بغداد، العراق(CNN
)
عبّر العديد من المحامين في هيئات الدفاع عن متهمين تجري محاكمتهم من قبل المحكمة العليا العراقي في جرائم تمّ ارتكابها أثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين، عن مخاوفهم إزاء استلام وزارة الداخلية العراقية، التي تعدّ من أكثر الهيئات تعرضا للانتقاد، ملفّ الحماية الأمنية لتلك المحاكمات.
وقال محاميان لـCNN إنهما قررا عدم السفر إلى بغداد لخوفهما من حراس وزارة الداخلية.
وردّت الوزارة في تصريحات لـCNN بالقول إنّها تتفهّم المخاوف غير أنّها طمأنت المحامين بأنها ستوفر للجميع الحماية الملائمة.
وتمّ التعبير عن هذه المخاوف لـCNN فيما تستعدّ المحكمة لاستئناف جلساتها الاثنين، ضمن قضية "انتفاضة الشيعة" عام 1991، والتي يمثل فيها أمامها عدد من أركان النظام العراقي المخلوع.
وقال مكتب التنسيق بشأن جرائم النظام في السفارة الأمريكية بالعراق إنه كان يوفر دائما إجراءات حزمة إجراءات أمنية للمحامين أعضاء فريق الدفاع.
ووفّرت السفارة حراسا لتقديم الحماية الشخصية أثناء الانتقال من وإلى مطار بغداد الدولي من المنطقة الخضراء أين تعقد المحاكمات.
وقبل عدد من المحامين هذه الخدمة فيما رفضها البعض ومن ضمنهم محاميان تمّ اغتيالهما أثناء محكمة قضية "الدجيل."
غير أنّ وزارة الداخلية، التي أكّدت نبأ نقل المسائل الأمنية المتعلقة بالمحاكمات إليها، رفضت قبول التعميم بشأن السمعة السيئة التي تشير إلى أنّها تضمّ ميليشيات شيعية.








