الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيملاريجاني الحريص على العدالة

لاريجاني الحريص على العدالة

عبدالله جابر اللامي :إنبرى صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية للنظام الايراني و المسؤول الاول و المباشر عن کل عمليات التعذيب و الاعدام الجماعية المتواصلة يوميا في إيران، عند لقائه برئيس المجلس الاعلى للقضاء العراقي يوم الاحد الماضي الى المطالبة بإسترداد أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق(الى ايران تمهيدا لمحاكمتهم محاكمة عادلة لأنه عند عدم محاكمتهم فهو خلاف للعدالة)!

لاريجاني الذي يحاول إظهار نفسه و نظامه حريصين على تنفيذ العدالة و إقرارها في سائر أرجاء إيران، يتصرف بصورة وکأن العدالة قد طبقت تماما في سائر أرجاء إيران و لم يبق هناك سوى المعارضين الايرانيين في العراق لکي تشملهم عدالة النظام الايراني بظلالها الوارفة، لکن مجرد إلقاء نظرة على التأريخ القاتم لهذا النظام في مجال إنعدام العدالة بمختلف أنواعها، يؤکد لنا بأن هذا النظام لايسمح له بالحديث عن العدالة أبدا لأن العدالة بريئة منه و من ممارساته براءة الذئب من دم يوسف.
سکان مخيم ليبرتي الذين ذاقوا الامرين من جراء مخططات النظام الايراني الدموية التي تم تنفيذها عن طريق حليفهم و صنيعهم نوري المالکي، وعلى الرغم من تعرضهم لتسعة هجمات عسکرية دموية و قتل العشرات و جرح المئات منهم و إختطاف 7 منهم، و على الرغم من الحصار الجائر المفروض عليهم منذ 6 سنوات، ومع کونهم لاجئين سياسيين معترف بهم دوليا و محميون بموجب القوانين الدولية بهذا الخصوص، لکن يبدو أن النظام الايراني الذي لايعترف و يقر بکل ماهو إنساني و يصادر الحريات بکل أنواعها، لايکتفي بکل ذلك و يحاول بکل إمکانياته إقتياد هؤلاء المعارضين الى طهران من أجل القضاء عليهم في حملة إعدام بربرية من حملاته الکثيرة ضد أبناء الشعب الايراني، والانکى من کل ذلك انه يسمي قتل و إبادة هؤلاء المعارضين بأنه تنفيذ للعدالة!
العدالة المعدومة في إيران و الظلم الکبير الذي يقع هناك يوميا على کاهل و أعناق الشعب الايراني، يسعى لاريجاني کذبا و زيفا لتصوير نظامه القمعي الذي يعيش خارج قيم و أفکار و طروحات الحضارة و الانسانية، بأنه نظام قانوني و ملتزم بالعدالة و أصولها، في حين انه کان و لايزال و سيبقى نظام معادي للعدالة و الانسانية و لکل مبادئ الخير و الحق و الجمال، واننا نرى أن الطرف الوحيد الجدير بالمسائلة و المحاکمة و تنفيذ العدالة بحقه هو النظام الايراني نفسه و رموزه ومن ضمنهم لاريجاني نفسه!