مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

خطر لاينتهي إلا بإستئصاله

وكالة سولاپرس – علي ساجت الفتلاوي: حالة اللاأمن و عدم الاستقرار التي تجتاح منطقة الشرق الاوسط بشکل خاص و تلقي بظلالها على العالم، هي حالة قد تبلورت مع مجئ نظام ولاية الفقيه في إيران الى الحکم، وان هذه الحالة تزداد سوءا و تفاقما مع مرور الاعوام، حيث نجد انها اليوم قد وصلت الى مفترق خطير جدا ولاسيما في العراق و سوريا اللذين يسيطر النظام الايراني عليهما.

مايثار حول النظام الايراني و دوره السلبي في المنطقة، لم يعد مجرد تأ‌ويلات او تخمينات او إحتمالات، بل انها بديهيات لاتحتاج الى أي دليل او برهان، خصوصا بعد أن أصبح النظام يصرح علنا بأن مناطق نفوذه هي ضمن حدوده، کما صرح قادة له قبل أسابيع عندما أکدوا بأن حدود نظامهم تمتد الى البحر الابيض و منطقة جنوب لبنان، او کما عبروا عن أن سوريا المحافظة رقم 35 التابعة لهم، ومن دون شك فإن هناك تصريحات و مواقف أخرى تتعلق بالعراق و غيره من أقطار الشرق الاوسط حتى نجد ماتمثله هذه البلدان أيضا في دائرة نفوذ هذا النظام الشرير. انه لمن مهازل الاقدار أن نجد العالم کان يسخر من تصريحات قادة النظام العراقي السابق عندما کانوا يعلنون بأنهم قد إنتصروا على 32 دولة تحالفت ضدهم في حرب الخليج الثانية، لکن العالم نفسه يستمع الى تصريح قادة النظام الايراني الذين يصرحون علنا بأن إرداتهم قد کانت فوق إرادة المجتمع الدولي وانهم إنتصروا على أکثر من ثلاثين دولة في سوريا، غير أنه لاتعليق و لاتعقيب و لاأي موقف تجاه هذه التصريحات العدوانية الشريرة التي تقطر سما زعافا ضد الارادة الدولية. مبادرة المقاومة الايرانية للدعوة لقيام جبهة دولية ضد التطرف الديني و الارهاب الذي يقوده النظام الايراني و يغذيه، کان أشبه مايکون بالرسالة الجادة و المنطقية للمجتمع الدولي کي يتدارك نفسه و يقف بوجه هذا النظام و يحد من عدوانيته و تجاوزه على الدول و الشعوب الاخرى، وقد کان أمرا إيجابيا حضور ممثلي 69 دولة من مختلف أنحاء العالم في الاجتماع السنوي الاخير للمقاومة الايرانية في 27 حزيران الماضي و الذي تم تسيط الاضواء فيه على خطر الارهاب و التطرف الديني من جانب النظام الايراني، والذي يبعث على التفاؤل و الامل، أن شعوب العالم باتت تعرف و تعي حقيقة و معدن هذا النظام و تقف بوجه مخططاته العدوانية المعادية ليس للشعوب وانما للإنسانية و قيمها أيضا.