وكالة سولاپرس- عبدالله جابر اللامي….. النجاح الباهر الذي حققه الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية في باريس في 27 حزيران الماضي، والاصداء الواسعة لها إعلاميا، أدخلت الفرحة و الامل في قلوب الشعب الايراني المتطلع للحرية و منحته المزيد من الثقة و الاعتداد بالنفس و عقد المزيد من العزم على الصمود و المقاومة بوجه الاستبداد حتى إسقاط النظام المتسلط على رقابه منذ أکثر من 30 عاما.
إجتماع حزيران الماضي، لفت أنظار العالم بإجماع أکثر من 100 ألف إيراني تقاطروا من مختلف أنحاء العالم على ضرورة إسقاط النظام القمعي الموغل بالاستبداد و الجريمة و إنهاء هذه الحقبة المظلمة من تأريخ إيران و الانتصار للحرية و الديمقراطية و الانسانية، وقد أجادت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية الوصف کثيرا عندما وصفت إيران الغد کما تتطلع إليه المقاومة بقولها: “سنبني وطنا لن يكون فيه قانون أعلى من مطلب الشعب سنبنى وطنا تبقى فيه المشانق ذكريات مرة منسية وهول رافعات الأثقال يذكر الناس من جديد إلى بناء مدينة الرسالة. سنبني وطنا سيلغى فيه حكم الإعدام المشؤوم. وستكون الكتابة المتكررة للطلاب في المستقبل وفي جميع الأزقة والطرقات: لا للسوط وللتعذيب لا لجراحة البسمة والضحك على شفاه المواطنين لا للتدمير بالقنبله النووية وسيكون قلب هذا التراب مركز تفجير الفرح والسرور والحق المسلم لن يكون سوى الحرية في جميع أنحاء الوطن سنبني وطنا «تكون سعة الشمس فيه بحجم عيون المستيقظين في الأسحار» واسم هذه الوطن المحرر: ايران اسم هذه الوطن المحرر: ايران.”، وهذا الوصف يدل و بکل وضوح على أن إيران الغد ستکون إيران متطلعة لإستتباب السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و إنهاء حقبة التوترات و التدخلات غير المبررة و السافرة في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وان هذا الوصف يدل أيضا فيما يدل على ان هذا الاجتماع بما قد اسفر عنه من نتائج إيجابية تنتصر للحق و الحرية و السلام و الحياة الحرة الکريمة للشعوب، فإنه کان إجتماع الحق ضد الباطل، وان نصر الحق على الباطل هو قدر لابد من تحققه بعون الله و مشيئته.








