مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمالكي عدو الشعب العراقي الحقيقي

المالكي عدو الشعب العراقي الحقيقي

وكالة سولا پرس – عبدالله جابر اللامي: لايمکن أبدا تشبيه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالکي بشمشون الذي دمر البناء عليه و على أعدائه من حيث مواجهته لخصومه و رفضه الانصياع لمنطق الحق و العقل، ذلك ان الفرق بين شمشون و المالکي، هو ان الاول کان على حق و لذلك هد الصرح بمقولته المشهورة”علي و على أعدائي يارب”،

أما الثاني أي المالکي، فهو على باطل وليس من الوعية المستعدة لدفع حياتها ثمنا لمواقفها، بل انه من النوع الذي يسلم ساقيه للريح عندما يجد أنه قد فقد الامل و عليه مواجهة أعدائه و خصومه وجها لوجه. تطورات الاوضاع في العراق والتي قادت الى تحرير 100 کيلومتر مربع و إخراج قرابة 10 ملايين عراقي من تحت سيطرة حکومة نوري المالکي، ومااستجد عنها من تطورات أخرى بحيث وصلت قوات العشائر العراقية الثائرة الى بعد 70 کيلومترا عن العاصمة بغداد، والرفض الشعبي العراقي المتعاظم للمالکي على أثر سياساته المشبوهة و التي تراعي مصالح و أهداف النظام الايراني فقط، صارت واضحة للعالم کله وهو مادفع بمختلف دول المنطقة و العالم الى عدم الاخذ بمزاعم و إدعاءات المالکي ضد الثوار خصوصا عقب المحاولات التي بذلها من أجل إتهامهم بالارهاب، في الوقت الذي يعرف العالم کله أن مکمن و منبع الارهاب الاساسي انما هو في إيران حليف المالکي. المالکي الذي اسفر عن وجهه الحقيقي بعد ولايته الثانية التي بقي فيها بدعم من النظام الايراني، جعل کل همه في العمل ضد مناوئي و خصوم النظام الايراني ولاسيما اولئك الذين يعارضون نفوذه و يقفون ضد مخططاته، قام خلال فترة الولاية الثانية بتشديد حملته ضد کل القوى و الشخصيات العراقية المعارضة للنفوذ الايراني في العراق، وقد رکز بشکل خاص على المعارضين الايرانيين في معسکر أشرف ومن بعد ذلك مخيم ليبرتي، حيث شن ضدهم و بأمر و توجيه من النظام الايراني هجمات دموية عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات و جرح المئات منهم مع إختطاف 7 أفراد الى جهة مجهولة. الشعب العراقي الذي أکد دائما على أنه ليست لديه أية مشکلة مع المعارضين الايرانيين المقيمين في ليبرتي، بل وانه يعتبره ضيوفهم، لکن مشکلته الکبرى هي مع نفوذ النظام الايراني الذي له تأثيرات بالغة السلبية على أوضاعه و ظروفه، لکن هذا الفاشل الذي إنتهى أمره يحاول دائما قلب الحقائق و تزييفها، غير ان حبل الکذب قصير وان العالم کله و ليس الشعب العراقي يعرف بأن أعدى أعداء الشعب العراقي هو النظام الايراني.