الخميس,8ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيسليماني في بغداد لحل مشاکل العراقيين

سليماني في بغداد لحل مشاکل العراقيين

دنيا الوطن – أمل علاوي:  أکدت تقارير مختلفة، أن قاسم سليماني قائد قوة القدس، و المشهور بنفوذه الواسع في العراق و سوريا و لبنان، قد وصل الى بغداد في سبيل إيجاد حلول للعديد من المشاکل و الازمات العراقية التي وصلت الى طريق مسدود، من أجل التوصل الى تسوية سياسية لها إستعدادا للإنتخابات المقرر إجراؤها نهاية الشهر المقبل.

إرسال النظام الايراني لقاسم سليماني دون غيره يدل على تفهم طهران الکامل للاوضاع الصعبة في العراق من جانب، وعلى جديتها للتعاون من أجل إيجاد حلول للمشاکل و الازمات، لأن سليماني معروف بهيبته و تأثيره على القيادات العراقية”ولاسيما الشيعية منها”، کما ان وصول سليماني يهدف فيما يهدف الى جعل حصة الاسد لحل الازمات و المشاکل العراقية للنظام الايراني لأن هناك أيضا حاليا في العراق مبعوث الادارة الامريکية بريت ماکغيرك للتباحث بشأن الاوضاع في العراق و إيجاد حلول لها او إتفاقات بشأنها.
المشاکل و الازمات في العراق، في تصاعد مستمر بسبب الحکم الفردي الذي صار يميل إليه المالکي و يستخدمه، خصوصا أزمة الانبار و تفکك التحالف الشيعي و قضية الموازنة و تصدير النفط الکردي، حيث وصلت کل منها الى طريق مسدود بالاضافة الى الازمة التي إفتعلها المالکي منذ ولايته الاولى و لحد الان ضد سکان أشرف و ليبرتي و التي تلقي هي الاخرى بظلالها بقوة عليه ولاسيما وان هناك مطالبات دولية ملحة بشأن إجراء تحقيق دولي مستقل و محايد بخصوص الهجوم الدامي الذي جرى ضد معسکر أشرف في 1/9/2013، والذي خلف 52 قتيلا و عشرات الجرحى و تم إختطاف 7 آخرين، حيث أکدت الادلة و المؤشرات التي ساقتها المقاومة الايرانية للاوساط الدولية و المنظمات المعنية بحقوق الانسان، تورط الحکومة العراقية فيها بشکل مباشر، ولهذا فإن وصول سليماني الى بغداد و مباشرته بمهمة خاصة من أجل إيجاد حلول للمشاکل و الازمات، هي بالاساس زيارة غير مرحب بها على الصعيد الوطني العراقي کما انها زيارة ليست فقط غير مرحب بها إقليميا وانما مرفوضة أيضا، لأنها تخدم نفوذ النظام الايراني و تمنحه الاولوية في أية حلول او تسويات في الوقت الذي يرى فيه معظم المراقبين بأن سبب و اساس المشاکل و الازمات في العراق انما هو نفوذ النظام الايراني.
الواجب الوطني يدعو الى أخذ الحيطة و الحذر من هذه الزيارة المشبوهة و العمل على مختلف الاصعدة کي لاتحقق أهدافها، وان الاحزاب و الشخصيات الوطنية العراقية و الاطراف الاقليمية و الولايات المتحدة الامريکية معنيين جدا بإنجاز عمل او جهد ملموس لإجهاض الاهداف و الغايات التي جائت من أجلها هذه الزيارة.

المادة السابقة
المقالة القادمة