مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالأهرام العربى «ينفرد بأول حوار مع السيدة مريم رجوى

الأهرام العربى «ينفرد بأول حوار مع السيدة مريم رجوى

عهد روحاني الاكثرحموية و قمعآ في ايران
نتمنى النجاح للرئيس السيسى
http://arabi.ahram.org.eg/NewsQ/48316.aspx
مريم رجوى، زعيمة المجلس الوطنى  للمقاومة الإيرانية، يطلق عليها قادة المعارضة رئيسة الجمهورية الإيرانية المنتخبة من المعارضة، واحدة من السيدات القلائل اللائى عملن فى مجال السياسة خصوصا المعارضة والمقاومة، ضد أحد الأنظمة المعروفة بأنها من أكثر الأنظمةقمعا.. “الأهرام العربي” تنفرد بإجراء حوار موسع يعد الأول من نوعه لها مع مطبوعة مصرية، منذ سنوات عديدة،

حول رؤيتها للأوضاع فى مصر بعد انتخابات الرئاسة التى فاز بها المشير عبد الفتاح السيسى، بعد ثورة 30 يونيو التى أطاحت بجماعة الإخوان، والتى كانت خلال فترة حكمها ورئيسها محمد مرسي، قد بدأت سياسة التقارب مع نظام الملالى فى طهران.. ويتطرق الحوار أيضا إلى العلاقات بين دول الخليج وبين النظام الحالى فى طهران، والخلافات الكبيرة مع نظام الملالى التى تتسع يوما بعد الآخر، كما يتطرق الحوار أيضا إلى رؤية السيدة مريم رجوى تجاه الثورات العربية وما تمخض عنها، خصوصا الأوضاع فى سوريا فى ظل الأوضاع الدموية الجارية هناك، وكذلك لحقيقة الدور الإيرانى فى العراق. ويأتى الحوار قبيل
التجمع السنوى العالمى للتضامن مع الشعب الإيرانى والمقاومة الإيرانية والذى سيقام نهاية يونيو الجارى فى باريس.
حوار: هانى بدرالدين
      السيدة مريم رجوى لماذا هذا الاهتمام الكبير بإعدام النظام الإيرانى لغلام رضا خسروى.. لماذا هذا الإعدام وفى هذا التوقيت؟
المجاهد الشهيد غلام رضا خسروى أعدم بعد تحمله 12 عاما من السجن والتعذيب.. عزيمة هذا المجاهد الصامد والمثابر، مؤشرا لعزيمة الشعب من أجل إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة وإقامة الديمقراطية وحكم الشعب فى إيران من جهة، وتؤكد من جهة أخرى هشاشة النظام أمام مجاهدى خلق والمقاومة الإيرانية.. أن جلادى خامنئى بعد مداهمتهم الوحشية لردهة « 350 قسماً خاصاً للسجناء السياسيين فى سجن إيفين »، والتى تحولت إلى فضيحة للنظام فى الأوساط الدولية، اتخذوا قرارهم بتنفيذ القرار الإجرامى لأنهم كانوا يعتبرون غلام رضا المحرض الرئيسى للاحتجاج والتحدى من قبل السجناء النزلاء فى ردهة 350 فى شهر إبريل الماضى. وإعدام غلام رضا هو دلالة تثبت عدم وجود أى ”اعتدالية” و”وسطية” فى نظام الملالى، الذين يحاولون يائسين إبقاء نظامهم المنهار من خلال الإعدامات والمجازر بحق مجاهدى خلق فى مخيمى أشرف وليبرتي، وفى سجون إيفين وكوهر دشت والسجون الأخرى، لكن هذه الجرائم البشعة توقد عزيمة المقاومة والشعب الإيرانى وتقرب من موعد سقوط ذلك النظام. وعلينا أن نشير إلى أن منظمة العفو الدولية وصفت فى بيان أصدرته 31 مايو قرار إعدام غلام بأنه ل انتهاك ل”القانون الدولي” بل وحتى يناقض قوانين  النظام الإيرانى نفسها، وفى بيان أصدرته السلطة القضائية لنظام المالى أخيرا اعلنت التهمة المنسوبة ل إلى المجاهد الشهيد غام رضا “الحرابة” من ل خال السعى لتمرير أهداف منظمة مجاهدى خلق ل ونقل الأخبار إلى وسائل الإعام المرتبطة بمنظمة ل مجاهدى خلق وتوصيل بعض الأشخاص بشبكات التنظيم للمجاهدين.. هذه التصريحات تعكس ذعر النظام وشعوره بالوهن أمام منظمة مجاهدى خلق، والإعدامات المتزايدة فى إيران تعكس حقيقة أن أية مفاوضات مع النظام لا يجب ولا يمكن أن تلقى بظالها على حقوق الإنسان، وأصبح من الضرورى الآن أكثر من أى وقت آخر اتخاذ تدابير دولية فاعلة من أجل إيقاف عمليات الإعدام وفرض العزلة الشاملة على هذا النظام غير الشرعى الذى لا يوفر أدنى حرمة للكرامة الإنسانية وللتعهدات الدولية. وأشدد على أن مسئولى هذا النظام يجب أن يواجهوا مقاضاة دولية لارتكابهم الجريمة بحق الإنسانية، فهم يجدون بقاء سلطتهم غير الشرعية فى القمع والتعذيب، والتزام الصمت حيال الموجة المتصاعدة للإعدامات فى عهد روحانى – مهما كانت الحجج والمبررات- هو انتهاك للقيم العالمية التى يلتزم بها جميع أعضاء الأمم المتحدة وأن مجلس الأمن هو الحارس لها.
