رجّحت صحيفة »دايلي تلغراف»، أمس، احتمال أن تقوم الحكومة البريطانية برفع الحظر الذي تفرضه
على منظمة »مجاهدي خلق» بعد اتهام طهران بدعم وتسليح مقاتلي حركة »طالبان» في أفغانستان والميليشيات الشيعية في العراق
وأشارت الصحيفة إلى أن »مجاهدي خلق»، التي تتخذ من العراق مقراً لها، وصنّفتها الكثير من الدول الغربية كمنظمة إرهابية ومنعت نشاطاتها على أراضيها،
كانت متورطة حتى صيف العام 2001 بـ«نشاطات عسكرية داخل إيران لا تستهدف المدنيين»، لكنها، بحسب الصحيفة، لم تتورط بأي نشاطات إرهابية منذ تلك الفترة.
وذكرت الصحيفة أنّ لجنة الاستئناف الخاصة بالمنظمات المحظورة بدأت بعقد جلسات استماع لإقرار ما إذا كانت ستزيل الحظر المفروض على »مجاهدي خلق»، مضيفة أنّ هذا المطلب يلقى تأييداً من قبل أعضاء بارزين في مجلسي العموم واللوردات، الذين ينشطون ضمن إطار «اللجنة البرلمانية من أجل حرية إيران».
ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة والمسؤول السابق في حزب العمال البريطاني اللورد آرتشر أن »قرار حظر نشاطات مجاهدي خلق في بريطانيا لم يُتخذ بسبب الإرهاب، بل كان جزءاً من اتفاق بين الحكومة البريطانية والنظام الإيراني، استُخدمت فيه المنظمة كورقة مقايضة» لإبقاء طهران بعيدة عن حرب العراق. (يو بي آي)








