الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: حقوق الانسان في ايرانماسر تخوف طهران من القرار الاوربي؟

ماسر تخوف طهران من القرار الاوربي؟

دنيا الوطن – نجاح الزهراوي:  تستغرب اوساطا عديدة من الحملة الاعلامية غير المسبوقة التي يشنها قادة و مسؤولي النظام الايراني ضد قرار البرلمان الاوربي الذي أصدره يوم 3 نيسان/أبريل2014، والذي يعتبر قرارا إنتقاديا معتدلا لو قارناه بالانتهاکات الصارخة التي جرت و تجري لحقوق الانسان في ظل ممارسات هذا النظام التي تجاوزت کل الحدود المألوفة.

التعجب و الدهشة اللذين إنتابا النظام الايراني کانا بسبب عدم توقعه و إنتظاره أن يبادر البرلمان الاوربي الى إتخاذ هکذا موقف منه في الوقت الذي يعرض فيه روحاني بضاعة الاعتدال و الاصلاح و يحاول الايحاء بأن الاوضاع تتجه للتحسن في ظل عهده، لکن مشکلة روحاني و النظام الايراني انهما يتصوران العالم عن غفلة عن المآسي و الکوارث الانسانية التي تجري في إيران بشکل شبه مستمر، ويعتقدون بأن تزايد حملات الاعدامات في عهد روحاني ذاته، مسألة غير ذات أهمية، کما يعتقدون ان إزدياد قمع مختلف شرائح الشعب الايراني بإصدار قرارات و توجيهات تعسفية نظير التشديد على الستلايت و شبکة الانترنت و کذلك إصدار قرارات تمييزية جائرة تنال من إنسانية المرأة و شخصيتها الاعتبارية، وان اساس أي إصلاح او إعتدال کما يراه المجتمع الدولي، هو أن ينطلق من فسح و إتاحة مجالات أکبر في مجال حقوق الانسان و التقليل من القمع و الاستبداد و السجن و التعذيب و الاعدامات، وکما نرى فإن عدم تحقق أي تحسن او تقدم إيجابي على هذه الاصعدة فإن النظرة الدولية لأوضاع حقوق الانسان ستکون و بصورة طبيعية تشاؤمية، ولهذا کان من المألوف و المنتظر أن يتم إتخاذ هکذا موقف.
البيان الذي أصدره ستراون ستيفنسن، عضو البرلمان الاوربي و رئيس بعثة العلاقات مع العراق في هذا البرلمان، رکز على أن النظام يعتمد على نهج القمع و الاستبداد و إنتهاك حقوق الانسان وان کل الزمر و الاجنحة التابعة لهذا النظام متفقين على هذا النهج، عندما قال في بيان خاص له أصدره على أثر ردود الفعل الانفعالية و الغاضبة جدا للنظام الايراني ضد القرار:( ان ردود الأفعال العدائية هذه تؤكد بوضوح مدى اعتماد كينونة هذا النظام على الانتهاك الممنهج والهمجي لحقوق الانسان وأن أية مرونة تجاه أعمال القمع هذه ستسرع في وتيرة اسقاطه. وفي الحقيقة ان ادانة قرار البرلمان الاوربي على الصعيد الدولي تؤكد بشكل جلي أن الزمرالداخلية لهذا النظام بكل أشكالها ومجتمعة وتحت أي يافطة كانت «المعتدلة» و«المتشددة» و«البراغماتية» و«الوسطية» كلها شريكة في قمع المواطنين وانتهاك حقوق الانسان لهم وأن كل هذه الزمر تابعة لولاية الفقيه.).
المواقف الاخيرة للسيدة مريم رجوي، تسير کلها بإتجاه التأکيد للعالم على ان قضية حقوق الانسان في إيران هي من أهم القضايا التي يتخوف منها النظام و يتحاشاها بکل إمکانياته و طاقاته، ولذلك فقد وصفت قضية حقوق الانسان بکعب اخيل النظام الايراني لأنها نقطة ضعفه و کلمة السر الواضحة جدا للتمهيد لسقوطه.