إعدام غلام رضا خسروى دلالة على عدم »اعتدالية « أو»وسطية  «نظام» الملالى«
      كيف تصفون حكم الرئيس الإيرانى الجديد حسن روحانى مع اقترابه من إكمال عام على فترة رئاسته؟
روحانى كان رجلا أمنيا طوال عهد الفاشية الدينية الحاكمة فى إيران، وحاول الظهور مرتديا عباءة الاعتدال بهدف إيجاد مخرج للنظام الغارق فى الأزمات المتعددة؛ خاصة الأزمة الاقتصادية الخانقة، وشراء الوقت للنظام من خال المفاوضات النووية، ل فصدقه الغرب ممن انخدعوا بأنهم وجدوا مفتاح حل المشكلة، ولكن كل المؤشرات بعد مضى قرابة عام من توليه الرئاسة تنم عن أن مشروع روحانى فشل فشلا ذريعا، بل حضور روحانى هو هزيمة ل لنظام ولاية الفقيه برمته وشخص خامنئى بالذات، ففى عهد روحانى تصاعدت وتيرة انتهاكات حقوق الإنسان وأعمال القمع والتنكيل، فعدد الإعدامات فى عهده فاق عدد الإعدامات السنوية على مدار 25 سنة مضت، بالإضافة إلى أن القمع المدنى والضغط على النساء ظلت مستمرين. ومن جهة أخرى فإن سياسة النظام الإيرانى فى المنطقة لم تتغير إطلاقا، فالنظام يتدخل أكثر من ل الماضى فى الشأن السورى وعملية الإبادة هناك، تدخلاته فى العراق ودعمه للجماعات الإرهابية فى المنطقة قد زادت، وأن القوة الإرهابية المسماة ب “قدس” تتولى التوجيه والقيادة فى كلا البلدين.  والواقع أن روحانى كا ن جزءا من هذا النظام طيلة 35 عاما مضى، وهو متورط فى كل جرائم هذا النظام، والحكومة الدينية الحاكمة فى إيران لا تتحمل الإصاحات فى الأساس، لذلك فإن روحانى لم ولن يكون حلا للنظام، وإنما تسبب فى اتساع الشرخ فى قمة الحكم، وتفاقم الصراعات بين أجنحة النظام ومشاكله ومآزقه، وهو يخطو فى خطى متسارعة نحو هاوية السقوط.
30 يونيو.. أعادت لمصروالدول العربية ربيع
الحرية والديمقراطية
      كيف رأيتم ثورة 30 يونيو وماذا تقولين لمصر بعد نتيجة الانتخابات الرئاسية وفوز المشير السيسى؟
اسمح لى أن ألقى الضوء على أحداث مصر فى مساحة أكبر لتشمل كل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فمنذ بداية الربيع العربى وسقوط الديكتاتوريات فى تونس ومصر ثم فى ليبيا واليمن، ظهرت مواجهة واسعة النطاق حيث تقف فى أحد طرفيها الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية ضد الطرف الآخر المتمثل فى جبهة الاستبداد والتطرف بمحورية الديكتاتورية الدينية الإيرانية.
