مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رفسنجاني خاتمي روحاني..أمرهم سيان

دنيا الوطن – حسيب الصالحي:  تزداد الشکوك و التوجسات بخصوص التوصل الى إتفاق بين مجموعة خمسة زائد واحد و بين النظام الايراني بشأن الملف النووي، حيث صدرت تأکيدات بوجود تباعد في المواقف بين الطرفين في الوقت الذي يصدر عن الجانب الايراني تأکيدات بقرب التوصل الى إتفاق، لکن من الواضح أن مايعول عليه من قبل الاوساط السياسية و الاعلامية الدولية هو مايصدر عن الاوساط المرتبطة بمجموعة خمسة زائد واحد دون غيرها.

الضجة الاعلامية التي قام بها الرئيس روحاني بشأن الاصلاح و الاعتدال و کذلك بصدد تأکيده على إيجاد حل للملف النووي الايراني و توقيع إتفاقية جنيف بعد ذلك، دفع العديد من الاوساط الدولية کي تبني أحلاما وردية على مايصدر عن روحاني و حکومته، لکن الذي صار معلوما للعالم لحد الان هو أن وفد النظام الايراني لم يقدم لحد الان أي شئ او جهد عملي على الارض وانما فقط وعود و عهود معسولة تدفع بمجموعة خمسة زائد واحد للإستمرار في التفاوض على أمل أن يتم إحراز تقدم مطلوب او مناسب في الجولات القادمة، لکن يبدو أن ماراثون التفاوض غير المجدي بين النظام الايراني و المجتمع الدولي قد عاد مرة أخرى ليفرض نفسه الى حين تحت غطاء الاصلاح.
قضية الاصلاح و الاعتدال التي إبتدعها في الاساس هاشمي رفسنجاني و سار على نفس النهج أيضا محمد خاتمي، لم يقبض المجتمع الدولي شيئا منهما سوى الکلام و الوعود، لکن الاوضاع بقيت على ما عليها من دون أي تغيير او تقدم، الذي يجب ملاحظته و أخذه بعين الاعتبار هو أن شعارات الاعتدال و الاصلاح تطلق دائما في الفترات و المراحل التي يمر النظام من خلالها بأوضاع صعبة و حرجة في سبيل إيجاد مخرج او منفذ للنظام، وان إطلالة حسن روحاني التي جائت لنفس الاسباب و العوامل، خصوصا بعد أن بلغت مشاکل و ازمات النظام ذروتها و صارت الطرق معظمها مغلقة بوجه النظام في الوقت الذي کان الشعب الايراني يعيش حالة من السخط و الغضب، وقد تم إختيار روحاني لأسباب مختلفة لکن أهمها کان يتعلق بکون روحاني ملما و مطلعا على الملف النووي من جانب، و خدمته و إخلاصه للنظام من جانب آخر، ولاسيما وان روحاني قد لعب دورا بارزا في القضاء على إنتفاضة الشعب الايراني عام 2009، غير الذي لفت الانظار بهذا الشأن، هو أن المقاومة الايرانية قد حذرت العالم و منذ بداية قدوم روحاني للسلطة من المخطط الجديد الذي يسعى إليه النظام من أجل الخلاص من المصير المجهول الذي ينتظره لو إستمر على موقفه السابق، وأکدت بأن روحاني ليس سوى مجرد وجه آخر من الوجوه العديدة التي يستخدمها النظام من أجل تحقيق غاياته و أهدافه، وان مرور الايام، يثبت و بصورة واضحة جدا لالبس عليها حقيقة و مصداقية رأي و موقف المقاومة الايرانية بهذا الشأن و أن رفسنجاني او خاتمي او روحاني انما أمرهم واحد هو خدمة النظام الديني و ضمان إستمراره!