مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

إعتراف بالغ الوقاحة

صوت كوردستان – سهى مازن القيسي :  ثورات الربيع العربي التي إکتسحت و اسقطت أنظمة معظم الدول التي إندلعت فيها غير انها توقفت”والى إشعار آخر”في سوريا على أثر التدخل الاکثر من سافر من جانب النظام الايراني و من يسير في فلکه، وعلى الرغم من أن النظام الايراني رفض کل ماقد قيل بذلك الخصوص مؤکدا بأن دور استشاري محض، لکن کل الادلة و الشواهد أثبتت عکس ذلك و بينت على أنه کان و کما قلنا أکثر من سافر!

التصريحات الاخيرة التي نقلتها وکالة الانباء الايرانية”فارس” عن أمير علي حجي زاده‌ قائد سلاح الطيران في الحرس الثوري الايراني و التي قال فيها ان:( 86 دولة في العالم وقفت وقالت إنه يجب تغيير النظام في سوريا، وإن بشار الأسد يجب أن يرحل، ولكنها فشلت، لأن رأي إيران كان العكس، وانهزمت هذه الدول في نهاية المطاف.)، وقال في بداية هذه التصريحات:( الرئيس السوري بشار الأسد نجح في الانتصار على المعارضة المدعومة من الخارج، ولا يزال في السلطة، لأن إيران أرادت ذلك.)، ولاغرو من أن هذه التصريحات تبدو و کأنها إعترافات غير مسبوقة و بالغة الوقاحة من جانب مسؤول رفيع المستوى في النظام الايراني تثبت حجم و مستوى التدخل الذي تجاوز کل الحدود حتى صار بمستوى تصرف دولة محتلة لسوريا او صاحبة إنتداب عليها.
التدخل المفضوح للنظام الايراني في سوريا و الذي جر أقدام حزب الله اللبناني و حکومة نوري المالکي إليها أيضا الى الدرجة التي صار يستنزف العراق على أکثر من صعيد، يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار بالنسبة للعراق الذي يتزايد نفوذ النظام فيه يوما بعد يوم و حتى صار يبدو کمجرد محافظة تابعة للنظام الايراني و ليست دولة مستقلة ذات سيادة، خصوصا وان تدخلاته الاخيرة السافرة عبر إرسال قاسمي سليماني قائد قوة القدس الارهابية و مصطفى بور محمدي وزير عدل النظام الايراني و صاحب الباع الاکبر في مسألة تصدير الارهاب للعراق ناهيك عن ادواره السابقة في التدخل في الانتخابات العراقية لصالح المرشحين التابعين للنظام الايراني، من أجل تمهيد الارضية لجعل نتائج الانتخابات تخدم نفوذهم و أهدافهم في العراق، ومن المهم جدا على الشعب العراقي من مختلف الاطياف و الاعراق و الاديان، أن ينتبه لقضية هذه التدخل و يأخذ الحيطة و الحذر الکامل منها، وان يتعظوا کثيرا من هذا التصريح الذي هو إعتراف بالغ الوقاحة بالتدخل في سوريا، ومن الطبيعي أن النظام الايراني يتدخل بنفس الوتيرة ان لم يکن بشکل أوسع في العراق أيضا.