مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رئيس مجلس العربنجية

وكالة سولا پرس – محمد رحيم:  مايميز الدول و الحکومات و يثبت مقدار تقدمها و تحضرها و إحتلالها مرکزا مرموقا على الصعيد الدولي، هو إلتزامها بالقوانين الدولية و تنفيذها لها من دون أي لف و دوران، وان الکثير من الدول في العالم(ماعدا الدول المارقة و المستبدة و ذات الحکم الدموي الفردي مثل النظام الايراني و النظام السوري ومن سار على نهجهما)، تتفاخر بتأريخها بهذا الخصوص وتتباهى به بين الامم، لکن يبدو أن مدحت المحمود رئيس مجلس القضاء الاعلى في العراق لايريد أن يسير على هذا النهج رغم انه قاب قوسين او أدنى من مغادرة دار الدنيا الفانية!

المحمود الذي يترأس مجلس القضاء الاعلى في العراق الذي يشهد له العالم بعدالة قضائه و سمعته الناصعة و نزاهته قبل أن تهب أسراب جراد نظام الملالي عليه فتتلاعب به و تبذل کل مابوسعها حتى تجعله يبدو کمجلس قضائها الکارتوني الهزيل الذي لايجيد غير لغة الدم و القمع و السجون، يطل علينا من عاصمة نظام الدجل و الشعوذة في طهران ليبدي إستعداد مجلسه”المصون”، لإعادة عدد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق المعارضة المتواجدين في العراق الى قبضة النظام، في الوقت الذي وقعت فيه حکومة بلده على مذکرة التفاهم لحل مشکلة أشرف سلميا مع منظمة الامم المتحدة وأکرر منظمة الامم المتحدة حيث أعلنت من خلال بنودها إلتزامها بضمان معاملتهم کلاجئين معترف بهم دوليا و وجوب ضمان أمنهم و حمايتهم، وهو الامر الذي أعادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تذکيره للحکومة العراقية من خلال بياناتها الاخيرة، لکن المحمود الذي يفترض به أن يکون ناصحا للحکومة العراقية من مغبة تجاوز هذا الامر لصفته و إعتباره القضائي، إلا أنه يتصرف و کأنه يتحلى بأية صفة او إعتبار غير القضاء و القانون، وان إعلان إستعداده “المشين”و”المخزي”آنفا يؤکد بأن هذا الرجل أحد من ثلاثة: إما مخرف او موغل في العمالة و التبعية بحيث يجامل اولي نعمته على حساب الحقيقة و الواقع، او انه يرأس مجلسا لأي شأنا کان ماعدا القضاء! الدبابات الامريکية التي دخل نوري المالکي و المحمود هذا و غيره ببرکتها لبغداد کي يصيروا أولو الامر و قضاتها، هي نفس الدبابات التي إستلمت اسلحة و معدات سکان أشرف مقابل الاعتراف بهم کلاجئين سياسيين وهو أمر تم تأکيده من قبل الامم المتحدة من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لها، خصوصا عندما أجرت لقائات مع أعداد کبيرة منهم کلاجئين سياسيين، لکن و کما يظهر أن المحمود يعتقد بأن الامريکان لم يعد لهم من الامر شيئا وان صاحب الامر و القرار هو النظام الايراني، متناسيا او متجاهلا بأن نظام الملالي له أکثر من جولة قادمة في شهر حزيران القادم، فمن جهة ستتم مواجهته في المحادثات النووية کي يحسم أمره و يجترع بيد مرشده المرتعد کأس السم النووي، ومن جهة أخرى سيواجه التجمع السنوي الکبير للإيرانيين في باريس و الذي سيفضحه شر فضيحة و يکشف عن کل عوراته و مساوئه.