الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمغضب ديبلوماسي ونيابي من التهديدات الإيرانية: يد الكويت ستبقى ممدودة لأمن وسلامة...

غضب ديبلوماسي ونيابي من التهديدات الإيرانية: يد الكويت ستبقى ممدودة لأمن وسلامة المنطقة

Imageاثارت المعلومات التي انفردت "السياسة" بنشرها امس حول تهديدات
عضوين في مجلس الشورى الايراني للكويت, ردود فعل غاضبة في الاوساط الديبلوماسية والنيابية في البلاد, مجددة في الوقت ذاته التأكيد على موقف الكويت الثابت

والمنسجم مع موقف دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة حيال قضية الجزر الاماراتية الثلاث.
ففيما استنكر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الامة النائب محمد الصقر هذه التهديدات, معتبراً انها »اساءة غير مقبولة لنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح«, شددت مصادر ديبلوماسية على ان »حديث د.محمد الصباح في الأمم المتحدة اخيرا جاء متطابقاً مع بيانات وتوجهات قادة دول مجلس التعاون ازاء مشكلة الجزر الثلاث التي ادعى النائبان الايرانيان ان بلادهما تمتلك وثائق تاريخية تؤكد ملكيتها لهذه الجزر.
وفي تصريح له خلال الغبقة الرمضانية التي اقامها لتكريم البعثات الديبلوماسية في البلاد ليل امس قال الشيخ د.محمد الصباح ان وكالة الطاقة الذرية هي وحدها التي تقرر اغلاق الملف النووي الايراني من عدمه, مشيراً الى ان هذا الملف كان له نصيب كبير في مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي انعقدت قبل ايام عدة, لاسيما ان حضور الرئيس الايراني احمدي نجاد لاجتماعات الجمعية اضفى عليها زخماً واضحاً.
وحول ما ذكره الرئيس نجاد عن اغلاق ملف بلاده النووي, اشار وزير الخارجية الى ان الوكالة الدولية هي صاحبة الامر في هذا الشأن, لافتاً الى ان هناك استعدادات تجري حالياً لعقد مؤتمر الخريف, الا ان الدول المعنية لم تحدد مدى مشاركتها من عدمه حتى الآن, وكل ما يطلق في هذا الصدد »بالون اختبار«, بيد ان تحديد كل دولة موقفها النهائي سيعلن قبل انعقاد المؤتمر.
وكان النائب محمد الصقر اكد في تصريح صحافي له امس ان تصريحات عضوي مجلس الشورى الايراني لا تناسب حجم العلاقات المتطورة والجيدة مع الجارة الجمهورية الاسلامية الايرانية وشعبها الصديق, منوهاً بالعلاقات المتميزية التي تجمع البرلمانين الكويتي والايراني والاتفاقات الكثيرة التي ابرمت بينهما للتعاون وتبادل الخبرات.
وشد الصقر على ان المنطقة عانت كثيراً من الويلات والحروب والنزاعات في العقود الثلاثة الماضية, لذا فان لغة التهديد واثارة الضغائن بين الشعوب لن يجني احد منها شيئاً سوى الدمار والخراب, مؤكداً ان الكويت ستمد يدها الى ابعد الحدود من اجل السلام والاستقرار وحفظ مقدرات المنطقة وسلامة شعوبها, وذلك على المستويين الشعبي والرسمي
كتب- شوقي محمود: