مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مجازر قتل السنة في العراق

دنيا الوطن – غيداء العالم:  مرة أخرى، تعود الميليشيات الارهابية المقربة من نوري المالکي، رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، والمٶتمرة اساسا من جانب النظام الايراني، لإرتکاب مجزرة دامية عندما هاجمت مسجدا للسنة في محافظة ديالى وقتلت 30 و جرحت 40 آخرين، بعد مضي فترة قصيرة نسبيا على قيام ميليشيا شيعية أخرى بإقتحام سجن الرصافة في بغداد و إقتياد 35 سجينا معظمهم من السنة و قتل أربعة منهم فيما لايزال الاخرون في عداد المفقودين،

وهو ماقد خلق حالة من الخوف و الرعب و عدم الطمأنينة و الامان بين أبناء السنة عندما وجدوا أنفسهم في مواجهة ميليشيات شيعية تقوم بتصفيتهم متى ماشاءت و قررت.
تأتي هذه التطورات، وسط تقارير تٶکد بأن المالکي يبذل مساع محمومة من أجل إفشال مهمة حيدر العبادي في تشکيل الحکومة العراقية القادمة من خلال شن حملة ضده من أجل عدم الموافقة على مطالب السنة و الاکراد و إتهامه بالخيانة في حال موافقته وان الذي يجب أخذه بنظر الاعتبار و الانتباه إليه جيدا، هو أن مهندس و موجه کل مايقوم به المالکي و هذه الميليشيات المسلحة الارهابية، انما هو النظام الايراني بنفسه و الذي يقود حملة تصفيات و مجازر ضد أبناء الشعب العراقي و کل من يعارضه هناك، والمثير للدهشة أن اللاجئين المتواجدين في العراق في مخيم ليبرتي، والذين هم لاجئون سياسيون معترف بهم بموجب القوانين الدولية المعمول بها و المتعارف عليها، لم يسلموا من أذى هذا النظام القمعي و تعرضوا لتسعة هجمات دموية في منتهى القسوة و الوحشية، وإختلطت دمائهم بدماء أبناء الشعب العراقي المعارضين لنفوذ النظام الايراني و الرافضين لتدخلاته السافرة في الشٶون الداخلية لبلدهم.
إستهداف السنة العراقيين من قبل الميليشيات المتطرفة المسيرة و الموجهة من جانب النظام الايراني، انما هو ضمن مخطط خاص للنظام الايراني الهدف منه خلط الاوراق و تلبيد الاجواء کي تتشابك الامور و تختلط مع بعضها في سبيل تحقيق أهداف و غايات خاصة له، وهو أمر أشارت إليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مرارا کثيرة و أکدت بأن النظام الايراني يقوم بتنفيذ مخطط مشبوه يستهدف الامن و الاستقرار في العراق و کذلك تهديد أمن و استقرار المنطقة برمتها، مطالبة بقطع دابر النظام الايراني من العراق کي يتم وضع الحد لمخططاته المشبوهة، والحقيقة أن الخيار الوحيد أمام شعوب المنطقة و الشعب العراقي من أجل التوقي من شرور و خطر هذا النظام انما يتجلى في سقوطه او إسقاطه، وان مفتاح الحل بالنسبة لمسألة الاسقاط انما يوجد لدى الشعب الايراني و المقاومة الايرانية.