مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةيكمن اختبار ومعيار استقلالية رئيس الوزراء العراقي الجديد في كيفية تعامله مع...

يكمن اختبار ومعيار استقلالية رئيس الوزراء العراقي الجديد في كيفية تعامله مع سكان مخيم ليبرتي

نص كلمة الجنرال جيمز جونز مستشار الأمن الوطني الأسبق لباراك أوباما في مؤتمر واشنطن تحت عنوان «الشرق الأوسط تواجه الأزمة»:
يكمن اختبار ومعيار استقلالية رئيس الوزراء العراقي الجديد في كيفية تعامله مع سكان مخيم ليبرتي
أيلول/ سبتمبر 2014
نص كلمة الجنرال جيمزجونز في المؤتمر:
كما تعرفون كان اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية مدرجا في  قائمة الإرهاب. وهي المنظمة التي وثقت بما وعدتها أمريكا والجيش (الأمريكي) عام 2003 فسلمت أسلحتها اختياريا. ولكن هذه الوعود تم نكثها لعدة مرات. وفي السنوات الأخيرة ومنذ 2009 حتى 2013 لقد قتل  116شخصا من سكان مخيمي أشرف وليبرتي على أيدي القوات الأمنية العراقية وجراء الهجمات الصاروخية

وذلك خلال ست مرات. كما توفي 20 آخرين من السكان نتيجة فقدان الإمكانيات الطبية. ونحن نمر بالذكرى الأولى للإبادة الجماعية لـ1أيلول/ سبتمبر التي وقعت في مخيم أشرف حيث قتل خلالها 52 من السكان بطلقة الرحمة بينما كانوا الكثير منهم مكبلي الأيدي من الخلف بينهم ستة نساء. ولاشك في أن القوات الخاصة العراقية ارتكبت هذه الجريمة الفظيعة ولكن ولحد الآن لم يجر أي تحقيق بشأن هذا الهجوم كما لم يعتقل أي واحد ممن يشتبه بهم. وفي الحقيقة لايزال عدد من القادة العسكرية الضالعين في هذا الهجوم وهم باقون على الخط الأمامي في العلاقة بين الحكومة العراقية وسكان مخيم ليبرتي.

لعل الوثيقة الأوضح لولاء رئيس الوزارء السابق نوري المالكي للنظام الإيراني هو كيفية تعامله مع سكان أو أسرى المخيمات. كما وفي المستقبل يكمن اختبار ومعيار استقلالية رئيس الوزراء العراقي الجديد في كيفية تعامله مع سكان مخيم ليبرتي. ولم يستلم هؤلاء السكان وقودهم اللازمة منذ أسبوعين حيث يحتاج إليه عمل المولدات ومضخات المياه وما شابه ذلك… فهكذا تعرض السكان للأذى والآلام أكثر مما مضى. وأخيرا تحدثت أنا في مقابلة أجرتني معي قناة سي.إن.إن عن أهمية إيفاء أمريكا بالتزاماتها تجاه الحماية للسكان. وأود أن أكرر اليوم هذا الالتزام والتعهد ثانية. نحن نتحدث عن الأقليات في العراق ممن يحتاجون إلى الحماية. وهناك سكان معتقلون في مخيم ليبرتي وهم بحاجة ماسة إلى الحماية من قبل أمريكا وليس أمام داعش وإنما أمام التهديدات ثلاثية الجوانب للنظام الإيراني والحكومة العراقية والميليشيات التابعة للنظام الإيراني في العراق.

فلذلك أنا اليوم أشعر بالفخر والاعتزاز من الوقوف بجانبكم. وسأقف بجانبكم مهما تتطلب وتتقضي الضرورة. وأتمنى أن يأتي يوم نتمكن فيه أنا مع زملائي أن نقف بجانبكم وذلك عندما ترفع الحواجز العاجلة عن مخيم ليبرتي وتحل المشكلة الستراتيجية لإيران الديمقراطية.

وأنا أخاطب السلطة التنفيذية ومكتب عملي السابق وزملائي السابقين وهم مازالوا هناك، وأقول لهم إن لم تكن في حوزتكم ستراتيجية فأسرعوا إلى صياغة ستراتيجية وتأكدوا من أن قضية مخيم ليبرتي والأكراد والإيزيديين وكل من يتعرض للظلم والأذى في العراق تكمن فيها.

كما أخاطب الحكومة العراقية الجديدة وأقول لها، لقد حان وقت الاختبار. وبإمكانكم أن تبدوا وجهات نظركم كيفما تشاءون وتطرحوا فكركم ولكنه ولطالما لا تتضمن هذه الفكر والعقائد جميع العناصر التي طرحت اليوم ولاسيما السكان المعتقلين في ليبرتي ممن تعرضوا للظلم والأذى، فستكون أقاويلكم فارغة إلا وإن ترافقها خطوات ونتائج تطبيقية.