في 23 تموز/ يوليو 2014 عقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي تناول الوضع في العراق ودور النظام الايراني في العراق وتعهدات أمريكا تجاه الحماية لمخيم ليبرتي. وتكلم في هذا المؤتمر أعضاء في مجلس الشيوخ وشخصيات أمريكية بارزة في الادارات السابقة وفيما يلي مقتطفات من كلماتهم.
لمشاهدة كلمات المتكلمين ووقائع المؤتمر ارجو انقر على آلروابط التالية:
كلمة السناتور روي بلانت في مؤتمر عقد في مجلس الشيوخ للولايات المتحدة حول دور النظام الإيراني في العراق وحماية مخيم ليبرتي
في الحقيقة إن هذا هو وقت مناسب لأي تشجيع وممارسة الضغوط يمكننا أن نجريها على الوزارة الخارجية لنوفي بما أطلقناه من وعود إزاء المقيمين في مخيم ليبرتي. ما اتفقنا عليه لنقوم به هو جزء من الرسالة التي وقعناها نحن، أي السناتور ليفين والسناتور ماكين والسناتور شاهين وأنا.
وليس من الضروري أن تطلقوا وعودا أنتم كشخص أو كنائب أو كحاكم، ولكن عندما توعدون كبلد أو في أي كيان آخر ، فتكون قيمة وعودكم بقدر ما ترغبون في الالتزام بها. نحن تعهدنا ورأيي بالصراحة أنه، أعتقد أن هذا التعهد كان حقا ولكن والأهم هو أننا قد تعهدنا. وفي ديمقراطي بالعالم الذي ينبغي أن يعتمد فيه المواطنون على ما تطلقونه فيكون من المهم جدا أن تترجموا عمليا ما تطلقونه من وعود. وينبغي أن يتم الاتفاق مع مخيمي أشرف وليبرتي أو مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية نفس ما اتفقنا عليه في قضية أوكرانيا حيث أكدنا خلاله على توفير وحدتكم الترابية إزاء تقديم الأسلحة.
كلمة السفير ميتشل ريس في مؤتمر عقد في مجلس الشيوخ للولايات المتحدة بـواشنطن
اليوم مساء وكما قال السناتور بلانت سنستمع من عدد من السلطات الرسمية البارزة السابقة وخبراء السياسة الخارجية حيث سيتحدثون عن الوضع المتخبط في العراق والنفوذ المتنامي للنظام الايراني ليس في العراق فحسب وانما في كل المنطقة. ويبدو أننا كلما ننظر هذه الأيام الى الشرق الأوسط فان الوضع يتحول من سوء الى أسوأ فأسوأ. في السنوات الماضية وطيلة عهد المالكي تم الخيانة لثقة ملايين من المواطنين العراقيين وبالتالي رأينا انه وباحتكار الوزارات السيادية الدفاع والخارجية والأمن قد ركز سلطتها. اننا رأينا انه سجن أبناء العشائر السنية وقمعهم بدلا من توظيفهم في القوات المسلحه كما وعد بذلك. كما رأينا أنه هدد باعتقال السنة والأكراد في حكومته واتهمهم بالنشاطات الارهابية. كما رأينا أنه انتهك أبسط حقوق الانسان العراقي ورأينا أيضا انه أمر باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين العزل ورأينا انه أثار النزاعات الطائفية وجعل الجيش العراقي يفقد معنوياته و بالتالي يتفسخ البلد.
والآن يعلمنا العصر القديم بأنكم وفي حالة زرعكم الرياح فتحصدون العاصفة. وهذا ما وقع في العراق حيث لم نكن نؤمن أي واحد منا بأن النظام الإيراني يعتبر جزءا من الحل هنا. كما وإن النظام الإيراني لا يرغب في مساعدة العراق بل يرغب في مساعدة نفسه وتوسيع نفوذه في العراق والمنطقة بأسرها.
إذن يجب أن نسأل أنفسنا لماذا نحن هنا اليوم؟ أيها الأصدقاء، فالجواب هو أننا حضرنا اليوم هنا لنؤمن بالنساء والرجال الشجعان في مخيم ليبرتي. إنهم لم تخيب آمالهم كما إنهم يرفضون الاستسلام. وهذا يعود إلينا أن نواصل احترامنا إياهم ونحترم تضحياتهم وتعهدهم خلال إلزامنا أنفسنا بواجب في مواصلة هذا النضال. ولكن ليس لأننا نريد أن نحفظ إيماننا _مهما يكون هاما_ فحسب. بل إننا نريد أن نلزم أنفسنا لأن نضالهم يعتبر نضالنا أيضا. إنهم يناضلون من أجل إيران يمكن فيها لكل المواطنين أن يتكلموا حسب ما يشاءون، يتعبدون فيها كيفما يشاءون ويصوتون فيها مهما يشاءون. إنهم يناضلون من أجل إيران يحظى فيها الرجال والنساء بحقوق متساوية ويمكن للمواطنين أن يعيشوا فيها بحرية وكرامة. إنهم يناضلون من أجل إيران خالية من الأسلحة النووية، إيران لا تبلغ الإرهاب وتعيش في السلام بجوار جيرانها. فلذلك نحن حضرنا هنا اليوم، لأن نضالهم نضال نؤمن به جميعنا. وفي حالة إيماننا به وفي حالة خوضنا مثل هذا النضال فلا شك لي أنه يأتي يوم نحتفل فيه ونحن في طهران العاصمة.
