وكالة سولاپرس- : فاتح عومك المحمدي.…. في يوم 27 حزيران/يونيو القادم، ستشهد باريس تقاطر الالاف من أبناء الشعب الايراني من الذين يعيشون في مختلف بلدان العالم على العاصمة باريس ليقيموا بحضور المئات من الشخصيات السياسية و 500 برلماني من مختلف الدول، مؤتمرا إستثنائيا يعلنون من خلاله الصوت و الارادة الايرانية الحرة التي تنادي بالحرية و التغيير و إسدال الستارة على عهد التخلف و الاستبداد و إمتهان الانسانية و محاربة کل من يتمسك بمبادئها و اسسها.
هذا المؤتمر الذي سيسلط الاضواء على مجموعة من المواضيع الحساسة و المهمة بالنسبة لإيران، سوف تساهم مرة أخرى في لفت أنظار المجتمع الدولي الى الخطر الکبير الذي يشکله هذا النظام ضد الاستقرار و السلام و الامن في المنطقة و العالم، وسوف تضع النقاط على الحروف في کل تلك المواضيع التي يحاول النظام الايراني و من خلال إستغلالها، ديمومة و إستمرار الاستبداد و القمع و التنکيل بحق أبناء الشعب الايراني عموما و دعاة الحرية و الديمقراطية خصوصا، ولأن أوضاع النظام الايراني صعبة و حرجة جدا و يحاول من خلال مسرحية الاصلاح لروحاني النجاة بجلده، فإن عقد هذا المؤتمر سيکون بمثابة توجيه ضربة کبيرة إليه من خلال فضح و کشف کل ممارساته و ألاعيبه و مخططاته المشبوهة في ايران و المنطقة و العالم. التطرق لمواضيع الملف النووي و مزاعم الاعتدال التي ينادي بها روحاني و ملف حقوق الانسان و مسألة حماية و امن اللاجئين الايرانيين المتواجدين في مخيم ليبرتي بالعراق، ستکون من أهم المواضيع التي سيتم تناولها بالبحث و التدقيق و التقصي، وسيکون الهدف الاهم و الاسمى و الاکبر للمؤتمر هو تمهيد الطريق نحو تحقيق الحلم الايراني الاکبر بإجراء التغيير في إيران من خلال إسقاط النظام الديني المتسلط على الشعب الايراني و المصادر لحريات الشعب الايراني و الناهب و المبدد لثرواته في مغامراته الطائشة و نشاطاته الارهابية هنا و هناك. يوم 27 حزيران/يونيو القادم، سيکون بحق کابوسا مخيفا و مرعبا للنظام الايراني و سيحاول النظام کعادته عدم السماح بوصول أنباء هذا المؤتمر الى الشعب الايراني حتى لاينفجر برکان الغضب الکامن فيه ضده و يلقي به الى المکان اللائق به وهو مزبلة التأريخ، لکن الحقيقة التي دائما يجهلها الطغاة عموما هذا النظام القمعي الاستبدادي تحديدا، ان الشعب الذي يتطلع للحرية لايمکن أبدا کبح جماحه و الوقوف بوجه تطلعاته و طموحاته أبدا!








