مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

خذوا العبرة من أصحاب القضية

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  انني أٶكد بان إسهام النظام الإيراني في إحتواء أزمة العراق، يؤدي إلى توسيع خطر داعش والانزلاق من حفرة إلى بئر ومن سئ إلى أسوأ. هذا الکلام المنطقي و المتسم بأقصى درجات الحقيقة و الواقعية، صرحت به السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها التي ألقتها في المٶتمر الدولي الاخير الذي أقيم في باريس بمناسبة الذکرى الاولى لمجزرة أشرف الکبرى، وکأن لسان حالها يحذر من الاستجارة من النار بالرمضاء.

تنظيم داعش الارهابي، والعديد من التنظيمات و الميليشيات و الاحزاب الدينية المتطرفة في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين، قد خرجت من تحت عباءة الملالي الحاکمين في طهران، وهم بأنفسهم اما قد وضعوا الخطوط العريضة للنهج السياسي لکل واحدة منها، او انهم ينسقون معهم من أجل سياسة تخدم مصالح الطرفين، الامر الذي يلفت النظر الى أهمية و دقة هذا التصريح الصادر من جانب السيدة رجوي، انه يتزامن مع تصريح خطير و حساس جدا من جانب اللواء محمد علي الجعفري، قائد الحرس الثوري الايراني و الذي قال فيه بأن”أهم انجازات الثورة الايرانية هو تصديرها الى الدول العربية التي تعاني من الدکتاتوريات منذ عقود طويلة، والدول الافريقية الفقيرة التي يتم إستغلال ثرواتها من خلال الشرکات الغربية و الامريکية.”، ولذلك فإن أولئك الذين يعقدون الآمال على دور او إسهام للنظام الايراني في حل و معالجة مشاکل العراق، عليهم أن يقرأوا هذا التصريح أکثر من مرة، ثم يراجعوا تصريح السيدة رجوي ليتأکدوا من أنها لم تقل إلا الحق و الحقيقة بکل صدق و شفافية.
النوايا العدوانية الشريرة للنظام الايراني تجاه الدول العربية و الاسلامية، وسعيه الدائم و المستمر من أجل تقويض أمنها و إستقرارها، دأبت المقاومة الايرانية وعلى لسان قادتها على التحذير المستمر منها و مطالبة تلك الدول بأن تأخذ الحيطة و الحذر من هذا النظام، رغم انها کانت ولاتزال تٶکد بأن أفضل و أجدى خطوة و إجراء سياسي ممکن أن تتخذه تلك الدول حيال النظام الايراني تکمن في قطع العلاقة معه و طرد سفرائه و إغلاق سفاراته التي تشکل مصدر لزعزعة أمن و إستقرار هذه الدول.

النظام الايراني الذي کان ولايزال مصدر تهديد مستمر للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة من خلال تدخلاته السافرة في الشٶون الداخلية للعديد من دولها، وان سعيه المستمر لتشکيل أحزاب و جماعات و ميليشيات متطرفة تشکل مصدر تقويض للأمن و الاستقرار في بلدانها يٶکد حقيقة واحدة وهي إستحالة التآلف و تطبيع العلاقات مع هذا النظام لأنه يضمر و بصورة مستمرا شرا مستطيرا ضد جميع الدول التي لاتقبل بسياساته و تأخذ الحيطة و الحذر منها.