كلمة هاوارد دين الرئيس الأسبق للحزب الديمقراطي الأمريكي في المؤتمر حول دور النظام الإيراني في العراق
… قدم قائد القوات الأمريكية في العراق وثيقة موقعة لكل واحد من هؤلاء 3000شخص حيث كانت تؤكد على أنهم محميون وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة كما تؤكد الولايات المتحدة على أن هذا الأمر سيتحقق. ولقي كثير من هؤلاء الأشخاص حتفهم جراء 4مرات من المجزرة التي طالتهم حيث قتل بعض منهم على أسرة المستشفى وهم مكبلو الأيدي إذ كانت هذه الوثيقة بين أيديهم. فلذلك هذه المسألة تحظى بأهمية بالغة.
ولكن المسألة لا تعود إلى 2800 معارض إيراني فحسب، حيث سلموا أسلحتهم قبل عشرة أعوام وهم ينادون الى الديمقراطية وحقوق النساء في إيران، بل وإنما تشير أيضا إلى عدم إيفاء أكبر وأقوى بلد في العالم بوعودها. غير أننا لم نوف بعد بما أطلقنا من وعودنا. وأعتقد هذه هي النقطة المشتركة بيننا. إننا قلقون قاطبة تجاه حقوق الإنسان للأبرياء ممن يقتلون بأمر من قوة القدس التابعة للنظام الإيراني وتحت إشرافها وعبر أسلحتنا والجنود الذين دربتهم أمريكا. فبدأت تشوه سمعتنا نحن كأمة عظيمة. لأنه وفي حالة عدم إيفاء الشعوب والبلدان العظيمة بوعودهم فسرعان ما يفقدون موقعهم.
النظام الايراني يروج ادعاء والصحافة الأمريكية تروجه أيضا وهذا مثير للصدمة . ويروجون بأن الموضوع يتعلق بالعراق حيث يواجه أزمة كبيرة ويجب أن نساعده مقابل داعش كونه خطرا أكبر لأمريكا. نعم داعش هو يشكل خطرا على أمريكا ولكن داعش ليس سبب انهيار العراق. العراق في واقع الحال انقسم على ثلاثة أقسام فعلا ولكن حدودها لم ترسم بعد. السبب الذي تمكن داعش من الظهور في العراق هو عدم كفاءة المالكي. الحكومة الأمريكية تظن لحد يومنا هذا أن المالكي هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يوحد العراق بينما المالكي هو سبب انهيار العراق وهذا أمر واقع.
هناك حياة الأفراد في خطر، ليس حياة 2800 من سكان ليبرتي حيث أمريكا وعدت لحمايتهم بل هناك آلاف من السنة والشيعة والكرد حياتهم باتت في خطر من قبل الميليشيات الشيعية التي أصبحت ذي سلطة من قبل المالكي وكانت في معظم الأحيان تقضي آوقاتهم لقتل الأمريكيين أثناء تواجدهم في العراق. لماذا لا تستطيع سياستنا الخارجية رؤية هذه القضايا؟ السياسات الأمريكية في العراق يجب أن تتغير ويجب أن نعمل مع أفراد يريدون أن يروا مجتمعا مدنيا منطقيا ومنتبها لا يشمل المالكي وكلما نتوصل الى هذه النتيجة كلما ربحنا أكثر.
وعقدت اليوم جلسة رائعة للاستماع. وأود أن أشكر أعضاء لجنة العلاقات الخارجية للكونغرس الذين أخذوا وحاسبوا موظفي الخارجية للأكاذيب وتغاضيهم عن الحقائق وتعريضهم المتعمد لـحياة 2800مواطن بريء للخطر. بيد أن هذه المسألة تذهب أبعد من وزارة الخارجية والأمن القومي ووزارة الهجرة. إنها تشكل تحديا لرئيس الولايات المتحدة. كما وإن هذه المفاوضات تجعل 2800 شخصا _وهم معرضون في الوقت الحالي للخطر_ معرضين لتهديدات أكثر فأكثر. ولكن في حالة استمرار الاتحاد بين المالكي والنظام الإيراني وتغاضينا نحن عنه من خلال دعمنا للمالكي فتزداد نسبة الأخطار لـ2800 ساكن في مخيم ليبرتي أكثر يوما بعد يوم. إنهم يعيشون بظروف خطرة. وفي حالة وقوع حادث فسيكون وصمة عار لولاية الرئيس أوباما حيث لن تعوض. فإن هذا هو أمر يقتضي اهتمام رئيس الجمهورية به. نحن جميعا بعثنا إليه برسائل عديدة ونتلقى عبارات جميلة غير أننا لا نبحث عن الكلام بل العمل.
