الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيقصف مقر قيادة الجيش الأمريكي قرب مطار بغداد

قصف مقر قيادة الجيش الأمريكي قرب مطار بغداد

Imageبغداد – وکالات : أعلن الجيش الأمريكي اليوم الخميس أن مقر قيادته قرب مطار بغداد
 تعرض للقصف بقذائف المورتر، في هجوم  أسفر عن مقتل اثنين من جنود التحالف وجرح 40 آخرين بينهم 38 جندياً .وقد استهدف الهجوم  معسكر النصر، "فيكتوري،" وهو موقع عسكري يضم قيادة القوات الأمريكية في العراق، وأعلن التحالف أنه فتح تحقيقاً لتحديد ملابساته، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش أن هجوماً مماثلاً استهدف قاعدة للتحالف في الديوانية.

وأورد البيان الأمريكي أن الهجوم على القاعدة قرب مطار بغداد أسفر عن مقتل اثنين من عناصر قوات التحالف وجرح 40 آخرين، بينهم 38 جندياً، ولم يوضح التقرير هوية العنصرين القتيلين وما إذا كانا من بين الجنود الأمريكيين المفصولين إلى تلك القوات.
يذكر أن معظم الجنود في قاعدة "النصر" هم من الأمريكيين، غير أن القوات المتعددة الجنسيات تمتلك قاعدة أخرى قريبة من مطار بغداد أيضاً.
وقد سبق أن تعرضت قاعدة "النصر" إلى هجمات مماثلة، كان آخرها في 11 سبتمبر/أيلول الماضي، عندما قتل جندي من التحالف وجرح 11 آخرين في قصف مماثل.
وقد قال الناطق باسم الجيش الأمريكي آنذاك أن الهجوم "يحمل بصمات الميليشيات الشيعية المسلحة في العراق والتي تزودها إيران بصواريخ من صنعها من عيار 240 ميليمتر."
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأمريكي الخميس أن إحدى قواعده قرب الديوانية تعرضت للقصف من قبل جهات مجهولة.
وقد أصابت القذائف مدرسة مجاورة للقاعدة مما أسفر عن جرح 10 مدنيين بينهم سبعة أطفال.
يذكر أن الجيش الأمريكي سبق وأعلن مقتل اثنين من جنوده الأربعاء في حادثتين ليستا ذات صلة بالعمليات العسكرية.
وأوضح الجيش الأمريكي بالعراق أن أحد الجنديين ينتمي للوحدة متعددة الجنسيات العاملة في بغداد، فيما ينتمي الثاني للقوة متعددة الجنسيات العاملة في وسط ال
وبمقتلهما يرتفع عدد القتلى بين الجنود الأمريكيين في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في مارس/آذار عام 2003 إلى 3821 قتيلاً، منهم 13 قتيلاً خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
وبذلك يرتفع عدد القتلى من الجنود الأمريكيين خلال العام الحالي إلى 818 قتيلاً، في حين بلغ عدد قتلى العام 2006 من الجنود 822 قتيلاً.
من جهة اخرى، اقر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الاربعاء بان الجيش الاميركي في العراق مجهد وفقد توازنه، لكنه اكد في الوقت نفسه ان هذا الجيش لم ينكسر.
وقال غيتس في تصريحات أعدت ليلقيها في كلمة أمام جماعة ضغط تعمل لصالح جنود الجيش "هناك قدر كبير من القلق على وضع الجيش مما دفع البعض لان يتكهنوا بأنه انكسر. لكنني لا أرى ذلك."
لكنه استطرد قائلا انه "بينما لم ينكسر الجيش يقينا فانه يعاني من اجهاد وكما أشار الجنرال (جورج) كيسي (رئيس أركان الجيش) مؤخرا فانه (الجيش) فقد توازنه".
وحذر منتقدو سياسات الرئيس الاميركي جورج بوش في العراق ومن بينهم ديمقراطيون في الكونغرس من أن تمديد المهام واعادة الانتشار لمرات في العراق ألحق ضررا بهيكل قوة المتطوعين في الجيش.
وشدد غيتس في تصريحات أعدت للتوزيع على اعضاء رابطة الجيش الاميركي على أن المعنويات والانضباط والتطوع لا تزال مرتفعة مع بقاء التجنيد في حدود المستهدف بينما لا يزال الجنود في العراق يظهرون عزيمة في ظل ظروف قاسية.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ان الجيش حقق مستويات التجنيد الرئيسية المستهدفة لعام 2007 لكن 18 في المئة من المجندين كانوا بحاجة للتغاضي عن شرط عدم وجود سوابق جنائية.
ويبلغ قوام القوات الاميركية في العراق في الوقت الحالي 169 ألفا من بينهم 120 ألفا من جنود الجيش.
وأكد غيتس أن الجنود الذين أنهوا خدمتهم في العراق في الطريق الى الوطن.
وقال "بينما ستضطلع القوات الاميركية بدور ما في العراق في السنوات القادمة فان من المحتم تخفيض حجم التزامنا هناك. ومعظم النقاشات الجادة اليوم تدور حول التوقيت والكيفية."
ومن المتوقع أن تبدأ الادارة الاميركية في وقت لاحق من هذا العام في اعادة نحو 20 ألفا من القوات القتالية التي تم نشرها في اطار استراتيجية الرئيس الامريكي لزيادة حجم القوات لتحقيق الاستقرار في بغداد.
وقال غيتس انه يأمل في امكانية خفض عدد القوات الى حوالي 100 ألف مطلع 2009 عندما يتولى الرئيس الاميركي القادم السلطة.
كما وافق على تعزيز صفوف الجيش بحوالي 65 ألفا الى 547 ألف جندي بحلول عام 2010 مما يساعد في تقليل الضغط على الجيش.
وقال غيتس ان الولايات المتحدة ستواجه لسنوات حربا غير تقليدية كالحرب التي نراها في العراق وأفغانستان. وأضاف أن هذه الصراعات ستكون ذات طابع سياسي وأنه لا بد من اشراك كل مكونات الحكومة الاميركية فيها لكسب هذه الحرب.
وأضاف "لن يصبح النصر أمرا يرتبط بفرض الارادة وانما سيغدو بدرجة أكبر وسيلة لتشكيل السلوك.. سلوك الاصدقاء وسلوك الاعداء والاهم الناس الذي يقفون على مسافة وسط بين الاصدقاء والاعداء."