مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالرئيس اليمني: إيران تسعى إلى فرض هيمنتها على المنطقة

الرئيس اليمني: إيران تسعى إلى فرض هيمنتها على المنطقة

الدول الراعية للمبادرة الخليجية تحمل جماعة الحوثي مسؤولية تدهور الأوضاع في صنعاء
الرئيس اليمني: إيران تسعى إلى فرض هيمنتها على المنطقة
السياسة الكويتة – صنعاء – من يحيى السدمي:جدد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تحذيره لإيران من التدخل في شؤون بلاده, مؤكداً أنها تسعى إلى فرض هيمنتها الإقليمية على المنطقة.
وقال هادي خلال استقباله, أمس, عدداً من شيوخ وأعيان منطقة حزيز والأحياء المجاورة لها “لقد حذرنا مراراً من أي تدخل في شؤون اليمن الداخلية ولكن ما يحدث ربما يكون رسائل من أجل فرض الهيمنة الإيرانية الإقليمية وتعريض بلادنا إلى المخاطر الكبيرة”.

وأضاف إنكم “تعرفون أن اليمن يعيش أوضاعاً صعبة ومعقدة ما يستلزم علينا جميعاً التزام الحيطة والحذر من أجل أن لا تتعرض صنعاء للمزيد من المشكلات والاحتكاكات مع مليشيات الحوثيين المسلحة”, معتبراً أنه “لا مانع لدينا وبموجب الدستور والقوانين من أن تكون هناك تجمعات سلمية ولكن محاولة اقتحام المرافق الحكومية أو المدارس وأقسام الشرطة أو المنازل محرم ولا يجوز السكوت عليه أبداً”.
وأشار إلى “أن السلاح منتشر لدى كل الناس وأن كل منزله سيدافع عن حقه وحرماته وستعمل الدولة كل ما يمكن من أجل تجنب سفك الدماء”, داعياً الجميع إلى تحمل المسؤولية الوطنية كاملة.
وأكد أن الدولة “حريصة على أن لا تسفك قطرة دماء يمنية من أي جانب, وبذلنا كل الجهود لتجنيب اليمن ويلات المحن المتلاحقة”, مطالباً جميع الأطراف بتحكيم “العقل والمنطق وعدم الانجرار وراء العنف والتطرف”.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن شيوخ منطقة حزيز التي كانت قد شهدت اشتباكات بين جماعة عبد الملك الحوثي وقوات الاحتياط في الثلاثاء الماضي, أعربوا لهادي عن مخاوفهم من أي اندفاع من قبل مليشيات الحوثيين المسلحة خصوصاً أنه حدث أكثر من اعتداء واقتحامات عدة للمنازل في حزيز.
من جهتها, عبرت الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية عن قلقها البالغ من الأنشطة العلنية لجماعة الحوثي, التي أدت إلى حالة عدم الاستقرار في اليمن, داعية الجماعة إلى التفاوض مع الحكومة اليمنية بحسن نية لحل المظالم والخلافات السياسية, وأن تنفذ جميع الاتفاقيات التي توصلت إليها مع السلطات.
ودان سفراء الدول العشرة من صنعاء في بيان, “العناصر التي تسعى إلى استغلال حالة عدم الاستقرار الحالية لتحقيق أجندات سياسية ضيقة في الوقت الذي تستدعي في الظروف من كل اليمنيين أن يعملوا معا لتحقيق المصلحة الوطنية”.
ونددوا بالمطالبات العلنية لجماعة الحوثي, معتبرين “أنها تعني جوهرياً تهديدات لإسقاط الحكومة اليمنية”.
وشددوا على أن جماعة الحوثي مسؤولة عن تدهور الوضع الأمني بصنعاء وعن عدم الانسحاب الكامل من عمران واشتراكها في مواجهات مسلحة في محافظة الجوف.
وأكدوا “أنهم يبحثون بدقة في اقتراحات تشير إلى أن عناصر من قوى سياسية محلية أخرى تشجع تدهورات كهذه, أو أنها تؤجج حالة عدم الاستقرار لتحقيق أهداف شخصية على حساب الشعب اليمني”, محذرين من أي محاولات من خارج اليمن لدعم أعمال تؤدي إلى الفوضى العامة.
ورأوا أن “هذه المحاولات لايمكن اعتبارها صديقة لليمن أو داعمة للمرحلة الانتقالية السياسية”.
في غضون ذلك, أصيب شخصان من أتباع الحوثي في اشتباكات بالأسلحة الخفيفة مع عناصر نقطة عسكرية قرب مخيم اعتصام الحوثيين بشارع المطار في صنعاء.
وقالت مصادر إن أفراد النقطة اعترضوا سيارات تقل مسلحين حوثيين قرب مبنى التلفزيون الحكومي, ومنعوهم من المرور, ما أدى إلى إطلاق المسلحين الرصاص على أفراد النقطة الذين ردوا بالمثل.