كلمة تام ريج_ وزير الأمن الأمريكي الأول
ولكن هناك نقطة أساسية تدفعنا لننتبه إلى ثلاثة أسباب رئيسية: النظام الإيراني والنظام الإيراني والنظام الإيراني…
وفي سوريا لقد تجاهلت أمريكا من الأساس منذ ثلاثة أعوام، حيث كان بإمكانها القيام بإجراءات هامة وتخفض التأثيرات السيئة والسلبية. غير أن الخيار كان عدم القيام بهذه الإجراءات. ومن ربح حصة الأسد؟ النظام الإيراني. من يكسب الربح الأكثر من الفوضى في جنوب لبنان؟ وفي غزة؟ باعتقادي النظام الإيراني. ومن الذي يجهز المتفجرات والتقنية والإمكانيه لابادة الجنود الأمريكان في أفغانستان والعراق؟ النظام الإيراني. من له تأثير أكثر من الرئيس الأمريكي والكونغرس الأمريكي على المالكي في بغداد؟ نظام الملالي في إيران. إذن لا يهم أنكم كيف ترسمون الخريطة. فعلى أي حال عندما تجدون نقطة أي منطقة تعمها ظروف مدمرة فإن رأس الخيط بيد النظام الإيراني…
ولكن بات واضحا الان أن النظام الإيراني هو أكبر داعم للإرهاب وهذا يشبه بفكرة، غير أن المؤخرين لعلهم يتأملون أكثر في هذه القضية فيصلون إلى نتيجة مختلفة…
لابد من التركيز على النظام الإيراني. لماذا؟ لسببين. أنا اليوم هنا كونني لا أعتقد بأن هناك هدفا أهم من إيفاء أمريكا بما أطلقته من وعود تجاه النساء والرجال في مخيم ليبرتي. ويعود تأريخ هذه الوعود أي التعهدات إلى قبل 10أعوام. وهي الالتزامات التي من الممكن أنها باتت قديمة بالنسبة للنساء والرجال المقيمين هناك حيث تغاضت عنها أمريكا مرارا وتكرارا وانتهكت.
في وقت ما قالت زوجة رئيس الوزراء اللبناني المغدور لي وربما القتل وراءه النظام الايراني بأنه في تلك المنطقة من العالم «من الأفضل أن تكونوا محترمين من أن تكونوا محبذين». ولكن أمريكا ليست أي من هذين وهذا يسبب مشكلة. لذلك فان البلاد تنهكها حرب لا تريد أن ترسل جنودا. اذن ماذا نفعل؟ ماذا نريد من الكونغرس؟ نريد من الكونغرس أن يوجه الدعوة للرئيس لعمل ما. اننا نريد أن يدرك هؤلاء الظروف الحقيقية للعراق كما هي. الموضوع الآخر الذي يتناوله المحللون الجدد هو موضوع داعش بالعراق. انهم يقولون ان داعش له حضور في العراق. ولكن من أجل ادراك الحال ماذا نفعل. يجب أن ننتبه بما حصل في السنوات الأربع الماضية. المالكي كان خاسرا في الانتخابات . الا أن وزارة الخارجية الأمريكية تأكدت من أنه يبقى على منصبه وفي المقابل انه وعد بأنه سيشكل حكومة وحدة وطنية أي بحضور العشائر والسنة والآخرين. اننا اقتنعنا بكلامه لأسباب ما رغم كل ما كان قد فعله. ومنذ ذلك الحين ولحد الآن ماذا حصل؟ لم تتشكل حكومة وحدة وطنية. انه وفور وصوله الى مكتبه فاعتمد نهجا مغايرا تماما…
كنت في العراق وسأزوره ثانية ان منحت لي فرصة. رؤساء العشائر ومعظم قادة السنة يسألون أين حكومة الوحدة الوطنية؟ والأهم من كل ذلك لماذا تدعم أمريكا والنظام الايراني المالكي والميليشيات وجيشه حيث قمع السنة والعشائر عدة نوبات. المالكي رئيس الوزراء في المنطقة الخضراء. انه ليس رئيسا لكل البلاد. لماذا كونه أطلق وعودا للشعب العراقي الا أنه لم يف بذلك. من سخرية القدر أننا تأكدنا من أنه يجب أن يحتفظ بسلطته رغم أنه لم يفز في الانتخابات غالبية المقاعد. انه مثير للعار. لا يمكن أن نعود الى الوراء اذا ماذا يجب فعله؟ طيب اننا نريد أن ندعو الرئيس والمحللين أن يدرسوا سجل الأعوام الثلاثة الماضية ولا ينظروا الى داعش كمصدر للتوتر. ان رؤساء العشائر والقادة السنة يحاربون الحكومة العراقية القمعية المدعومة من قبل النظام الايراني وهذا يجب فهمه.
