مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

قناة الحرية..صناعة الوعي الواقعي

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  لم تکن مسألة إنتقاد النظام الايراني و حزب الله اللبناني، قبل الاحتلال الامريکي للعراق و أحداث الربيع العربي و ماتداعى عنهما من تطورات و مستجدات و أحداث، ممکنة، لأنه کانت هنالك قطاعات کبيرة من الشارع العربي منبهرا و مخدوعا بهما، لکن نفس الامر في داخل إيران کان بشکل و بصورة مغايرة تماما، حيث کانت”ولازالت”هنالك حالة رفض و کراهية للنظام و هذا الحزب التابع له و المنفذ لأوامره و توجيهاته.

الاختلاف في الموقف و وجهة النظر بين الشارعين العربي و الايراني بخصوص النظام الايراني و حزب الله اللبناني، قضية ترتبط إرتباطا وثيقا بذلك الجهد المميز الذي بذلته قناة الحرية”التلفزيون الوطني الايراني”، حيث أخذت على عاتقها مسألة فضح کل مايتعلق بالنظام الديني القائم في إيران ولاسيما مخططاته و مشاريعه المشبوهة الموجهة ضد مصالح الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم.
قناة الحرية، التي يشرف عليها کوادر تابعة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، تتميز بأن مصادر تمويلها تعتمد إعتمادا کليا على التبرعات المقدمة من جانب الشعب الايراني، ولهذا فإن النهج الاستقلالي الواضح جدا يلمسه المتابع لها، حيث انها تضع قضايا الحرية و الديمقراطية و حقوق الانسان و فضح ممارسات و مخططات النظام خصوصا تلك الموجهة ضد شعوب المنطقة خصوصا شعوب العراق و سوريا و لبنان، حيث يلعب نفوذ النظام في هذه الدول دورا سرطانيا بالغ الخبث.
ماکانت تبثه و تقوله هذه القناة طوال العقود الماضية، کان الشعب الايراني يقوم بمطابقته مع الواقع الايراني فيجده مجسدا لها أيما تجسيد دونما أية زيادة او نقصان، ولهذا السبب منح الشعب الايراني ثقته الکاملة لهذه القناة المناضلة من أجل الحرية و جعلها منبره الوحيد الذي يعکس و يجسد آماله و تطلعاته، وجعله يقف ورائها و يدعمها و يساندها بکل قوة رغم أن مد يد العون و المساعدة لهذه القناة”المقضة لمضجع النظام و الفاضحة لمخططاته الشريرة”، ينجم عنه عقوبة الاعدام کما حدث للمواطن الايراني غلامرضا خسروي قبل فترة و التي أثار إعدامه ضجة دولية، لکنه في نفس الوقت کان شهادة موقعة بالدم لهذه القناة على موقفها و مصداقيتها و نهجها الوطني السليم.
قناة الحرية، أطلقت حملة من أجل جمع التبرعات إعتبارا من 22 ولغاية 24 من شهر آب أغسطس الجاري، والذي يلفت النظر ان هناك إندفاعا و کثافة ملفتة للنظر في الاقبال على التبرع دعما لهذه القناة و کموقف معارض و مقاوم للنظام، خصوصا وان الشعب الايراني يعلم جيدا بأن تبرعاته لن تذهب هبائا وانما سيجدها في خدمة أهدافه و أمانيه و تطلعاته في إيران حرة ديمقراطية.