مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتياستشهاد المجاهد التاسع عشر اثر الحصار الطبي التعسفي وعدم الوصول الى المستشفى...

استشهاد المجاهد التاسع عشر اثر الحصار الطبي التعسفي وعدم الوصول الى المستشفى في ليبرتي

محمد بابايي الذي أخرت القوات العراقية وبعمد احالته الى المستشفى توفي اثر الجلطة القلبية
عصر يوم الاثنين 28 نيسان/أبريل توفي اثر جلطة قلبية في المركز الصحي العراقي في مخيم ليبرتي المجاهد محمد بابايي الذي كان المأمورون العراقيون يؤخرون وبعمد احالته الى المستشفى. انه المجاهد التاسع عشر الذي توفي اثر الحصار الطبي التعسفي الذي تمارسه الحكومة العراقية وعدم الوصول الحر للسكان الى المستشفى والخدمات الطبية.

محمد بابايي 55 عاما الذي كان يناضل منذ ثلاثة عقود في صفوف منظمة مجاهدي خلق الايرانية ضد الفاشة الدينية الحاكمة في ايران، كان ينتظر منذ حوالي ثلاثة أشهر احالته الى المستشفى لتلقي العلاج والمعالجة.
في 5 شباط/ فبراير 2014 انه راجع المركز الصحي العراقي بسبب آلام في القفص الصدري والطبيب العراقي بعد فحصه والمعاينات الأولية شخص بأنه مصاب بـ (ايسكمي القلب) اقفار القلب مؤكدا على نقل المريض الى مستشفى في بغداد ومعالجته تحت اشراف طبيب متخصص.
ولكن رغم المتابعات المستمرة من قبل السكان فلم يتم احالته الى المستشفى الا بعد مضي 42 يوما وبالتحديد في يوم 17 مارس/آذار ثم وبعد الفحص من قبل الطبيب المتخصص تقرر أن يتم رقده في المستشفى في بغداد يومي 31 مارس/آذار والأول من نيسان/أبريل لاستمرار المعالجة ولكن في يوم 31 مارس/آذار منع رجال القمع التابعون لرئاسة الوزراء العراقية نقل محمد بابايي الى المستشفى بحجة واهية بأن عدد المرضى المحالين كثير.
وبعد حرق الموعد أعلاه وبفضل متابعات كبيرة تم تحديد موعد له في المستشفى ليوم 12 أيار/مايو ولكن مع الأسف انه تعرض للجلطة القلبية يوم 28 نيسان/أبريل وتم نقله مباشرة من قبل السكان الى المركز الصحي العراقي ولكن اجراءات المركز ولكون امكانياته محدودة جدا لم تكن مؤثرة فتوفي بابايي في المركز. وبذلك محمد بابايي توفي بعد 84 يوما من بروز جدي لعلامات المرض واثر عدم الوصول الحر الى الخدمات الطبيبة.
ان الحصار الطبي الاجرامي المفروض من قبل الحكومة العراقية منذ مطلع عام 2009 على أشرف أخد أبعادا أكثر بشاعة بانتقال السكان الى ليبرتي حيث حرم السكان حتى من الحد الأدنى من الأجهزة الطبية التي كانوا يمتلكونها في أشرف. وأعلنت المقاومة الايرانية بعد الانتقال الى ليبرتي مرات عديدة أن سكان ليبرتي أصبحوا محرومين من الحد الأدنى من الخدمات الطبية التي كانوا يمتلكونها في العيادة الداخلية في أشرف من جهة  كون الحكومة العراقية تمنع نقل الأجهزة الطبية للسكان الى ليبرتي ومن جهة أخرى فان المركز الصحي العراقي في ليبرتي غير مجهز بالأجهزة الأساسية للعناية لحالات الطوارئ وأن السكان لا يستطيعون الوصول حرا الى الخدمات الطبية في العراق.
ان الحكومة العراقية وبالتواطؤ مع الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة وبعض الموظفين العاملين بامرة الممثل في يونامي حاولوا تصوير الحقائق بالمقلوب حيث أن بعض التقارير التي يعدها  هؤلاء الأفراد باسم الأمم المتحدة يوحون زورا أن السكان يتمتعون بالخدمات الطبية التي يحظى بها المواطن العراقي وأن «قيادة المخيم» هي التي تفرض على السكان « قيودات لعدم وصولهم الى الخدمات الطبية».
ان المقاومة الايرانية اذ تؤكد أن منع وصول مدنيين الى الخدمات الطبية يشكل مثالا بارزا من الجريمة ضد الانسانية وأن المسؤولين والقائمين بتسهيل ذلك يجب أن يتم ملاحقتهم ومعاقبتهم قضائيا، تطالب الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة بالعمل الفوري لوضع حد للحصار الطبي اللاانساني ونقل الأجهزة الطبية من أشرف والوصول الحر للسكان الى الخدمات الطبية في العراق وعلى نفقتهم الخاصة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
29 نيسان/أبريل 2014