مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمكروكر لـ«الحياة»: لدينا أدلة قاطعة على تورط الإيرانيين في دعم التمرد

كروكر لـ«الحياة»: لدينا أدلة قاطعة على تورط الإيرانيين في دعم التمرد

Imageقال إن سورية اتخذت اجراءات «ايجابية» لكن عليها أن تعمل أكثر … كروكر لـ«الحياة»: لدينا أدلة قاطعة على تورط الإيرانيين في دعم التمرد
 لندن – كميل الطويل     الحياة     – السفير الأميركي في العراق رايان كروكر أمس، على هامش زيارته وقائد القوات الأميركية ديفيد بترايوس للندن، أن بلاده تملك «أدلة قاطعة» على أن النظام الإيراني متورط مباشرة في دعم المتمردين في العراق بالأسلحة والتدريب، وأن سورية «اتخذت اجراءات واضحة وايجابية» لوقف تسلل المقاتلين الأجانب إلى العراق، لكن «العدد الأكبر من المتسللين» ما زال يأتي عبر اراضيها.
وشدد كروكر، في حديث الى «الحياة» في لندن، على أن «مجلس صحوة الأنبار» الذي يقود قتالاً عشائرياً لطرد تنظيم «القاعدة» من المحافظة «لن ينهار» جراء

اغتيال زعيمه عبد الستار أبو ريشة قبل أيام، نافياً أن تكون بلاده تدعم إنشاء ميليشيات عشائرية قد تتصارع على السلطة إذا انهارت الحكومة المركزية.
وأقر كروكر بأنه يشعر بـ «إحباط» جراء الانقسامات التي تحدث في حكومة نوري المالكي. وقال: «واضح ان هناك انقسامات بين القادة، وهذا أمر صعب للعراقيين أنفسهم ولنا. إنه أمر مثير للإحباط، لكن ليست هناك حلول سهلة، والسير إلى أمام يتطلب تنازلات، وتحديد رؤية مشتركة الى مستقبل العراق، وهذا أمر لم يتم الاتفاق عليه بعد. هناك تحديات عدة. نشعر باحباط نتيجة عدم قدرة الحكومة العراقية على تنفيذ أمور معينة، وأعتقد ان رئيس الحكومة نفسه يشعر باحباط. لكن من المهم أن تبرهن الحكومة للشعب العراقي أنها قادرة على معالجة تلك المسائل الشائكة، وعلى إحداث تغيير في حياة المواطنين يوماً بعد يوم».
وسئل هل يخشى انهيار حكومة المالكي كلياً في ظل الانقسامات التي تعاني منها، فقال: «في العراق نظام ديموقراطي، وفي الأنظمة الديموقراطية ليست هناك حكومة تبقى إلى الأبد. وإذا قرر الشعب العراقي التغيير، هناك آلية لذلك من خلال البرلمان. وهذا أمر يعود إلى الشعب الذي عليه أن يحدد ماذا يريد من حكومته».
وعن الانجازات والأهداف التي حددتها واشنطن للحكومة العراقية لقياس مدى نجاحها أو فشلها، قال إن «الحكومة العراقية هي من وضع هذه الأهداف التي نقوّم مدى تحقيقها (…) والكونغرس أقر تشريعاً يطلب فيه من الحكومة الأميركية أن تقدم تقريراً عن مدى تحقيق تلك الأهداف. وسنقوم بما يطلبه منها الكونغرس».
وعن علاقة سورية بتسلل «الجهاديين» إلى العراق، قال: «رأينا خطوات واضحة ايجابية من سورية. كما حصل في الماضي، استضاف السوريون عدداً كبيراً من اللاجئين العراقيين، واستضافوا (أخيراً) اجتماعاً أمنياً لجيران العراق، واتخذوا بعض الاجراءات إزاء المقاتلين الأجانب الذين يسعون إلى عبور حدودهم الى العراق. لكننا نبقى قلقين من استمرار التسلل عبر الاراضي السورية، والحقيقة أن العدد الأكبر من المقاتلين الأجانب الذين يصلون الى العراق يأتون عبرها. وعليهم (السوريين) القيام بأكثر مما يقومون به».
وهل يتم ذلك بمساعدة من النظام أجاب: «على الحكومة – أي حكومة – السيطرة على أراضيها وحدودها. وهي (دمشق) لا تقوم بذلك بطريقة شاملة».
وعن الدعم الذي تقول حكومته إن المتمردين العراقيين يتلقونه من النظام الايراني، وهو أمر تنفيه طهران، قال كروكر: «لا أقبل بتبرير ان هناك عناصر خارجة عن السيطرة داخل النظام الايراني (تُقدّم الدعم للمتمردين في العراق). إيران ملزمة بالسيطرة على أراضيها، ولا أؤمن بأن هناك عناصر في النظام الايراني تتصرف من تلقاء نفسها من دون إذن أو موافقة من النظام نفسه. أعتقد بأن العنف الذي تشجع عناصر ايرانية على حصوله في العراق يتم بموافقة صريحة من القيادة الإيرانية». وأضاف: «لدينا أدلة قاطعة على الدعم الإيراني للمتمردين (في العراق). لقد عثرنا على أسلحة تم انتاجها العام الماضي في إيران، وهذه الأسلحة تُستخدم ضد العراقيين المدنيين وضد قوات التحالف. لدينا إذن أدلة قاطعة. ولدينا أيضاً اعترافات من أعضاء في خلايا سرية لـ «جيش المهدي» بأنهم تدربوا وتلقوا الدعم من إيران».
وسئل ألا يخشى، في إطار سعي واشنطن الى محاربة «القاعدة» من ميليشيات عشائرية قد تتصارع لاحقاً على السلطة إذا ما سقطت الحكومة المركزية، فأجاب: «هدفنا ونيتنا عكس ذلك تماماً. العراق لا يحتاج الى مزيد من الميليشيات. يحتاج الى قوات أمنية نظامية مدربة تكون جزءاً من الحكومة. والجماعات (المسلحة) في الأنبار ومناطق أخرى ربطت نفسها بالحكومة المركزية التي مدت يدها اليهم. 21 ألفاً منهم في الأنبار يرتدون الآن زي الشرطة العراقية أو الجيش العراقي ويتلقون رواتبهم من الحكومة المركزية ويأتمرون بأوامرها. واعتقد ان هذا هو الطريق للسير الى أمام».
وعن زعيم «صحوة الأنبار» الشيخ عبد الستار أبو ريشة الذي اغتاله تنظيم «القاعدة» قبل أيام، قال: «التقيته مرات عدة. أحياناً يتملكك شعور بأنك بصحبة زعيم، على رغم أنه كان ما زال في شبابه. كان زعيماً حقاً. لكن آخرين سيتقدمون لمواصلة سياسته. لقد أخذ شقيقه مكانه وسيواصل ما كان يقوم به».