يسألوننا هل يجب أن نستخدم القوات الجوية لندعم مساعي النظام الايراني وحكومة المالكي لقصف المواطنين الأبرياء وأن نقصف السنة الذين طلبنا منهم في وقت ما أن يدعموا المالكي كونه يريد أن يشكل حكومة شاملة. لا أعتقد. اذاً ماذا يجب فعله؟ اولا أود كثيرا أن يعلن أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس رفضهم أكثر مما مضى للمالكي وأن يطلبوا تنحيته. . لذلك يجب أن يرحل واننا نطالب بحكومة شاملة تشمل رؤساء العشائر والقادة السنة وكذلك الأكراد. حكومة وحدة وطنية . الرئيس الأمريكي والكونغرس فقط يمكن أن يرفعا أصواتهما ويؤكدان بصوت واحد أننا وبصفتنا أمريكيين قدمنا لمدة طويلة دماء وثمنا في المنطقة وهذا طلبنا . اننا دعمناكم في عام 2010 ولكنكم فقدتم ثقتنا ونقضتم الوعود التي أطلقتموها للشعب العراقي . لذلك يجب عليكم أن ترحلوا.
ثانيا يجب أن نركز على أصدقائنا أي الوطنيين والمعارضين الايرانيين.
ولقد قالت الخارجية الأمريكية لزملائي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وأعضاء المجتمع الأكاديمي والعسكريين والمجتمعات الاستخباراتية والأمنية: «إننا نتواجد في مخيم ليبرتي بشكل مستمر وثابت». والأمم المتحدة هي الأخرى التي قالت: «إننا نتواجد في مخيم ليبرتي بشكل مستمر وثابت». كما أكدت كل منهما تقولان: «في حالة نقلهم من أشرف إلى ليبرتي فنقوم نحن بكل ما في وسعنا من أجل نقلهم السريع». ونكثت الوعود الواحدة تلو الأخرى. وأنا أعتذر إذا أكرر ما كررته سابقا. ولكن سكان ليبرتي هم الأشخاص الجديرون بالاعتذار. لأنهم أعطوا ثقتهم لنا كما نحن أعطينا ثقتنا لحكومتنا. فمن وجهة نظر الكثير منا هذه المسألة هي مسألة شخصية. وقد لا تكون الحكومة قلقة تجاه سمعتها ووعودها. بيد أننا قلقون على سمعتنا وإن هذه المجموعة من النساء والرجال الرائعين يلتزمون بقضيتهم…
ويشكل النظام الإيراني في الوقت الحاضر مصدرا لكل الشرور في المنطقة بأسرها كما يعتبر أكبر تهديد إزاء الحياة والحرية للنساء والرجال في مخيم ليبرتي. وإن هذا الأمر يعد تناقضا.
كلمة العقيد وسلي مارتين في مؤتمر عقد بالمجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن
عندما رجعت عام 2005 إلى العراق، وبعد ارتكاب كل تلك الجرائم الحربية في الوقت الذي كنت فيه في وزارة الدفاع الأمريكية، شاهدت أن جميع المناطق التي كان النظام الإيراني قد توغل فيها أصبحت تحت سيطرة الحكومة الإيرانية بشكل تام. كما كنت أشاهد منطقة جديدة من الاشتباكات وهي محافظة ديالى والعاصمة العراقية بغداد. ثم كنت أشاهد مدّ نفوذ النظام الإيراني وتعزيز المتطرفين من الشيعة من بغداد العاصمة نحو الشمال حيث يقع أشرف تحديدا.
اننا قد نبهنا حكومتنا باستمرار أن المالكي ليس رجلا صادقا. انه ليس معتدلا. انه العوبة بيد النظام الايراني. ورأينا كيف تعبر الطائرات الايرانية من السماء العراقي للوصول الى حكومة الأسد في سوريا. اننا رأينا الظلم والجور في العراق . اننا رأينا النفوذ المتواصل والمتنامي.
كان موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني واحدا من أكثر العناصر عمالة للنظام الايراني. قال لنا الجنرال غاردنر لا تثقوا بالربيعي. انه رجل نذل.
