مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيخمسة علامات تحدد نهاية النظام الايراني

خمسة علامات تحدد نهاية النظام الايراني

دنيا الوطن – کوثر العزاوي:  في خطابها الهام الذي ألقته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في الاجتماع السنوي الضخم الذي أقامته المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس يوم 27 حزيران المنصرم، أکدت السيدة رجوي بأن مرحلة نهاية النظام الديني في إيران قد حانت مشيرة الى أن المرحلة النهاية هذه تتبلور في خمسة علامات.
العلامات کما حددتها السيدة رجوي هي:

ـ الاستعداد الاجتماعي للإنتفاضة و للحرية.
ـ الشرخ المتزايد و المتعاظم في قمة النظام.
ـ تراجع النظام الايراني عن مشروعهم النووي.
ـ إيغال النظام في الحربين اللتين تدوران رحاهما في العراق و سوريا.
ـ إستعداد المقاومة الايرانية التي باستطاعتها قيادة جميع هذه التطورات باتجاه إسقاط الديكتاتورية الدينية وتخليص الشعب وتحرير الوطن.
هذه العلامات الخمسة، تبلورت بعد مسيرة سياسية ـ أمنية ـ إقتصادية ـ عسکرية للنظام، و خصوصا بعد إن إضطر النظام الى دفع روحاني للواجهة من أجل معالجة الاوضاع الوخيمة لهم عبر إطلاق شعارات الاصلاح و الاعتدال، والتي سخرت منها الاوساط السياسية و کذلك الاوساط المعنية بحقوق الانسان و اوساط المقاومة الايرانية، وان إغلاق 67% من الوحدات الصناعية في إيران و سقوط العملة الرسمية بنسبة 80%، والوضع الکارثي للنظام المصرفي الذي يکاد أن يکون في حالة إفلاس، وخراب و إنهيار الوضع الزراعي، وکون نصف المدن الايرانية تعاني من شح المياه و إهمال البيئة و إنتشار ظاهرة الفقر في المجتمع بالصورة التي يحتاج فيها أغلبية الشعب الايراني الى الدعم الحکومية الذي لايتجاوز 42 سنتا، هذه العوامل و المؤشرات الخطيرة إنعکست سلبا على الاوضاع في داخل إيران، ترسم أفقا مکفهرا بالنسبة للنظام و تهدد مصيره بکل جدية.
التورط الاستثنائي للنظام في سوريا و العراق و وصول الاوضاع في العراق الى مرحلة خطيرة جدا بحيث باتت مسألة التدخلات السافرة للنظام في الشأن الداخلي للعراق تثير الکثير من السخط و الامتعاض و الغضب، والموقف الشديد و الحازم للجميع من نوري المالکي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته و التي تطالب بتنحيه، تؤکد في حد ذاتها أن مرحلة رفض تدخل النظام الايراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة قد بدأت أيضا وانه لم يعد بوسع النظام أن يتحرك و يتصرف کما کان في السابق.

المادة السابقة
المقالة القادمة