مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمفابيوس للدول الغربية: الناس يموتون... اقطعوا العطلة!

فابيوس للدول الغربية: الناس يموتون… اقطعوا العطلة!

فرنسا تسلح أكراد العراق خلال ساعات
إيلاف: قرر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، بالإتفاق مع بغداد، نقل أسلحة في الساعات المقبلة إلى أكراد العراق بهدف تلبية الاحتياجات الملحة في مواجهة مسلحي الدولة الإسلامية.

متابعة – إيلاف: أعلن قصر الاليزيه الاربعاء في بيان أن فرنسا ستنقل “في الساعات المقبلة” اسلحة الى العراق “لدعم القدرة العملانية للقوات التي تخوض معارك ضد الدولة الاسلامية” التي تتقدم نحو بغداد.

وقالت الرئاسة في بيان “بهدف تلبية الاحتياجات الملحة التي عبرت عنها السلطات الاقليمية في كردستان، قرر رئيس الدولة (فرنسوا هولاند) وبالاتفاق مع بغداد، نقل اسلحة في الساعات المقبلة”.
وذكرت بالمحادثات التي جرت الخميس بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، موضحا أن “فرنسا اتخذت اصلا الاجراءات اللازمة منذ ايام لدعم القدرة العملانية للقوات التي تعمل ضد الدولة الاسلامية”.

وتابعت أن “الوضع الكارثي الذي يواجهه السكان في منطقة كردستان العراق يتطلب مواصلة توسيع تعبئة الاسرة الدولية”. وأكد الاليزيه أن فرنسا تنوي بذلك “لعب دور فعال عبر تقديم كل المساعدة اللازمة وبالتشاور مع شركائنا والسلطات العراقية الجديدة”.

وذكرت الرئاسة الفرنسية بان الشحنات الاولى من المساعدات الانسانية وصلت في الايام الاخيرة “وستتواصل”، مشيرة الى ان الرئيس هولاند “طلب من وزير الخارجية والتنمية الدولية (لوران فابيوس) متابعة هذه المسألة شخصيا”.

اجتماع طارئ

وأعلن ناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون، اليوم الاربعاء، أن الاتحاد يعد لإجتماع استثنائي لوزراء الخارجية حول العراق يمكن أن يعقد اعتبارًا من هذا الاسبوع. وقال احد الناطقين باسم اشتون أنها “مستعدة لجمع وزراء الخارجية الاوروبيين هذا الاسبوع وتدرس مع الدول امكانية ذلك”.

وبذلك تكون اشتون لبت طلب فرنسا وايطاليا اللتين تدعوان منذ عدة ايام الى عقد اجتماع طارىء لدرس طلب الاسلحة لاكراد العراق الذين يحاولون صد تقدم الجهاديين في شمال البلاد. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء “اعلم جيدًا أنها فترة اجازات في الدول الغربية لكنّ هناك اشخاصاً يموتون، يجب قطع العطلة”.
والثلاثاء، عقد سفراء دول الاتحاد الاوروبي اجتماعاً لتنسيق تحركاتهم في العراق لكن ايضًا في اوكرانيا وقطاع غزة. واتفقوا على “تعزيز التنسيق الانساني بشكل عاجل وايصال المساعدات للاشخاص النازحين” في العراق، وكذلك على السماح للدول الاعضاء الراغبة بتسليم اسلحة للمقاتلين الاكراد بالقيام بذلك.

وهذه المسألة تثير انقسامات عميقة بين الدول الاعضاء وخصوصاً فرنسا التي تؤيد ارسال اسلحة والسويد التي تعارض ذلك بشدة. وفي هذا الاطار، اخذ السفراء “علمًا بمطالب الدعم العسكري التي قدمتها السلطات الكردية لبعض الدول الاعضاء”، كما جاء في بيان نشر في ختام الاجتماع، واكدوا اهمية “التنسيق مع الشركاء الدوليين حول هذه النقطة”.

البابا يدعو لوقف العنف في العراق

من جانبه، طلب البابا فرنسيس في رسالة بعث بها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان “يفعل كل شيء” لوقف اعمال العنف ضد الاقليات الدينية في شمال العراق، كما اعلن الفاتيكان في بيان الاربعاء.

وكتب البابا في رسالته المؤرخة في التاسع من آب (أغسطس)، ان “التجارب المأساوية في القرن العشرين والفهم المبدئي للكرامة الانسانية، يحملان المجموعة الدولية وخصوصا بموجب معايير وآليات القانون الدولي، على فعل كل ما في وسعها لوقف وتدارك اعمال عنف منهجية لاحقة ضد الاقليات الاتنية والدينية”.

واضاف البابا ان “الهجمات العنيفة التي تعصف بشمال العراق لا يمكن ألا توقظ ضمائر جميع الرجال والنساء ذوي الارادات الحسنة”، حتى يقوم هؤلاء “بخطوات تضامنية ملموسة من اجل حماية الذين لحقت بهم الاذية ويهددهم العنف، ولتأمين المساعدة الضرورية والعاجلة لجميع المهجرين، وكذلك عودتهم الامنة الى مدنهم ومنازلهم”.
واكد البابا فرنسيس “بقلب مليء بالقلق والحزن، تابعت الاحداث المأساوية في الايام الاخيرة في شمال العراق، حيث اضطر المسيحيون والاقليات الدينية الاخرى الى الفرار من منازلهم ومشاهدة تدمير اماكن عبادتهم وارثهم الديني”.

واشار البابا في هذا الاطار الى “المعاناة غير المحتملة للذين يرغبون فقط في العيش بسلام وانسجام وحرية في ارض اجدادهم”. وقال البابا “في اطار هذه الروح نفسها، اكتب لكم سيدي الامين العام، وأضع امامكم دموع وآلام وصراخ اليأس للمسيحيين والاقليات الدينية الاخرى في ارض العراق الحبيب”.

وخلص البابا الى القول “من خلال تجديد ندائي الملح الى المجموعة الدولية للتدخل من اجل انهاء المأساة الانسانية الجارية، اشجع جميع الهيئات المختصة في الامم المتحدة ولاسيما المسؤولة عن الامن والقانون الانساني ومساعدة اللاجئين، الى الاستمرار في جهودها التي تنسجم مع ميثاق الامم المتحدة”.

المادة السابقة
المقالة القادمة