المالكي صادر الانتخابات في عام 2010. كون علاوي الذي شارك في الانتخابات قد حصل على أكبر عدد المقاعد. وطبقا للدستور كان من المقرر أن يشكل علاوي الحكومة وقال آية الله السيستاني للمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق والمالكي يجب أن يسمح لعلاوي أن يشكل الحكومة. ولكن المالكي قرر أن يمنع ذلك وشكل الحكومة نفسه. انه يستخدم اسلوبا مثيرا لتعيين الأفراد الى مناصب حكومية. نوع حكومته أسرية. انه يعين أقاربه للمناصب واننا نقول منسوبية. لذلك دخل أتباعه وزارة العدل وضمنوا أن يشكل المالكي الحكومة.
المالكي شكل الحكومة ثم جاءت الانتخابات التالية وانه أراد أن يتأكد من أنه سيبقى على السلطة. انه يقول الآن يريد أن يبقى في السلطة. انه باستخدام البراميل التفجيرية قصف الفلوجة. انه قصف كل المدينة بالهليكوبترات واستهدف المستشفى وقتل الآطفال والطبيب وأجبر الأطباء أن يهربوا قبل الانتخابات. ولكن هذا لم يكن كافيا. انه كان يريد أن يهرب المزيد من الأفراد. انه أمر باطلاق مياه السدود في الفلوجة. وبالتالي غرقت المياه منطقة ابوغريب. لذلك لم يتمكنوا من الوصول الى صناديق الاقتراع. انه طلب من الجيش أن يحضروا للحماية قبل يوم من الانتخابات ويدلون بأصواتهم وانهم أدلوا بأصواتهم أمام قادتهم. استرون استيفنسون رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي تلقى أخبارا وأيد أن كثيرا من صناديق الاقتراع اختفت واستبدلت بصناديق كانت مليئة بأصوات لصالح المالكي. كما عمل المالكي كوزير للداخلية. انه وزير للداخلية وكذلك وزيرا للدفاع . انه قرر أن يبقى في منصبه. لذلك انه يريد أن يتأكد من أنه سيبقى على السلطة ويحتفظ بكل قواته في مناصبها. وفي الحقيقة ان واحدا من المعتقلات الغير قانونية التي اكتشفناها كان في مقر وزارة الداخلية وموقعا آخر داخل مجمع وزارة الداخلية.
لذلك وفي كل أرجاء البلاد كان نوري المالكي مسموحا بمواصلة جرائمه والإبادة الجماعية. ووقعت إحدى جرائمه فيكون حربا نسميها بإبادة جماعية كوننا نفتقر إلى مفردة تصفها، في الأول من أيلول/ سبتمبر 2013 في مخيم أشرف حيث دخلت قوات من الفرقة الذهبية وقوات مكافحة الشغب (سوات) المرتدة بالزي العسكري من الجناح الشمالي ومن النقطة التي كنا قد تواجدنا فيه نحن ومن بعدنا القوات العراقية.
وكما قال الحاكم دين إنهم أتوا وكبلوا أيادي الأشخاص ومن ثم أطلقوا الرصاص عليهم من خلف رؤوسهم. ودخلوا المستوصف فقتلوا الذين كانوا خاضعين لتداوي الجروح وقاموا بالقتل بشكل منتظم داخل المخيم.
وقتل اثنان من أفضل أصدقائي أحدهما اسمه حسين وكان قريبا مني جدا. والآمرة زهرة هي الأخرى التي كانت من أصدقائي الحميميين. وأنا أتذكر أنني كنت أعمل معها لمرات في غرف المؤتمر وخارجها داخل مخيم أشرف. وأنا أحاول وبشكل مستمر لأتذكر جميع ذكرياتي معهم خاصة منها مع حسين بعد قتله حيث لم أكن قادرا على الحيلولة دون أن أستذكر الذكريات الجديدة. كونني وفور تفكيري فيها أي تذكرها _وهذه هي جميع التجارب التي أتذكرها_، فتتبادر ذكرى أخرى في خاطري. وأنا شاهدته وهو وقع في زاوية بالغرفة وأطلقت طلقتان على رأسه إحداهما بالرشاشة وثانيتهما بالمسدس وأطلقت طلقة أخرى في بطنه وهذا يعد جريمة سافرة.
