مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

سر تمسك طهران بالنظام السوري

دنيا الوطن – غيداء العالم:  لايزال النظام الايراني مصرا على التمسك بالنظام السوري و مستمر بتدخلاته السافرة و دفاعه المستميت على الرغم من أوضاعه الصعبة و حاجة الشعب الايراني الماسة جدا لتلك الاموال و المبالغ الطائلة التي يبذرها دفاعا عن نظام يرفضه شعبه، وهو مايعطي إنطباعا بقيمة نظام الاسد بالنسبة للنظام القائم في إيران و عدم إستعداده للتخلي عنه مهما کلف الامر.

المناورات و الاساليب المشبوهة المختلفة التي إتبعها النظام الايراني من أجل إبقاء النظام السوري و عدم فسح المجال لإسقاطه قد تجاوزت کل الحدود والتوقعات الى الحد الذي صار تدخله في الشؤون الداخلية لسوريا غير مسبوقا، وان النظام الايراني و على الرغم من أنه يتدخل في العديد من دول المنطقة و خصوصا العراق و لبنان و اليمن و غيرها، لکنه يفضل حاليا أن يمنح جل إهتمامه لسوريا، وان هذا السر يکمن في إن العمود الفقري لمشروع النظام الايراني ببناء إمبراطورية دينية تهيمن على المنطقة و کذلك جل مخططاته، إنطلقت من سوريا و تعتمد عليها کمدخل و منفذ و طريق للعبور الى مختلف دول المنطقة و العالم، خصوصا وان ذراع النظام الضاربة أي حزب الله اللبناني، يعتمد في بقائه على بقاء نظام الاسد لأن کل خطوط إمداداته و تغذيته و إستمراره على سوريا، ولهذا فإن سقوط نظام الاسد يعني إضمحلال و تلاشي حزب الله و بالتالي بتر الذراع الضاربة للنظام و إن هيبته ستنکسر تبعا لذلك، ومعنى ذلك أن البعد الخارجي لمشروعه سينهار و هو مايعني تقوقعه و إنکماشه على نفسه مما يمهد لخطر تلاشي نفوذه حتى على الصعيد الداخلي.
الاوضاع الاقتصادية المتدهورة و الوخيمة للنظام والتي لم تجدي محاولات روحاني لترقيعها خصوصا وانها تعتمد على إثقال کاهل الشعب الايراني بالمزيد من الالتزامات الاضافية، وان سعي النظام لإمساك زمام الامور في سوريا بصورة مطلقة أمام العالم کله و عدم سماحه بزعزعته و إسقاطه يعني أن تبذير الاموال الايرانية في سوريا سيتضاعف و سيکلف النظام أعبائا مضاعفة تلقي بآثارها و تبعاتها و تداعياتها على الشعب الايراني، وان المقاومة الايرانية التي تحذر دائما من التدخلات السافرة للنظام في الشؤون الداخلية السورية و تعتبره مسعى من أجل درء خطر السقوط عن نفسه لأن سقوط النظام السوري سيکون مثل قطع الدومينو المستندة على بعضها البعض و عندما تدفع واحدة منها فإنها تتساقط الواحدة تبعا الاخرى وحتى الاخير، وان آخر قطعة دومينو هو النظام الايراني نفسه!