 والربيع العربى يتضمن الحرية والديمقراطية، وهو يهدد كيان الملالى فى إيران، كما رأينا بعد الثورة فى 25 يناير فى مصر، حيث كانت قد نضخت انتفاضة مليونية فى طهران هزت أركان الحكم فى إيران، لذلك فإن إستراتيجية المالى قائمة على توسيع نطاق الديكتاتورية والتطرف والتفرد بالسلطة تحت راية الإسلام فى كل المنطقة، لأن الديمقراطية فى المنطقة كما السلام فى الشرق الأوسط يمثل حبل المشنقة  للنظام الإيراني. ما حصل بعد ثورة يناير فى مصر، كان اقتراب نظام ولاية الفقيه وتوسيع نطاق الاستبداد والتفرد بالسلطة والتطرف، فيما خاض الشعب الإيرانى تجربة وبأبعاد واسعة بعد الثورة الإيرانية فى عام 1979، ولمس نتائجها المرة والدموية، ورأينا كيف تحل الكوارث والدمار والمجازر والابادة عندما يتم قمع الحريات والديمقراطية وحقوق النساء والأقليات القومية والدينية باستغلال راية الإسلام.  ولا شك أن هذه التجربة العظيمة قد كانت ماثلة أمام أعين شعوب الشرق الأوسط وشمال افريقيا بعد الثورات فى الأعوام الأخيرة واتعظوا منها دروسا بليغة، ومن حسن الحظ أن نرى الشعب المصرى لم يرضخ لهذه المسيرة الحافلة بالنكبات فثار ضدها، وخرج 30 مليونا من المواطنين المصريين يوم 30 يونيو إلى الشوارع مطالبين بإعادة مسار التطورات فى مصر إلى المطالب الأساسية لثورة يناير2011  .
إننى وفى ذلك الوقت وجهت التهنئة فى رسالة بهذه المناسبة إلى الشعب المصرى خصوصا النساء والشباب والضباط الوطنيين بإعادة اندلاع ربيع الحرية والديمقراطية للعرب فى مصر، وانتصار ارادة الشعب المصرى على التطرف والنظام الدينى وعلى استقرار الديكتاتورية المماثلة لإيران فى هذا البلد.
الحقيقة أن هذا الحدث كان ومازال تطورا كبيرا وأساسيا فى مصر، وأقول إن الملالى الحاكمين فى إيران هم أول الخاسرين من جراء إعادة مسار الربيع المصري، وهم لا يتورعون من أى عمل لدحره، ودعونا لا ننسى أن خامنئى قد حاول جاهدا تغيير جوهر ومنحى مسار ربيع الحرية فى الدول العربية باتجاه تصدير الرجعية وفرض نسخة خمينى المطبقة فى إيران على ذلك بوصفه إياه دجلا بـ  ”الصحوة الإسلامية”
نحن نحترم رأى الشعب المصري، ومن وجهة نظرنافإن الشعب المصرى وحضارته العريقة العظيمة
واللامعة، ومن خلال الوحدة والتضامن الذى أبداه خلال ثورته، جدير بحكومة حرة وديمقراطية.. إننا نقول إن ضمان هذه الحرية والديمقراطية هو الشعب نفسه، ورسالتنا للشعب المصرى هى ومن أجل المحافظة على إنجازاته فعليه وضع حدود حازمة مع نظام الملالى الحاكم فى إيران الذى يعد العدو الرئيسى لجميع شعوب المنطقة.
ونحن نتمنى للرئيس السيسى وحكومة مصر الجديدة النجاح فى مسار توسيع الحريات الديمقراطية فى هذا البلد، وتلبية تطلعات الشعب المصرى الشقيق لنا، لتحقيق التطور الاقتصادى الدائم وإزالة الفقر.
إننى أعتقد أن أكبر تحد تواجهه الحكومة المصرية، والأحرى أن أقول أكبر مسئولية تتولاها حكومة مصر نظرا إلى شأنها ومكانتها فى العالمين العربى والإسلامي، هو التصدى للتطرف الدينى الذى ينبض قلبه فى طهران فى ظل حكم الملالي، فمصر بعد ثورتين كبيرتين بإمكانها ويجب أن تكون سباقة فى اتخاذ سياسة فى المنطقة تجعل التطرف الدينى والإرهاب الناجم عنه وعرابه الملالى الحاكمين فى إيران معزولا ومعطلا وللأبد، وهى مهمة يخوضها الشعب الإيرانى والمقاومة الإيرانية منذ ثلاثة عقود، وهم يأملون أن تكون الحكومة المصرية والشعب المصرى العظيم بجانبهم فى هذا المسار.
