مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمنحو إجتثاث الارهاب من مصدره الاساسي

نحو إجتثاث الارهاب من مصدره الاساسي

وكالة سولا پرس-  حسيب الصالحي:  الحملة الدولية المحتدمة و التي تقودها الولايات المتحدة الامريکية من أجل محاربة تنظيم داعش الارهابي و التي لاقت لحد الان تجاوبا دوليا ملفتا للنظر، بذل النظام الايراني و أطراف و ميليشيات تابعة له، بالمشارکة و المساهمة في هذه الحملة الدولية، لکن جوبهوا برفض واضح لأن شکوك الارهاب و تصديره و تغذيته و تمويله تحوم بالاساس حول النظام الايراني ذاته.

النظام الايراني الذي ثبت لأکثر من مرة و في أکثر من واقعة، تورطه بممارسة الارهاب و علاقاته المشبوهة مع تنظيمات و جماعات إرهابية، معروف عنه خبرته الواسعة في مجال التنسيق و التعاون مع مختلف الاحزاب و التنظيمات الارهابية و دفعها بإتجاه العمل من أجل مصالح مشترکة، وان مافعله مع تنظيم داعش في سوريا أيام کان النظام السوري مهددا بالسقوط من جراء التقدم الکبير الذي کانت تحرزه قوات الثورة السورية ضد النظام، وان دخول داعش المفاجئ للعراق لايمکن أبدا أن يکون بدون علم و إطلاع و حتى تنسيق مع النظام الايراني، والذي يلفت النظر أکثر أن دخول داعش للعراق قد تزامن مع دخول 5000 من قوات الحرس الثوري الى داخل العراق و تحجج النظام بأنهم سيقومون بحماية المراقد الشيعية المقدسة، أمر سخرت منه معظم القوى الوطنية العراقية و إعتبرته مخطط جديد للنظام الايراني من أجل تحقيق أهداف و غايات معينة لاعلاقة لها بالقتال ضد داعش البتة. النظر الى دول المنطقة و مطالعة دور النظام الايراني المشبوه في کل واحد منها، سواءا في العراق او سوريا او لبنان او اليمن او البحرين او السودان او مصر و غيرها، يثبت بأن لهذا النظام أکثر من ذراع إرهابية ممتدة الى کل هذه الدول و الى غيرها، وان تغذية و توجيه هذه الاذرع الارهابية يتم من خلال المنبع الاصلي لتغذية التطرف الديني و الارهاب في طهران، وان هذا النظام و طبقا لظروفه و اوضاعه يقوم بإستخدام هذه الاذرع و يحرکها في الوقت الملائم و المناسب بالنسبة له، وان تحرك داعش او عصائب الحق او حزب الله اللبناني او قوات بدر او حزب الله العراقي او أي تنظيم إرهابي آخر، إنما يکون بعد إتصال و تنسيق بين طهران و بين ذلك التنظيم الارهابي، ولهذا فإنه ومع هذه الحملة الدولية الحالية من أجل القضاء على داعش و إجتثاثه، فإن الاولى بالمجتمع الدولي الانتباه الى الحقيقة الاکبر وهي ان القضاء على الارهاب و التنظيمات التابعة له بصورة مبرمة الى جانب ضمان إجتثاثه، انما يکون من خلال إجتثاث الارهاب من المصدر الذي ينطلق منه و يعتمد عليه و الذي هو النظام الايراني دون غيره وان أي جهد دولي لايأخذ هذه الحقيقة بنظر الاعتبار فإنه لن يحقق أبدا النتائج المرجوة منها.