ما الذي قامت به أمريكا بداية؟ وقفزت وزارة الخارجية إلى الأمام! مؤكدة على أنه هناك لا توجد وثيقة تدل على تورط الحكومة العراقية في هذه الجريمة! غير أنني أريد أن أؤكد على أن من يزعم بأن المالكي لم يكن متورطا في القتل الجماعي في أشرف هو كذاب أوأحمق أو كلاهما. وأنا لا أستطيع أن أتكلم أكثر صراحة من هذا. أليس كذلك؟
لنتناول قضية داعش. هناك خيار واحد نستطيع اعتماده ونستعيد الاستقرار الى هذا البلد. في البيانات التي أصدرتها أنا بشأن الأخطار خاصة في الشهر الماضي انني شخصت المجموعات الست المهددة . ولكن في الوقت الحاضر اننا نرى ظهور مجموعات تهديدات أكثر. آمامنا مليشيات والجيش العراقي والشرطة العراقية . انني أرى تهديدا متناميا آخر وهو قوة القدس. أول تقارير قبل أكثر من شهر تؤكد أن قوة القدس لها حضور واقعي في الحرب العراقية.
وكما نوهت فان هناك خيارا للمضي قدما الى الأمام وهو أن نعمل مع المعتدلين من الشيعة والسنة. هناك أعداد كبيرة منهم. الشعب العراقي يطلب ما يريده كل شخص وهو الحاجات الأساسية. انكم تريدون توفير الحاجات الأساسية مثل الطعام والمأوى والملبس . انكم تريدون الأمن والمشاركة وبلغة بسيطة المحبة. وانكم تريدون المشاركة في مجتمعكم وأن يكون لكم الثقة بالنفس والازدهار الذاتي. انكم تريدون أن تكونوا متميزين في ما تفعلونه وهذا ما يريده الشعب العراقي أيضا.
اسمحوا لي أن أتكلم لمخيم ليبرتي دقيقه. كما أشار إليه المتكلمون السابقون فإننا وصلنا إلى اتفاق. ومما ورد في الاتفاقات هو عندما تبرمونها أثناء النضال أي عند موافقة الجنود الأمريكان على اتفاق إما تحريريا إما شفويا هو بمثابة كأن ذلك الاتفاق يكون قد حشر بين الإسمنت وبعد ذلك يتحول إلى جزء من شخصيتكم. وحقيقة تستفز مشاهدة هكذا نكث لهذه الاتفاقات الضباط الذين كانوا قد عينوا لأداء الواجبات في أشرف. فلذلك تشاهدون أشخاصا نظير ديفيد فيليبس وأنا وتام كنتول ولئو مك كلاسكي والآخرين الذين يرفعون وبإلحاح أصواتهم. وكذلك لا يقبل أي واحد منا أجرة إزاء ما نصرف من وقتنا وما نكتبه وما نطلق من كلمات أو أي شيء آخر. والسبب هو أننا نعرف ما هو الصحيح. إننا نناضل من أجل الإنسانية ومن أجل ما أطلقنا أنفسنا من وعود إلى المواطنين.
كلمة وليد فارس ، الباحث والخبير في شؤون الشرق الأوسط
أود أن أقدم دراسة ستراتجية في مستوى دولي والتي تقودنا إلى أهمية سكان ليبرتي المتواجدين في العراق والذين يمثلون أمل الشعب الإيراني لكنهم وفي الوقت الحاضر يتعرضون لعدة أخطار تحدق بهم.
طبعا شعار مؤتمرنا اليوم هو دور النظام الايراني في العراق وهذا ليس موضوعا أكاديميا بحتا وانما نابع عن التهديدات المحدقة من النظام الايراني وكذلك الأخطار الظاهرة في العراق الآن. اننا نرى ظهور داعش حيث يدمر القوى المعتدلة في السنة. وهذه كانت نتيجه الأخطاء الأمريكية ليست في الأعوام الخمسة الماضية وانما أكثر من ذلك.
وتوغل النظام الإيراني في العراق الذي يعتبر جسرا ستراتجيا لنفوذه في المنطقة كما يؤدي دورا حيويا لوصول النظام الإيراني إلى سوريا ومن ثم لبنان وحزب الله اللبناني. النظام الايراني ومنذ عشرات العقود قد رسم خططا استراتيجية لهذه المنطقة. لذلك أريد أن أثير خلال دقائق للمواطنين الأمريكان وللمجتمع الدولي فكرة أن النظام الايراني له خططا طويلة الآجال فيما يتعلق بالمنطقة وأن هذه الخطط قد ترجمت عمليا طيلة سنوات عدة قبل الحرب الباردة وبعدها وقبل وبعد أحداث 11 سبتمبر.
