مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمأکثر المتربصين شرا بالانتخابات العراقية

أکثر المتربصين شرا بالانتخابات العراقية

وكالة سولاپرس-  عبدالله جابر اللامي:  هناك محاولات ملفتة للنظر من أجل إبراز تصريحات و مواقف للنظام الايراني و قادته بشأن حرصهم على الانتخابات العراقية في 30 نيسان/أبريل القادم، والسعي لإظهار حياديتهم و عدم إنحيازهم لطرف او جهة او شخصية من الشخصيات المشارکة في هذه الانتخابات، وهناك أيضا تسريبات مقصودة بشأن مسؤولين من النظام الايراني زاروا العراق خلال الاسبوعين المنصرمين، بخصوص الايحاء ان النظام الايراني يحترم نتائج الانتخابات مهما کانت ولايؤيد او يلتزم شخصية او تيار محدد.

المسؤولان اللذان زارا العراق کان کل من قاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية و مصطفى بور محمدي وزير العدل الحالي و الداخلية السابق و جلاد إعدام 30 ألف سجين سياسي و أبرز مسؤول إيراني متورط بمسألة تصدير مايسمى بالثورة للعراق بالاضافة الى دور المعروف في التدخل في الانتخابات العراقية السابقة لصالح عملاء النظام الايراني، وعلى الرغم من ثقتنا الکاملة بأنه ليس هنالك من فارق بين مسؤولي النظام الايراني من حيث الاجرام و الدموية، لکنه و مع ذلك يطرح سؤال نفسه بقوة وهو: لماذا لم يبادر النظام الى إرسال مسؤولين أقل تطرفا و إرهابا و دموية من هذين المسؤولين المعروفين دوليا بتلطخ يديهما بدماء أبناء الشعب الايراني و الشعب العراقي و شعوب المنطقة؟ لقد عنى النظام و تقصد إرسال هذين المسؤولين تحديدا من أجل التأکيد لمعظم الاطراف و الاطياف العراقية أن النتيجة تعنيهم وإذا لم تکن کما يريدون فإن العراقيون أيضا سوف لن يجدونهم کما يرغبون! سليماني الذي هو بالاساس شخصية إرهابية متورط ليس بالعشرات وانما المئات و الالاف من العمليات الارهابية ضد دول و شعوب المنطقة و العالم، وهو لايجيد شيئا غير زرع الدمار و الارهاب و نشر ثقافة القتل و التفجيرات و المصائب، ترى مالذي سيجعل من هکذا شيطان دموي فجأة ملاکا وديعا؟ کما أن بور محمدي الذي إرتفعت منذ توليه لمنصب وزير الداخلية قبل ستة أشهر وتيرة الاعدامات حتى ضربت أرقاما قياسية أثارت سخط و غضب المجتمع الدولي مما دعاه الى إدانتها و شجبها و طالب بوقفها فورا، وهو الذي کان وکيلا لوزارة الامن و من ثم وزيرا للداخلية و کان طوال هاتين الفترتين مسؤولا مباشرا عن تنفيذ مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي معظمهم کانوا أعضاء او أنصار في منظمة مجاهدي خلق، کما انه کان مشارکا رئيسيا في جرائم القتل المتسلسل الذي إستهدف شخصيات فنية و أدبية و ثقافية و إجتماعية و سياسية إيرانية لم تکن توالي النظام و تتملق له، ويعود السؤال نفسه: شخص شارك في تزوير الانتخابات العراقية السابقة لصالح مرشحين عملاء لنظامه، ترى ماهي الضمانة لکي يصبح فجأة مثاليا و حريصا على نتائج الانتخابات العراقي من دون أن يتدخل فيها؟

المادة السابقة
المقالة القادمة