مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمإتهامات للمالکي على مشارف الانتخابات

إتهامات للمالکي على مشارف الانتخابات

المستقبل العربي – سعاد عزيز:  الاتهام الخطير الذي وجهه خطيب جمعة الفلوجة الى رئيس الحکومة العراقية و حزبه”حزب الدعوة” بإستخدام إبادة أهل السنة في العراق کدعاية إنتخابية، مبينا بأنه يهدف الى “إشغال الناس بمجازر جيشه التي التي لم يرتکب مثلها هولاکو و التتار”، هو إتهام له أهمية اسثنائية خاصة لأنه يطلق على مشارف الانتخابات، رغم أنها ليست المرة الاولى التي يتم توجيه تهمة القيام بمجازر جماعية ضد الاخرين، حيث سبق وان وجهت المقاومة الايرانية إتهاما للمالکي بإرتکاب مجزرتي 8 أبريل2011 و الاول من سبتمبر2013 في معسکر أشرف.

المالکي الذي يواجه رفضا کبيرا و واسعا من جانب مختلف الشرائح و الاطراف السياسية العراقية لإنتخابه لولاية ثالثة، يواجه في نفس الوقت کما هائلا من الاتهامات المتباينة له کحاصل تحصيل فشله الذريع طوال فترتي ولايتيه في منصب رئيس الوزراء، فهو يواجه إتهاما بتخريب الاقتصاد العراقي و جعله مشلولا، کما يواجه تهمة شقه لوحدة الصف الوطني العراقي و سعيه المتواصل من أجل الانفراد بالحکم، أما فيما يخص الاوضاع في سوريا، فإنه يواجه تهمة المشارکة بصورة مباشرة في آتون الجحيم السوري و زجه للشباب العراقي في تلك المحرقة الى جانب قيامه بتبديد ثروات العراق من أجل دعم النظام السوري بطلب من طهران.
على الصعيد العربي، فإن المالکي يواجه تهما بسعيه لعزل العراق عن محيطه العربي کي يمهد الاجواء المناسبة للنظام الايراني کي ينفذ مخططاته في العراق بهدوء و کما يحلو و يطيب له من دون عرقلة او إعتراض، أما دوليا، فإنه يواجه تهمة خرق العقوبات الدولية المفروضة على النظام الايراني و کذلك دوره المشبوه في جعل العراق جسر لوجستي لدعم النظام السوري من جانب طهران، وبهذا السياق، يجب عدم الاستهانة بالتهمة الموجهة من جانب المقاومة الايرانية ضد المالکي بقيامه بإرتکاب مجازر ضد الانسانية بحق سکان أشرف و ليبرتي الى جانب تسهيلاته المستمرة للنظام الايراني کي يمرر مخططات أخرى ضد السکان بفرض حصار محکم او القيام بحرب نفسية محمومة ضدهم.
في مثل هذا الجو العاصف من الاتهامات الواسعة الخطيرة، من الغريب أن نجد نوري المالکي يتصرف وکأن الامر لايعنيه حيث يستمر في إستعداداته للمشارکة بالانتخابات و تأکيداته على أنه سيکتسحها من جديد! لکن وعندما نتطلع الى أوضاع و ظروف النظام الايراني، فإننا نجد أکثر من إجابة على تساؤلنا بشأن عدم إکتراث المالکي بکل ذلك الکم الهائل من الاتهامات الموجهة ضده، ولذلك من الضروري جدا الانتباه الى السيناريو المعد من جانب النظام الايراني و عدم السماح بتطبيقه على الارض.