في عام 1987 أي بعد سنوات من مصادرة الثورة وسرقتها من قبل نظام خميني اني ألفت كتابا باللغة العربية في بيروت قبل أن أهاجر الى أمريكا تحت عنوان «تطلعات النظام الايراني طويلة الآجال وخططها الاستراتيجية». في عام 2010 ألفت كتابا آخر تحت عنوان «الثورة التي على أبواب» حيث توقعت الربيع العربي. وهذا العام نشر كتاب آخر مني . وهذه الكتب تم تأليفها خلال ثلاثة أو أربعة عقود. ما قلته في كتبي هو أن النظام الايراني يعرف عماذا يبحث. عدة أجيال من السلطات الحاكمة في ايران وخلال حكم اثنين من ولاية الفقيه وأشخاص مثل وزير الدفاع وغيره أكدوا أنهم لديهم تطلعات طويلة الأجل فيما نقدم تطلعات قصيرة الأجل وفي بعض الأحيان نرتكب أخطاء فادحه . الأهداف المعلنة من قبل النظام الايراني هي تتحرك كلما أمكن نحو الغرب والجنوب ولهذا يعتبر التحالف الستراتجي بين النظامين الإيراني والسوري، بمثابة حجر الأساس لهذه الغاية. وكل هذا يمثل جزءا من ستراتجية قديمة يتم تنفيذها في الوقت الحاضر وهي كما قلت، الوصول إلى لبنان ومن ثم حزب الله اللبناني عبر سوريا.
وكما أكدت أنه في عامي 1987 و 2010 وكذلك 2014، النظام الإيراني وبجانب سياساته للنفوذ في المنطقة، بحاجة إلى سلاح رادع يحمي التوسع الإقليمي أي بمعنى أنه بحاجة إلى مظلة للحماية. ما هو عنوان المظللة هذه؟ الطاقة النووية. وعلى هذا السياق ومنذ عدة سنوات يخططون ويطورون ترسانة من الصواريخ التي لم تُصنع من أجل إطلاق الزهور كما أكدت مرارا في وسائل الإعلام. ماذا تحمل الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى؟ من المسلم تحمل الصواريخ نوعا محددا من الأسلحة منها السلاح النووي وغيره.
وخلال سنوات عدة، وجدنا معارضة قوية منظمة بامتياز تضمها أقليات مختلفة وهي تؤمن بالتعددية ولاداعي للقول بأنها قادرة على التصدى للنظام الإيراني وردع خططه. وليس هناك أي بديل آخر.
دعوني أقول بصراحة وصدق أن هناك كثيرين في الأوساط الأكاديمية والصحفية في أمريكا واوربا يقولون ان هذا النظام يحظى بمساندة شعبية. طيب هذه الكذبة انكشفت في حزيران / يونيو 2009 والجميع رأى في اليوتيوب مشاهد ذلك. لم يختلق أحد تلك المشاهد. اننا شاهدنا مظاهرات مليونية لأبناء الشعب الايراني مهما كان سببها الأولي منها أعمال التزوير في الانتخابات الا أن القضية هي أنهم كانوا يتظاهرون ضد النظام. وتشير الدراسات أن قرابة 60 الى 65 بالمئة من المتظاهرين كانوا أفرادا بأعمار دون 20 أو 21 عاما. أي المراهقين و الشباب الذين يمسكون مستقبل ايران. وخلال التظاهرات في واقع الأمر تم اجراء نوع من استطلاع الرأي والاحصائية. لذلك اننا رأينا هذه المشاهد وفي الأيام الأولى كان حضور الفتيات الشابات واسعا جدا. منهن نداء والنساء الأخريات حيث تم قمعهن بشكل وحشي. وهذا كان دليلا ووثيقة بأن الشعب الايراني مستعد للتغيير. انهم كانوا يحدثوننا وكانوا يأملون أن يقف المجتمع الدولي والحكومة الأمريكية بجانبهم. الا أنه مع الأسف لما حصل ذلك وفاتت فرصة كبيرة. فلهذا يتخوف الملالي من هذه المعارضة المنظمة وقوتها لتنظيم الجماهير. وعندما يحدث تغيير فسرعان ما نشاهد الخوض في معركة أخرى على غرار ما جرى في الربيع العربي.
ويعرف النظام الإيراني جيدا أن القادم من الأيام يبشر بتظاهرات كثيرة لايمكنه وضع العراقيل أمامها. وها هي النقطة الرئيسية التي يمكننا أن ندرك بفضلها، محاولات النظام الإيراني الرامية إلى القبض على قيادة مجاهدي خلق بما أنه يتخوف منهم بمثابة أعضاء معارضة وحيدة تؤدي دورا محوريا في الربيع الإيراني لكي تقتنص من الفرصة التأريخية المؤاتية لهم بينما يمهدون الطريق لنقل السلطة. نعم، النظام الإيراني يخاف من هذا النقل ولهذا السبب يعمد إلى الفصل بين قيادة الحركة المعارضة وأعضاءها وها هو يكشف عن سياسة اتخذتها النظام الإيراني في العراق.
لكن مع الأسف فان أمريكا لم تكن لديها هذه النظرة أي الحكومتين السابقتين ومن المحتمل الحكومات السابقة بين 2003 و 2008 حيث كانت أمريكا متواجدة في العراق. كان يجب التعاون مع المجتمع المدني العراقي وكان يجب تشكيل تحالف من المعتدلين في عموم العراق وليس تشييد بنايات والطرق السريعة الجميلة فقط بل كان يجب تنفيذ أعمال أخرى.
