وكالة سولا پرس – علي ساجت الفتلاوي: يستنفر النظام الايراني جهوده کل عام عند إنعقاد التجمع السنوي للإيرانيين في باريس، من أجل التعتيم و التمويه عليها لعمله بمدى قوة تأثيرها على الشعب الايراني، ومن المؤکد بأنه سيبذل مع تجمع هذا العام الذي سيعقد في 27 حزيران2014، جهودا إستثنائية کي يعزل الشعب الايراني تماما عن هذا الحدث الهام و المؤثر في حياة الايرانيين،
خصوصا وان هذا التجمع يقوم عادة بإرسال رسالة ذات شقين للعالم، وهو أمر يتخوف النظام الايراني منه کثيرا. الشق الاول لرسالة التجمع يؤکد على أن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية(التي تمثله و تعبر عن إرادته)، يريدان السلام و الامن و الاستقرار و العيش بأمان الى جانب الشعوب الاخرى، ويؤمنان بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين الى جانب رغبتهم في إيران غير نووية و مؤمنة بمبادئ حقوق الانسان و حقوق المرأة، أما الشق الثاني من الرسالة، فإنه يثبت و بالادلة و الارقام بمعاداة النظام الايراني للسلام و الامن و الاستقرار وانه يعمل ليل نهار من أجل تصدير الارهاب بمختلف أنواعه لدول المنطقة کما يقود بتدلات مشبوهة سافرة في الشؤون الداخلية لسوريا و العراق و لبنان و اليمن و يبذل کل جهوده و عبر طرق و اساليب مختلفة من أجل الحصول على السلاح النووي من أجل تهديد و إبتزاز الاخرين و جعلهم يعترفون به و بنفوذه في المنطقة کأمر واقع. من خلال هذه الرسالة التي سيسهب في طرحها و شرحها الايرانيون خصوصا السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي ستؤکد على طابع الجريمة و نهج الاستبداد الوحشي لهذا النظام. تجمع هذه السنة الذي سيفضح مخططات النظام الايراني بصورة مسبوقة و يثبت للعالم النوايا الشريرة و المبيتة لهذا النظام ضد السلام و الامن و الاستقرار، ولهذا فإن النظام يعمل کل جهده من أجل فرض حالة استثنائية من التعتيم على التجمع الذي يقام في 27 حزيران القادم، لکن النظام لايعلم بأن الشعب الايراني الذي يرنو الى الحرية سوف يبذل کل الجهود من أجل سماع ومعرفة مادار في هذا التجمع الکبير الذي ينتصر لحقوق و آمال و تطلعات الشعب الايراني والتي تتجلى في العيش بسلام و وئام الى جانب شعوب المنطقة و العالم.








