الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيملنقف بوجه جريمة في وضح النهار

لنقف بوجه جريمة في وضح النهار

فلاح هادي الجنابي : بعد تنفيذ مخططات مشبوهة بشن 9 هجمات دموية على المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق بمعسکري أشرف و ليبرتي، وبعد ذلك الحصار اللاإنساني القاسي المفروض عليهم منذ 6 أعوام، يطل على العالم صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية للنظام الايراني و هو يطالب و بکل صلافة و خلافا لکل القوانين الدولية و الاعراف المتعامل بها و على الضد تماما من مبادئ حقوق الانسان، بإسترداد أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق”الى ايران تمهيدا لمحاكمتهم محاكمة عادلة لأنه لو لم تتم محاكمتهم فهو خلاف للعدالة.”!
   

هذا الطلب المخالف و المتعارض مع أبسط القيم و المبادئ و المعايير الانسانية و القانونية، يأتي على الرغم من علم النظام الديني الرجعي المتخلف في طهران بأن هؤلاء المعارضين هم أفراد محميون و معترف بهم کلاجئين وحتى أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد أنجزت مقابلات مع اعداد منهم، مع تأکيدها في 9 بيانات صادرة منذ أيلول/سبتمبر2011، و في بيانات صحفية متعددة على شمول مبدأ عدم النقل القسري لسکان ليبرتي.

    هذا الطلب المشبوه الذي يعتبر تهديدا صريحا لحياة هؤلاء المعارضين و تطاولا وقحا على مبادئ حقوق الانسان و کل المسائل ذات الصلة، يأتي بشکل خاص بعد آخر بيان من نوعه للمفوضية العليا في 6 أيار/مايو2014، والذي قالت فيه:” تؤكد اللجنة العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بأن سكان المخيم لهم الحق في الحماية من الطرد أو العودة الإجبارية إلى أي مكان حيث حياتهم أو حريتهم تكون مهددة. ان مذكرة التفاهم بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة تعترف بشكل واضح بأن السكان يستفيدون من مبدأ نان رفولمان (عدم النقل القسري)”.
    هذا النظام الذي يزعم انه يبحث عن العدالة و يسعى لتطبيقها، هو نفسه الذي أعدم 120 الفا من السجناء السياسيين و معظمهم کانوا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق وقد قضى الکثيرون منهم نحبهم تحت التعذيب الوحشي، بل وان قيام هذا النظام بإعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق عام 1988، يعتبر قمة الهمجية و الوحشية و الاستخفاف بکل ماهو إنساني ولاسيما وان الاعدام قد تم بنائا على فتوى للخميني و بأثر رجعي، ومع أن من حق هؤلاء المعارضين في مخيم ليبرتي أن يرفعوا دعاوي قانونية ضد هذا النظام و المطالبة بمحاسبته و محاکمة مسؤوليه و قادته عن تلك الجريمة و غيرها من الجرائم النکراء، فإننا و للمفارقة نجد أن النظام يطالب بإعدام المزيد من أقران الذين أعدمهم جزافا و بدون وجه حق!
    مطالبة لاريجاني المثيرة للسخرية بإسترداد سکان مخيم ليبرتي، تعتبر التمهيد لجريمة واضحة ضد الانسانية و بدم بارد، واننا نطالب المجتمع الدولي و کل الاحرار و الخيرين ليقفوا بوجه هذا المخطط الظلامي الاسود الدموي لنظام القمع و القتل و مصادرة الحريات في طهران.