مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

مؤتمر التغيير الکبير في إيران

بنگة ولات – مثنى الجادرجي :  غداة المهلة النهائية للتوصل الى إتفاق شامل بين المجتمع الدولي و طهران حول البرنامج النووي للنظام الايراني، ومرور مايقارب العام على إنتخاب روحاني کرئيس للجمهورية و مزاعمه الاصلاحية، سيعقد الايرانيون إجتماعهم السنوي الحاشد الکبير في باريس في 27
حزيران/يونيو القادم والذي ينتظر أن يستقطب إهتماما إيرانيا و إقليميا و دوليا خاصا هذه السنة.

هذا المؤتمر، هو إمتداد لعرف سنوي دأبت المقاومة الايرانية على إقامته کل عام بحضور مئات الشخصيات السياسية و البرلمانية و الاجتماعية و الثقافية، و يجذب أنظار الشعب الايراني إليه بشکل خاص لأن ممثلين عن معظم شرائح و أطياف الشعب الايراني يحضرون فيه ناهيك عن أن المواضيع و القضايا المطروحة فيه تمس واقع حياة الشعب الايراني و تعبر عن  همومه و آماله و تطلعاته، خصوصا والذي سيزيد من أهمية هذا المؤتمر و يدفع الشعب الايراني لمنحه إهتماما أکبرا، هو أن روحاني ليس لم يحقق شيئا من وعوده الاصلاحية فقط، وانما سار بإتجاه معاکس تماما لما قد إدعاه.
مصادر من المقاومة الايرانية أکدت بأنه سيشارك نحو 100 شخصية مرموقة عالميا و500 برلماني من الولايات المتحدة وفرنسا واوروبا وكندا واستراليا والبلدان العربية ودول شرق اوسطية وهم يمثلون الوانا مختلفة واسعة من الاتجاهات السياسية في هذا التجمع الحاشد.
ان هذا الاحتفال سوف يشمل على فعاليات جانبية حول مختلف المواضيع إضافة الى التجمع العام الكبير.
وأکدت هذه المصادر أيضا بأن الايرانيون و مئات الشخصيات الدولية سيعلنون الشروط المقبولة لإبرام إتفاق نهائي مع النظام الايراني و الخطوات التي على النظام الايراني القيام بها لضمان تنفيذ الاتفاق و عدم تنصله منه، کما انه سيتم أيضا تقييما لسجل روحاني في مختلف المجالات خصوصا المتعلقة منها بحقوق الانسان حيث هنالك حالة تشديد في القمع و ممارسة الضغوط على الشعب والمسار القادم للتطورات في إيران وكذلك السياسة التي سينتهجها الغرب حيال إيران.
و ينتظر أيضا أن يناشد المشارکون بهذا التجمع الکبير، بضمان الحامية و الامن لسکان مخيم ليبرتي في العراق والذين هم أشخاص محميون وفقا لمعاهدات جينف تعرضوا عدة مرات للهجمات والمجازر من قبل الحكومة العراقية وعملاء النظام الإيراني بناء على طلب من النظام الحاكم في إيران. هذه المواضيع بالغة الحساسية و الخطورة و التي ستطرح في المؤتمر و يتم الترکيز عليها بصورة إستثنائية، يمکن إعتبارها بأنها تشکل أساس و جوهر التغيير القادم في ايران و عماده، ولأن النظام الايراني يعتمد في بقائه و إستمراره على منظمومة من التحالفات و المعادلات السياسية و الامنية و التي تواجه بصورة عامة تزعزعا و تزلزلا بسبب الاوضاع المضطربة، فإن هذا المؤتمر سيشکل مشکلة کبيرة للنظام و قد يساهم في خلق المناخ  و الاجواء المناسبة لتحرك شعبي و إنتفاضة عارمة تحسم موضوع النظام نفسه.