وكانت أمريكا تتمكن خلال سنوات 2003 إلى 2008 أن تدعم ستراتجيا للمعارضة الإيرانية في المنفى والتي اتخذت مقرا لها في العراق بما أننا كنا في مسألة إيران، بحاجة إلى 10 مدن تماثل بــ«أشرف» بدلا من أشرف واحدة.
ولكن هناك عالم من الأفكار. والآن انني بصفتي مؤرخا عليّ أن أقول بعد قرابة عقد من الزمن أن النظام الايراني قد استبق أمريكا في العراق. النظام الايراني قد مرر بأزلامه ورجاله السياسي وكثير منهم كانوا قد عاشوا في ايران في وقت سابق. لذلك انهم يعون أهمية المنفيين. رئيس الوزراء الحالي والكثير من السلطات الحالية الملتفين حوله من أين أتوا ومن كانوا هم ؟ انهم أتوا من ايران بعد ما عملوا مع النظام الايراني لسنوات طويلة. انهم يعرفون أن المجتمع والقيادة في المنفى عندما يعودون كيف يتم التعامل معهم.
لذلك بين أعوام 2009 و 2014 ارتكبت أمريكا أخطاء. في عام 2009 أمريكا طلبت من النظام الايراني نوعا من التعامل بداية عبر التراسل في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر حيث بعث الرئيس رسالة الى الولي الفقيه ثم كلمته في القاهرة تلتها رسالة أخرى الى خامنئي وبعد عدة أيام خرجت مظاهرات كبرى تحدثنا عنه أعلاه ولكن أمريكا قالت لا تريد أن تتدخل في شؤون ايران الداخلية. لو كنتم في ايران فماذا كان انطباعكم من هذا الموقف الأمريكي؟ رسالة من الرئيس الأمريكي وصلتهم بأننا نريد أن نتعامل معكم. ثم يخرج مليونا شخص في تظاهرة والحكومة الأمريكية تقول لا نريد أن نتدخل في شأنكم. فبماذا تفسر ذلك؟ انه ضوء أخضر بأن أمريكا لا تقف بجانب الشعب الايراني والمعارضة التي تثور. كونها تريد أن تتعامل مع النظام. في خريف 2013 ظهرت نتيجة سياسة التعامل.
لذلك في عام 2011 عندما اندلع الربيع العربي في كل مكان وأمريكا كانت لديها فرصة في سوريا منذ 2011 حتى آخر السنة الا أنها لم تفعل شيئا لأنها كانت مشغولة بخفض قواتها من العراق وأرادت أن تطبق عملية خفض قواتها حسب البرنامج ولا تعتمد على عوامل أخرى. السؤال الرئيس المطروح فيما يتعلق بمغادرة القوات الأمريكية من العراق هو أن أمريكا لمن سلمت السلطة في هذا البلد؟ هذا هو السبب الرئيسي لمشاكل اليوم . عندما انسحبت أمريكا من العراق فسلمنا السلطة الى جمع من السياسيين وكنا نعلم أن في عام 2010 حينما جرت انتخابات برلمانية كان علاوي الشيعي رئيس أكبر ائتلاف ولكننا ساعدنا ائتلاف المالكي بعد الضغط على الأكراد والسنة المعتدلين وبالتالي فان السلطة تم تسليمها إلى حلفاء النظام الإيراني في العراق. ولهذا كل ما حدث منذ كانون الثاني/يناير 2012 لحد الآن ، هو أمر طبيعي لأنه وبعد انسحاب الولايات المتحدة من العراق، سيطر النظام الإيراني على هذا البلد. وبعد استيلاءهم على العراق، ما هو أول عمل كانوا أن يبادرون إليه؟ القضاء على المعارضة الإيرانية المتواجدة في العراق. ولاحاجة إلى أن تكونوا خبراء السياسة لكي تدركوا هذه المسألة بما أنها هي مسألة واضحة تماما. وعلى سبيل المثال، لو كنت في مكان نظام خامنئي لكنت أطالب المالكي في الوهلة الأولى بطردهم عن العراق. وهذا أمر استغرق أشهر حتى فرضوا الضغوطات التي تسبب في إخلاء أشرف.
ما كنا نود أن يحصل في العراق كان تشكيل تحالف من القوى المعتدلة ولكن المالكي جاء الى السلطة ويسيطر حلفاؤه على السلطه المركزية في العراق. علينا أن نقف بوجه سياسات النظام الايراني ونضغط على النظام. يجب أن نطلب من المالكي أن يتنحى. حان الوقت أن يرحل المالكي. أشكركم جدا.