مصر كانت علي بعد خطوات من نظام ولاية الفقية بعد احداث 25 يناير
نظام روحانى يخطو نحو»السقوط« بسبب ممارساته اللا إنسانية
      الرئيس الأسبق محمد مرسى كان قد أقام تقاربا مع نظام الملالى.. وزار طهران كما زار نجاد القاهرة.. فى رأيكم ما هى أضرار التقارب بين نظام الإخوان الذى حكم مصر ونظام الملالى؟
أهم خسارة تتمثل فى منع الثورة أن تسير حركتها الطبيعية باتجاه تحقيق تطلعات الشعب المصرى لإقرار
الحرية والديمقراطية، وكان بالإمكان تفادى التفرقة وإراقة الدماء المأساوية التى اجتاحت مصر لـ و كانت الحكومة آنذاك تبتعد عن الديكتاتورية الفاسدة الحاكمة فى إيران بدلا من الاقتراب منها.
والديمقراطية فى دول المنطقة هى بمثابة حبل المشنقة للنظام الإيراني، ولهذا السبب يعمل جاهدا قدر الإمكان على إثارة الفرقة والاضطراب والإرهاب وإراقة الدماء فى بلدان المنطقة، ولهذا السبب فإن بقاء بلدان المنطقة سالمة وبعيدا عن المصائب مرهون بالابتعاد عن الملالى الحاكمين فى إيران.
الديمقراطية في دول المنطقة بمثابة »حبل الشنقة« للنظام الايراني
طهران» القلب النابض«للتطرف الدينى الشيعى والسنى
      الدول العربية تعانى الآن الإرهاب وانتشار جماعات العنف والتطرف وبخاصة فى مصر وسوريا واليمن وليبيا والعراق..هل لديكم معلومات فى تورط النظام الإيرانى فى دعم تلك المجموعات المتطرفة والإرهاب فى الدول العربية؟
فى عالمنا اليوم استطاعت المقاومة الإيرانية تقوم بدور ريادى لكشف النقاب عن سياسة تصدير الإرهاب والتطرف التى انتهجها النظام الحاكم فى إيران، ومن خلال عملية الكشف هذه منعت عن مزيد من حالات إراقة دماء أكثر من جسم الشعوب المسلمة.
ومنذ ثلاثين عاما كانت المقاومة الإيرانية الجهة الأولى التى قامت بفضح الخطط الإرهابية والعدوانية
للنظام فى المنطقة، وفضحت دجل النظام الذى كان يرفع الشعار “فتح القدس عن طريق كربلاء” وقدمت
التفاصيل عن التدخلات الإرهابية للنظام فى الدول العربية ومنها السعودية خلال موسم الحج فى عامى
1986 و 1987 ، كما نشرت منظمة مجاهدى خلق عام 2006 ، أسماء 32 ألفا من الذين يتقاضون الرواتب من قوة “القدس” التابعة لحرس النظام الإيرانى فى العراق، والذين كان لهم الدور الأكبر فى كثير من الجرائم والتفجيرات ضد الأبرياء والمواطنين.
كما أن حركة المقاومة قامت بحملة التوعية والتثقيف من جهة ضد حاجة نظام ولاية الفقيه إلى تسويق التطرف والعلاقة الجدلية بين التطرف وبين بقاء النظام، ومن جهة أخرى كشفت المقاومة عن المؤسسات والهياكل التنظيمية الداعمة للنظام فضلا عن إطلاع شعوب العالم وعلى صعيد واسع بمعلومات عن هذه النزعة الخبيثة الناتجة عن نظام الملالي، خصوصا أنها أظهرت حقيقة أن هذه النزعة لا تمت بالإسلام الحقيقى والتعاليم النبوية للرسول صلى الله عليه وسلم بصلة.
وفى عقد التسعينيات من القرن الماضى فتحت المقاومة الإيرانية نقاشا حول “التطرف الإسلامي” الذى يشكل تهديدا عالميا جديدا، وشرحت معظم المخاطر التى ابتليت بها اليوم الدول العربية والمسلمة، كما أصدرت مجلدا حول هذا المجال، ومع الأسف فإن هذه التحذيرات لم تلق إلا انتباها ضعيفا آنذاك، واليوم فإن دعم نظام الملالى للتطرف الدينى )وهو حالة صنيعة من قبل النظام نفسه( لم يعد أمر خفيا، ونقول إن فيلق قدس الذى يعد واجبه الجوهرى دعم وتوجيه جماعات التطرف الديني، تحولت إلى أهم مؤسسة فى هيكل السلطة فى حكم الملالي، وفى قانون الميزانية للحكومة، هناك مخصصات محددة لتغطية النفقات الخاصة بدعم التطرف الديني، كما تم إنشاء مؤسسات مختلفة مكلفة بإعداد العاملين فى جماعات التطرف الدينى بمدينة قم، وهذه المؤسسات تعمل بصورة رسمية ومعلنة ولها أنشطة مختلفة حاليا.
