وكالة سولا پرس- محمد حسين المياحي.…. مع أن النظام الايراني قام بتسريب أنباء عن نأيه بنفسه عن تإييد بقاء نوري المالکي في منصب رئاسة الوزراء لولاية ثالثة، لکن مايفعله حاليا في الواقع يختلف تماما عن ماقد إدعاه. قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية و بعد أن إکتشف أن درجة الکراهية و الرفض العراقية لإعادة ترشيح المالکي لولاية ثالثة لها أکثر من علاقة بتبعيته و خضوعه للنظام الايراني، فإنه قد قام بفتح غرفة عمليات خاصة من أجل دعم إتجاه إعادة ترشيح المالکي لولاية ثالثة،
وان المساعي التي تبذل عبر هذه الغرفة من أجل الاتصال و التنسيق و التفاهم مع مختلف الاحزاب و الشخصيات العراقية في سبيل تحقيق هذا الهدف تجري على قدم و ساق. الخدمات الکبيرة و المختلفة التي قدمها المالکي خلال ولايتيه الفاشلتين عراقيا، للنظام الايراني، لاتعد و لاتحصى، وقد مکن لهذا النظام کي يطال مختلف خصومه و مناوئيه و منتقديه من مختلف الاتجاهات و الاحزاب العراقية و بأساليب مختلفة، وقد أمعن المالکي في المبالغة بتقديم الخدمات للنظام الايراني حتى وصل الى حد أن يقوم بشن 9 هجمات دامية على المعارضين الايرانيين المتواجدين في معسکري أشرف و ليبرتي و الذين هم لاجئين سياسيين فيردي العشرات و يجرح المئات منهم، ناهيك عن فرضه لحصار محکم عليهم إکراما لهذا النظام، ومن الواضح أن أحدا لايمکن أن يتخلى عن ضميره و جوهره و ماهيته الانسانية و يعمه غيا ضد أناس عزل ذنبهم الوحيد أنهم عشاق للحرية و يريدون تحرير شعبهم و بلادهم من الاستبداد الديني، ولذا فإن عودة النظام الايراني مجددا الى تإييد ترشيح المالکي له أکثر من علاقة بهذه القضية، لأن الذي سيأتي بعد المالکي لايمکن أن يکون عديم الضمير و الانسانية بهذه الصورة کي يستمر بهذا الطريق الدموي. النظام الايراني معروف بإزدواجيته و تلونه في مواقفه و تصريحاته وهو يقول شيئا و يفعل في الواقع شيئا آخرا مختلف تماما الاختلاف، والشئ الاهم و الذي يجعله دائما فوق کل إعتبار هو مصلحته و تحقيق الغايات و الاهداف التي يسعى من أجلها، وهو في الموضوع المتعلق بدعم و تإييد المالکي لولاية ثالثة يحاول أن يرکب الموجة العراقية فيتظاهر کذبا و زيفا بأنه مع الذي يفوز عبر صناديق الاقتراع وانه لايدعم المالکي، غير أنه في الحقيقة و کما نرى أقام غرفة عمليات تحت إشراف حاکم العراق المطلق قاسم سليماني کي يضمن عودته الى کرسي رئاسة الوزراء على الضد من إرادة الجميع، وان نظام الملالي معروف بمعاداته للإرادة الدولية و أي إجماع کان!








