مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

کلنا من أجل الحرية

دنيا الوطن  -کوثر العزاوي:  تحت هذا الشعار، کلنا من أجل الحرية، دعت اللجنة المنظمة في مناشدة لها عموم الايرانيين للمشارکة بحماس أکثر من السابق في الاجتماع المهيب و الضخم للمقاومة الايرانية في يوم 27 حزيران/يونيو2014، في قاعة فيلبنت في باريس.
وقد جاء في البيان الصادر بهذه المناسبة من جانب اللجنة المنظمة للإجتماع:( ينعقد الاجتماع الحادي عشر السنوي للمقاومة الإيرانية لتخليد ذكرى 20 حزيران/ يونيو 1981 – يوم انطلاق الكفاح الثوري ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني-

وكذلك للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي وإحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون الملالي ولتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب وحقوق الإنسان، وبحضور ممثلي الجالية الايرانية والشخصيات البارزه والوفود البرلمانية من بلدان مختلفة من أرجاء العالم.)، وکما أکدت مصادر مقربة من المقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس، بأن إجتماع هذا العام سيکون غير مسبوق من کل النواحي، حيث من المنتظر أن تکون هناك مشارکة کثيفة إستثنائية لأبناء الجالية الايرانية من مختلف أنحاء العالم.
وقد أشار البيان الى إنعقاد هذا الاجتماع في وقت(وقت تمكنت فيه المقاومة الايرانية بعد خوض معركة ضارية على طول 33 عاما ضد أشرس وأبشع قوة رجعية شهدها المشهد الايراني على مدى التاريخ من كسر مخالب هذا العفريت واذلاله وعلى الخصوص في عام 2013 والذي أراد الملالي أن يجعله عاما لإمحاء المجاهدين والمقاومة الإيرانية بتوظيف أسوأ الأوراق و أقذر المؤامرات والجرائم، إلا أن المقاومة الإيرانية حولته إلى عام سرمدي ملهم لأسطورة أشرف من أجل الشعب الإيراني. وبذلك سطعت المقاومة الإيرانية على ذرى الانتصارات، كما دخل نظام الملالي متخاذلا، إلى منحدر مذل لتجرع كأس السم، وتجرع كأس السم النووي وبكل تداعياته بهدف إنقاذ سفينة النظام المتحطمة)، وکما يبدو و في الوقت الذي سيسلط هذا الاجتماع الاضواء على مختلف الامور و القضايا و الملفات الحساسة للنظام الايراني، ومن ضمنها الملف النووي، فإن النظام لايزال يبذل مساعيه من أجل عقد صفقات مشبوهة من أجل ضمان بقائه لفترة أطول، لکن هکذا صفقات مشبوهة لاتخدم مصالح الشعب الايراني و تتعارض معه، سوف تنعکس سلبا على النظام نفسه لأنه ليس بمقدور النظام الاستمرار في عملية خداع الشعب الايراني و التمويه عليه.
في هذا البيان الذي حمل أيضا تصريحا مقتضبا ولکن يحمل الکثير من المعاني الکبيرة لسيدة المقاومة الايرانية و رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية مريم رجوي، أشارت فيه الى الانتصارات السياسية الکبيرة التي حققتها المقاومة الايرانية و مصرة على أن العام الحالي سيشهد المزيد من الانتفاضات بقولها:” كان عام 2013 مليئا بمسلسل من الإحباط والهزائم لنظام ولاية الفقيه وكان عاما مفعما بسلسلة من القفزات ومنجزات للمقاومة الشعبية الإيرانية وسيكون عام 2014 عاما للانتفاضات ولبناء ألف أشرف آخر.”.