      دول الخليج لديها مخاوف من النظام الإيرانى وأطماعه.. ما السبيل لإنهاء تلك الأطماع وإرساء سبل العلاقات الأخوية بين الشعب الإيرانى والشعوب العربية؟
باعتقادنا أن إبداء الحزم والعمل المشترك ضد نظام الملالى وقطع دابره من كل المنطقة هو السبيل الوحيدة لدفعه إلى الوراء، والعقود الثاثة الماضية ل تحمل بما يكفى من التجارب والنماذج التى تتلخص فى أنه كلماانتهجتدول المنط قة التسامح والتعاطى مع هذا النظام، فإن المالى يفسرون ذلك على أنه ل ضعف من هذه الدول، ولهذا يقومون بتصعيد استفزازاتهم الإرهابية والتوسعية.
وحتى يمكن إيقاف ممارسات نظام يعمل على نشر الكارثة إلى كل المنطقة، يجب على الدول العربية والإسلامية أن تقطع علاقاتها معه، فمن الضرورى للغاية أن تقوم دول المنطقة بغلق مكاتب هذا النظام وطرد موظفيه من دولهم، لأن غالبية هؤلاء المأمورين هم عناصر قوة القدس، والمقاومة الإيرانية تدعو إلى حل وتفكيك هذه الشبكات والجماعات الإرهابية التابعة للنظام التى قد ورطت المنطقة فى النار ومستنقع من الدم.
 ولكن بما يتعلق الأمر برؤى المقاومة الإيرانية للمستقبل، فإننا نريد أن ننهى جميع الأزمات التى خلقها نظام الملالى وقبله نظام الشاه مع الإخوة جيراننا، لاسيما الدول العربية، فى أسرع وقت، سواء مع العراق أو المملكة العربية السعودية أو دولة الإمارات العربية المتحدة، أو الكويت أو لبنان أو فلسطين.. يجب وضع حد لكل هذه التدخلات، ونحن نستطيع ويجب أن نكون منطقة قوية، وهذا يمكن تحقيقه بالتحالف والتآخى مع جيراننا، إننى على يقين بأنه فى حال إقامة نظام ديمقراطى فى إيران سنتغلب فى مدة قصيرة للغاية نحن وجيراننا على جميع هذه المشكلات، ونحن لسنا بحاجة أن نطمع فى أراضى جيراننا ولا فى مصادر خيراتهم، إننا طامحون قبل كل شيء إلى الصداقة والتعاون معهم.
خامنئى حاول تغيير منحى مسار الحرية فى الدول العربية بتصدير الرجعية وفرض ما يصفه دجلا بـ  »الصحوة الإسلامية«
نظام «روحانى» لا يتورع فى أى عمل إرهابى للقضاء على» ربيع مصر- السيسى«
      ما رأيكم لما يجرى فى سوريا من إراقة دماء بشكل يومي؟ وتدخل إيران بمساندة نظام بشار الأسد؟
إن أحداث سوريا هى واحدة من أكثر أحداث التاريخ المعاصر إيلاما، والصور اليومية لقتل أبناء الشعب السورى العزل من الشباب والشيوخ والأطفال يحرق قلب كل إنسان، حيث يتم ضربهم فى حرب شريرة يتم توجيهها من طهران، وقوة القدس الإرهابية التابعة لقوات حرس الملالى تقود بشكل مباشر أعمال التعذيب والإعدام والقتل بحق الشعب السورى وقصف المناطق السكنية وإلقاء البراميل المتفجرة واستخدام الأسلحة الكيمياوية.. الملالى يعتبرون سوريا محافظتهم ال 35 ولا يتخلون عنها إطلاقا، وطبعا العراق ولبنان هما المحافظتان السابقتان بالنسبة لهم حسب قناعاتهم، ويقولون إنهم إذا فقدوا محافظة خوزستان الغنية بالنفط، فالنظام لا يسقط، ولكن إذا سقطت دمشق ستسقط طهران أيضا.
