مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

المالکي على أبواب الجنون

وكالة سولاپرس-  اسراء الزاملي….. لايبدو أن نوري المالکي، رئيس الوزراء الذي أصبح سابقا بعد تکليف حيدر العبادي من قبل الرئيس فؤاد معصوم بتشکيل الحکومة العراقية القادمة، بإمکانه تقبل الواقع الجديد و تصديق أنه قد صار من دون صفات رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة و وزير الداخلية و وزير الدفاع، ولذلك فإن النائبة حنان الفتلاوي محقة و صادقة عندما تقول بأن المالکي مصاب بحالة وقريب من أن يصاب بالجنون بسبب تکليف العبادي بتشکيل الحکومة القادمة.

الاستخفاف بالاخرين و عدم الاکتراث بهم و إعتبار نفسه و قراراته فوق الجميع بل و فوق کل إعتبار، صفة اساسية رافقت المالکي بعد أن إستتب له الامر و الملاحظة الاهم التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار، هي انه لم يأخذ بنظر الاعتبار مصالح الشعب العراقي و آمالهم و تطلعاتهم و طموحاتهم في حساباته، بل إعتقد و تصور دائما بأن الحل يأتي من الخارج، خصوصا وانه قد وصل لولايته الاولى بقرار أمريکي ـ إيراني ثم بقي في الولاية الثانية بقرار إيراني ـ أمريکي. الفوقية و الاستعلاء في التعامل مع الجميع، صفة جعلت الکثيرين من المقربين من المالکي”من غير النفعيين و الانتهازيين و الوصوليين” ينفرون منه و يبتعدون عنه، خصوصا وان اسلوبه هذا قد دفعه للإصطدام مع الآخرين خصوصا اولئك الذين کانوا يعارضون نفوذ النظام الايراني في العراق و دوره المتعاظم فيه على حساب الشعب العراقي و سيادته الوطنية، وقد کان لتداخل مشاعر المالکي بالفوقية و الاستعلاء على الاخرين مع دعم و مساندة النظام الايراني له و بالتالي ربط نفسه بعجلة هذا النظام، هو بداية سير المالکي في الطريق الذي قاده الى نفق بحيث وجد نفسه في نهاية المطاف محاطا بجماعات محددة ستتبخر عند اول مواجهة او موقف جدي يتخذ بحقهم. المالکي الذي إرتکب جرائم و مجازر دموية فظيعة بحق أهالي الحويجة و الانبار، کما وانه ومن وراء سياساته و نهجه الطائفي کان أيضا سببا لجرائم بشعة نظير تعليق جثث أبناء من السنة على أعمدة الانارة و تهجير احياء سنية من البصرة، کما ان نهجه و سياساته الخاطئة أيضا کانت وراء الاوضاع الخطيرة التي حلت بالعراق بعد سقوط الموصل وماجرى من کوارث و مصائب و جرائم للمسيحيين و الايزديين و الشبك بحيث يندى لها الجبين الانساني على يد تنظيم داعش الارهابي، بل وان العراق الذي يقف على بعد خطوات من حرب طائفية مدمرة، جاءت قضية تکليف حيدر العبادي لتشکيل الحکومة الجديدة، کبداية طيبة للتغيير الايجابي في العراق ولکن من المهم و الضروري جدا، أن لايتم السماح للمالکي بأن يمر من دون حساب و مسائلة عن کل الذي إرتکبه بحق أبناء الشعب العراقي من جرائم و حتى ماحل بهم من مصائب بسبب من سياساته الخاطئة و عدم مقدرته على الدفاع عنهم کما هو الحال بالنسبة للطوائف و الاقليات الدينية و ماجرى لها، ولاننسى هنا أيضا ماقد تم إرتکابه من مجازر و جرائم بحق اللاجئين الايرانيين في أشرف و ليبرتي والذي هم بالاساس أفراد محميون بموجب القوانين الدولية و قتل و جرح أعدادا کبيرة منهم، وان کل هذه الامور تستحق أن يحاکم المالکي و يحاسب عليها، واننا نرى ان مايقال من أنه على أبواب الجنون لتخوفه من المصير الاسود الذي ينتظره بفعل ماقد إرتکبه بحق الشعب العراقي.