الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمواشنطن تايمز :

واشنطن تايمز :

يعتبر تجمع «باريس» في الـ27 من حزيران/يونيومكانا مناسبا لترسيخ مبادئ ضرورية من أجل بدء سياسة حديثة إنسانية وواقعية حيال إيران ،

والصحيفة الاميركية بهذا الاستهلال لم تكن الوحيدة بين الصحف الاميركية والاوربية التي تنظر الى تحشد قوى انصار المعارضة الايرانية واعضائها وراس رمحها منظمة مجاهدي خلق ،هذه النظرة الايجابية ،ففي كل عام وفي نفس موعد عقد الاجتماع الاحتفالي هذا في فيلبنت بباريس ،تتجه انظار العالم نحو بيانات ومقررات وشعارات المحتشدين المناضلين من اجل الخلاص الوطني الايراني ،وبهذا الصدد كتب اللورد «مغينس» العضو في مجلس الأعيان البريطاني :

عندما انتهت الجولة الأخيرة للمفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني في مدينة «فيينا»، وأفادت تقارير الطرفين أنهما لم يتوصلا إلى اتفاق يذكر. لاحظنا ردود  أفعال متباينة فيما يخص المفاوضات. وفي الوقت الذي كان البعض أكد على أن المهلة الأخيرة لربما بحاجة إلى التمديد لكن سائر المسؤولين كانوا يحاولون أن يحتفظوا بتفاؤلهم قبل التوصل إلى الاتفاق النهائي في 20 تموز/يوليو.
وما تم تجاهله هو حقيقة حقوق الإنسان للشعب الإيراني حيث يبدو أنها تمت إزالتها من جدول الأعمال. ومن البديهي أنه لايمكن الفصل بين مسائل متعلقة بحقوق الإنسان والسيطرة على الأسلحة النووية. ويبدو أن الغرب وخوفا من استفزاز النظام الإيراني يلتزم الصمت إزاء الوضع المأساوي الذي يمر به المواطنون الإيرانيون.
وتزامنا مع إجراء الولايات المتحدة الأمريكية المفاوضات مع قادة النظام الإيراني، تصاعدت حالات الإعدام في إيران إلى مستوى لم يسبق له نظير. ومنذ مجيء الملا روحاني إلى السلطة، مازالت الرقابة الإينترنتية مستمرة. وفي هذا السياق، من يتجرأ ويتحدى هذه الضغوطات فسوف يتم زجه في السجن ويواجه التعذيب.
وقد هرب الملايين من الإيرانيين من موطنهم بسبب القمع السائد في البلاد و انتمائهم السياسي. وهناك عدد كبير منهم وهم يلتزمون بتحقيق الحرية والديمقراطية وإزدهارهما في بلدهم. ومعظمهم من مؤيدي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تقودها الزعيمة الكريسماتية السيدة مريم رجوي حيث سيحتشدون في 27حزيران/يونيو بتجمع في «باريس». وسوف ينضم المئات من الشخصيات البارزة والمشرعين من مختلف البلدان الحرة في العالم إلى هؤلاء الإيرانيين في المنفى لكي يذكروا في صوت واحد المراقبين الأجانب بالسبب الجذري لانجرار  النظام الإيراني الى طاولة المفاوضات.
وبغض النظر عما يمتلك النظام الإيراني من أسلحة فانه يعتبر قوة رهيبة تستهدف الاستقرار في الشرق الأوسط.
وإذا كان المجتمع الدولي يطالب بالتطور فيجب عليه أن يؤكد على كيفية دفع المفاوضات إلى طريق حقوق الإنسان. وأعتقد أن تجمع شهر حزيران/يونيو في باريس فرصة مؤاتية لترسيخ مبادئ ضرورية من أجل بدء سياسة حديثة إنسانية وواقعية حيال إيران.