 لذلك لابد من توضيح أن الإرهاب وتصدير الرجعية تحت راية الإسلام هو من السمات الخاصة للنظام الحاكم فى إيران أى أنهم شكلوا خطهم الدفاعى خارج إيران ويكرسون بذلك سياسة الخناق داخل إيران، ولهذا السبب إذا انهزم النظام الإيرانى فى سوريا ستتعرض سيادته فى طهران للخطر. إن قتل 200 ألف من الشعب السورى المظلوم وهذا العدد الهائل من التشرد والدمار هو الثمن الذى فرضه الملالى على الشعب السورى للحفاظ على حكمهم فى طهران.
ما يجرى فى سوريا هو مصير خططه » الملالى «لدول المنطقة
      نرى ميليشيات متطرفة أساءت كثيرا إلى الوضع فى سوريا.. كيف تنظرون إلى سبيل وقف الدماء فى سوريا، ومنع التطرف والحفاظ على وحدة الدولة السورية من التمزق؟
قلب التطرف والإرهاب تحت اسم الإسلام ينبض فى طهران، هذا النظام يدعم بشكل مواز الجماعات الشيعية المتطرفة والجماعات السنية المتطرفة، وهدفه إضعاف نضال الشعب السورى والجيش السورى الحر لاسقاط بشار الأسد.
 لكن مع الأسف فإن المجتمع الدولى بشكل عام والحكومة الأمريكية بشكل خاص لم يبد ردود أفعال تتناسب مع الجرائم فى إيران، وذلك باعتباره جزءامن سياسة المساومة والمداهنة واللامبالاة تجاه النظام الإيراني، وأؤكد أن التقاعس تجاه قتل المدنيين لاسيما الأطفال والنساء بقنابل كيمياوية، والمشاهد التى تجرح ضمير المجتمع الانسانى لأمر يندى له جبين الانسانية.. إن هذه السياسة أدت إلى إطالة عمر نظام الأسد، وفتح الطريق أمام انتشار التطرف.
 والحل لإنهاء الكارثة السورية يكمن فى قطع دابر نظام ولاية الفقيه فى هذا البلد.. إننى ومن منبركم الإعلامى أتحدث باسم الشعب الإيرانى والمقاومة الإيرانية، وأهيب بمجلس الأمن الدولى وجامعة الدول العربية ومؤتمر قمة الدول الإسلامية وجميع دول المنطقة صب كل جهدهم على طرد الملالى من سوريا، لأنه إذا انسحب النظام الإيرانى من سوريا سيسقط بشار الأسد فى غضون مدة قصيرة.
 وما يجرى فى سوريا الجريحة والمنكوبة الآن هو مصير خططه الملالى لجميع دول المنطقة، ولا يصح التفكير بأن أحداث سوريا تختص سوريا فقط، إنها كارثة تتسع أبعادها وقد تجتاح كل دول المنطقة، لذلك من الضرورى أن تتحرك كل دول المنطقة بالتضامن مع مقاومة الشعب الإيرانى وبكل ما لديهم من قوة لدحر نظام الملالى فى سوريا ليضعوا نقطة نهاية لكل تدخاته المدمرة هناك.
ليس هناك أى طرف قد أضر بالشعب الفلسطينى وطعنه مثلما فعل نظام الملالى الحاكم فى إيران  
      هناك أحاديث عديدة عن وجود علاقات سرية لنظام الملالى مع إسرائيل.. هل لديكم تأكيدات وأدلة فى هذا الشأن؟
يشهد التاريخ القريب فى العقود الأخيرة بأنه ليس هناك أى طرف قد أضر بالشعب الفلسطينى وطعنه مثلما فعله نظام الملالى الحاكم فى إيران، إن أهم رافض ومخل رئيسى للسلام فى الشرق الأوسط هو الديكتاتورية الدينية، كما وفى الوقت نفسه فإن نظام الملالى هو الذى يشكل القوة المحركة الرئيسية والمصمم لمأساة الانقسام والتفرقة فى فلسطين، ومن حسن الحظ نرى هذه الأيام نهاية لهذه المأساة بمبادرة من الرئيس محمود عباس.. خمينى والملالى التابعان له أكدا مرات عديدة أن من أجل حفظ كيانهما الشرير لا يقصران فى التعاون والتواطؤ مع أى طرف كان، وخلال الحرب الإيرانية العراقية فى ثمانينيات القرن الماضى الكل شهد كيف كان النظام الإيرانى يشترى السلاح من إسرائيل سرا من أجل التصدى للعراق واحتلال أراضيه وتم الكشف عن وثائقه آنذاك.
فى الحلقة المقبلة: أسرار النظام الإيرانى من الداخل وتفاصيل تدخلاته فى العراق