الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

رژيم11 خلية إرهابية "لحزب الله" في الخليج وأخرى في الأردن وتركيا والعراق

11 خلية إرهابية “لحزب الله” في الخليج وأخرى في الأردن وتركيا والعراق

Imageاستعداداً لمواجهة ضربة عسكرية لإيران بعدما سئمت القوى الدولية من التفاوض العقيم مع نظام طهران المصر على استفزاز العالم ببرنامجه
  لندن – من حميد غريافي:
كشفت مصادر امنية عربية واجنبية النقاب أول من امس عن ان »حزب الله« اللبناني »انتهى في مطلع اغسطس الماضي من انشاء خلايا ارهابية له في عدد من

الدول العربية المحيطة بالعراق واسرائيل في خطوة اعتبرتها اجهزة الاستخبارات الدولية مؤشراً واضحاً من ايران في منطقة الشرق الاوسط واوروبا والولايات المتحدة لمواجهة عمل عسكري دولي ضد منشآتها النووية قد يكون بالفعل استكمل استعداداته للانتقال من مرحلة التفاوض العقيم مع طهران الى ضربة عسكرية واسعة النطاق, تنهي بشكل حاسم الدور الديني المتطرف لهذه الجمهورية الاسلامية في قلب العالم السني, ذلك الدور القائم على الارهاب والتخريب والتدمير في مناطق متعددة من المنطقة بينها العراق ولبنان وفلسطين وتركيا حتى الآن.
ونقلت المصادر الامنية العربية عن تقارير مصرية واردنية وخليجية قولها ان قيادة »حزب الله« في بيروت »استكملت خططها لتركيز خلايا مسلحة داخل الاردن والبحرين والمملكة العربية السعودية والكويت ودولة الامارات, مشكلة من مؤيدين شيعيين للحزب في تلك الدول قامت بتنظيمها والاشراف عليها كوادر لبنانية تابعة للحرس الثوري الايراني و»متخرجة« من معسكرات تدريبه في ايران وجنوب لبنان وبقاعه, وهي خلايا شبيهة بتلك المجموعات التي يقيمها الحزب في عواصم اوروبية مثل لندن وباريس وبرلين وروما واثينا وبروكسل واميركا الجنوبية, والمؤلفة من جماعات شيعية مقيمة فيها ومطعمة بعناصر مرسلة من لبنان للاشراف عليها وتدريبها على مختلف عمليات التجسس والتخريب«.
وقالت التقارير المصرية والاردنية ان السفارات الايرانية في الدول العربية والغربية »تشكل الغطاء السميك لتلك الخلايا وتزودها بالمال والسلاح والمتفجرات, بعدما وصلت قياداتها بمجموعات سلفية اسلامية متطرفة تدور في فلك التنظيمات الارهابية الجهادية مثل تنظيم القاعدة وانصار السنة وجند الشام وغيرها في محاولة ايرانية لتوحيد العمل الارهابي المقبل واستخدام تلك المجموعات لتغطية وجود حزب الله واعماله في حال تعرضت ايران لحرب دولية قريبة«.
11 خلية في الخليج
واماطت تقارير اوروبية, بريطانية وألمانية بشكل خاص, اللثام عن ان »حزب الله« تمكن في مارس الماضي من تركيز ثلاث خلايا ارهابية له في المناطق الشرقية من المملكة العربية السعودية في اماكن قريبة جداً من المنشآت النفطية السعودية الاهم في المملكة, وان قرار الحكومة السعودية في مضاعفة حماياتها تلك المنشآت في ابريل الفائت قد يكون اتخذ استناداً الى معلومات عن وجود تلك الخلايا الى جانب خلايا اخرى تابعة للقاعدة او لجماعات جهادية سعودية تعمل في ظلها«.
وقال تقرير الماني ان »خليتين لحزب الله على الاقل, أنشئتا في العاصمة السعودية الرياض فيما اقيمت خليتان اخريان في كل من أبوظبي والشارقة في دولة الامارات العربية المتحدة, واربع خلايا اثنتان منها في الكويت على مقربة من قواعد عسكرية اميركية والاخريان في البحرين حيث توجد قيادة الاساطيل البحرية الاميركية في الخليج العربي«.
وذكر التقرير البريطاني الوارد من العراق, ان »جماعات لحزب الله اللبناني تقيم مراكزها علناً في كربلاء والنجف والبصرة ومختلف المناطق الجنوبية الشيعية العراقية, وهي تنسق مع التيار الصدري »جيش المهدي« وبعض فصائل »مجلس الثورة العراقي« الذي يقوده عبدالعزيز الحكيم »فيلق بدر«.
وقال التقرير ان عدداً من عناصر حزب الله اللبناني قتل في مطلع هذا الشهر في موقعين في مدينة الصدر في بغداد بعدما استهدفتهما قذائف الهليكوبتر الاميركية رداً على عملية تفجير استهدفت قافلة عسكرية اميركية في المنطقة«.
واضاف التقرير الى قوله ان اعلان السلطات الاميركية في العراق قبل نحو شهرين اعتقال احد قادة كوادر حزب الله يدعى علي موسى دقدوق »جاء نتيجة اعترافات ادلى بها معتقلون شيعة من التيار الصدري كشفوا النقاب عن اكثر من عشرين اسماً لعناصر من حزب الله لم يتم اعتقال احد منهم سوى الدقدوق حتى الآن«.
واعرب التقرير الاردني عن اعتقاد واضعيه من اجهزة الامن السرية في عمان التي تنسق في شؤون مكافحة الارهاب مع الدول العربية والغربية, ان حزب الله اللبناني »قد يكون تمكن من انشاء خلايا ارهابية له داخل الاردن بالتعاون مع حركتي حماس والجهاد الاسلامي اللتين تمولهما ايران ويسلحهما حسن نصر الله في عمان والضفة الغربية وقطاع غزة الفلسطينيين, مهمتها الاولى »الخلايا« اقامة جسور مع المناطق الفلسطينية ومع المجموعات السلفية داخل الاردن لتزويدها عبر تلك الجسور بالسلاح والمتفجرات وحقائب الاموال«.
وقال التقرير »ان المراقبات الدقيقة للبعثة الديبلوماسية الايرانية في الاردن اظهرت وجود تحركات مريبة لمجموعات معروفة بتطرفها, كما اظهرت وجود عناصر من حزب الله في الاردن تعرفت اليها الاستخبارات الاردنية في بيروت«.