الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيمالعميد محمود فرهادي قائد معسكر ظفر التابع لقوة القدس الايرانية وقع في...

العميد محمود فرهادي قائد معسكر ظفر التابع لقوة القدس الايرانية وقع في الفخ

 Imageواع – خاص : أعلن جيش الاحتلال الأمريكي في بيان له يوم الخميس الماضي اعتقال ضابط في قوة القدس التابعة للقوات الحرس الايرانية

خلال اعتقال أعضا  لوفد تجاري للنظام الايراني في السليمانية شمالي العراق
وأبدى النظام المللي الايراني حسب معلومات وردتنا من خزنة ( واع) عقب تلقي قوة القدس الارهابية هذه الضربة ردود أفعال متضاربة. حيث أعلن في البداية بأن

العميد فرهادي قائد معسكر ظفر لقوة القدس الارهابية هو تاجر ايراني بريء، ثم أعلن أنه عضو في وفد التعاون التجاري وتارة أخرى قدمه كخبير في مرض الكوليرا والطاعون! ثم عنصر اعلامي وفي نهايه المطاف عضو نشط في قوات الحرس!
وكانت وكالات الأنباء قد أعلنت يوم الخميس 20 ايلول الجاري أن قائد مقر رمضان و مسؤول استخبارات النظام الايراني في شمال العراق بالاضافة الى قائممقام مدينة قصر شيرين هم في عداد العناصر الايرانيه المعتقلة من قبل القوات الأمريكية في السليمانية في شمال العراق.
ونفى النظام الايراني الخبر بشدة وأعلن ان الوفد التجاري الايراني الذي زار السليمانية بناء على طلب من سلطات اقليم كردستان لتقديم المساعدة والعون لأجل معالجة أزمة تفشي مرض الكوليرا وكذلك للتعاون والمساعدات التجارية قد تم رصده منذ وصوله المدينة من قبل مجهولين ثم وفي صباح يوم الخميس تم اعتقالهم خلال هجوم شنته القوات الامريكية على فندق بالاس بالسليمانية.
العميد محمود فرهادي قائد معسكر ظفر لقوة القدس الارهابية في كرمنشاه هو من العناصر المعروفة في مقر رمضان الذي يعد منذ الحرب العراقية الايرانية كمقر للاعمال الارهابية للنظام الايراني داخل الاراضي العراقية وأما بعد الحرب الثماني سنوات فقد تم التخطيط و التنفيذ لعدد من الاعمال الارهابية البالغ عددها 150 عملاً ارهابياً ضد مجاهدي خلق في هذا المقر. كما كان مقر رمضان يتولى مسؤولية الكثير من الاغتيالات في كردستان العراق خاصة ضد الفصائل الكردية الايرانية.
وفي الوقت الحاضر يعد معسكر ظفر لقوة القدس الارهابيه، المقر العملياتي في شمال العراق (المنطقة الكردية وديالى).
وكان فرهادي طيلة 10 أعوام من قادة مقر رمضان في مدينة كرمانشاه الايرانية حيث تم تعيينه في عام 1995 آمراً لاستخبارات معسكر ظفر من قبل قيادة قوة القدس، ثم عُيّن في عام 2003نائباً للمعسكر.
ودخل فرهادي الاراضي العراقية أثناء هجوم قوات التحالف على العراق، مع قوات وقادة فيلق 9 بدر التابع لقوات الحرس الايراني عبر محور قصر شيرين وعمل كضابط ارتباط وتنسيق بين فيلق 9بدر وقيادة قوة القدس ومقر رمضان ودخل مع أفراد 9 بدر الى العراق وقادهم حتى بغداد.
وفي نهاية الحرب وبدء تدخلات قوة القدس المباشره في العراق تم نقل مقرات قيادة قوة القدس الى المدن الحدودية الايرانية بضمنها معسكر ظفر حيث نقل الى مدينة قصر شيرين الحدودية وأقام «مسكريان» القائد السابق لمعسكر ظفر هناك وكان فرهادي يعمل نائباً عنه وأقام في مقر كلار وأصبح المسؤول المباشر لقوة القدس الارهابية في محافظة ديالى العراقية. وكانت مهمة ضابط قوة القدس الرئيسية هي تنظيم فرق لفيلق 9 بدر التابع لقوات الحرس الايراني الذي غير اسمه الى منظمة بدر! وتم تشكيل هذه الفرق والمجموعات الارهابية لجمع المعلومات عن قوات التحالف وعن مجاهدي خلق الايرانية وكذلك التخطيط من أجل تنفيذ أعمال ارهابية ضد مجاهدي خلق.
وقبل ثلاثة أعوام وفي تموز عام2004 شنت القوات الامريكية على مقر مقر رمضان في مدينة كلار الكردية في العراق في اطار عملية مطاردة للقائمين بأعمال التفجير والارهابيين الوافدين من قبل النظام الايراني. وكان فرهادي ومساعده المدعو (زنكنه) في المقر المذكور الا أنهما تمكنا من الفرار بالتعاون مع عملاء محليين ومجموعة أخرى من العناصر التابعة للنظام الايراني التي تدعى الحزب الاشتراكي وعبر استخدام طرق فرعية تنتهي الى مدينة كرمنشاه الايرانية.
ثم عمل العميد فرهادي في قسم تأمين الأمن لقوة القدس في شمالي العراق وأقام لمدة ما في مكتب العلاقات الايرانية في دربنديخان بجوار «دائرة آسايش».
وبعد مدة عاد فرهادي الى مدينة كرمنشاه وتولى مسؤولية ادارة واسناد الشبكات الارهابية المختلفة في محافظات ديالى وبغداد والسليمانية. ولعب بشكل خاص دوراً رئيسياً في توجيه الشبكات الارهابية في محافظة ديالى ومساندة الشبكات التكفيرية.
ومنذ أوائل عام 2007 تم ترقية مسؤوليته فأصبح قائداً لمعسكر ظفر بدلاً من العميد مسكريان.
كما انه مسؤول عن شبكة قيس نصيف جاسم العزاوي المعروف بابوانفال البغدادي في محافظة ديالى حيث لعبت هذه الشبكة الارهابية خلال الاعوام الاخيرة دوراً كبيراً في أعمال القتل الطائفية في ديالى ولها ارتباط مع شبكة ابو مصطفى الشيباني في كرمنشاه. واعتقل قيس في 30 آب من العام الجاري في قرية حدودية من قبل قوات التحالف.
قائمة الاعمال الارهابية لمحمود فرهادي طويلة ويمكن الاشارة الى بعض منها كالآتي:
قيادة شبكات ارسال شحنات الاسلحة والقنابل (اي اف بي) وصواريخ أرض جو و صواريخ كاتيوشا من ايران الى كردستان العراق ومحافظة ديالى.
الارتباط بالشبكات الارهابية والميليشيات ونقل العناصر الى داخل الاراضي الايرانية لتلقي التدريبات على أعمال ارهابية وأعمال التفجير.
قيادة قواعد قوة القدس الارهابية التي تعمل كواسط في مدن مثل خانقين والسليمانيه وبلدروز العراقية ومدن قصر شيرين ونوسود وسومار داخل ايران. كما لعب فرهادي دوراً مهماً في ارسال أعداد كبيرة من العناصر والميليشيات الى ايران لتلقي التدريبات في معسكرات قوة القدس في كرمنشاه وايلام.