الأحد,27نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

ماينتظر المالکي بعد مؤتمر بغداد

بحزاني – مثنى الجادرجي: لم ينتهي مؤتمر بغداد کما کان رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي يود و يتمنى، وانما کانت نهايته باردة وقد لاحظ الجميع ذلك، وقد خرج المالکي من المؤتمر بجعبته کما کانت ولم يطرأ أي تغيير يذکر عليها، سوى انه قد بدد أموالا طائلة على مؤتمر کبير من دون أن يحقق النتائج المرجوة.
حلم المالکي کان أن يمنحه المؤتمر طوف نجاة کي يطفو عليه في خضم طوفان الازمات و المشاکل العاتية التي تواجهه خصوصا وانه يکاد أن يکون مثل ذلك الذي فتح جميع الجبهات على خصومه ولم يبق متنفسا او ثمة فتحة و مجال کي يلتقط أنفاسه او يستجمع قواه من خلالها،

وهو يعلم بأن خصومه سوف لن يدعونه و شأنه بعد مؤتمر”البايخ”الذي شغل العراقيين لفترة به و اوهم أنصاره بأنه سيکون المدخل لحلحلة و حسم و إنهاء العديد من المشاکل و الملفات.
السعي لجعل حربه ضد أهالي الانبار و التي في حقيقتها حرب طائفية، حربا على الارهاب، سعي لم يحالفه التوفيق و إصطدم برفض واضح لأن الحضور قد أدرکوا منذ البداية حقيقة الاهداف التي يسعى المالکي الى تحقيقها من خلال المؤتمر، بل وان المالکي کان يريد الذهاب أبعد من ذلك، حيث کان يعتقد بأن هذا المؤتمر سيمنحه المفتاح السحري لفتح أبواب خصومه المقفلة بوجهه و تحقيق نصره المؤزر على الجميع، لکن شيئا من ذلك لم يحدث، وانما بقي المالکي منطويا و متقوقعا علة نفسه داخل معسکره المنبوذ من قبل الجميع.
الاخطاء الفظيعة المختلفة التي إرتکبها المالکي خلال دورتين من حکمه، جعلت موقفها ليس صعبا وانما حتى ضعيفا أمام العالم، وقد کان المالکي يعتقد بأن مؤتمر بغداد لمکافحة الارهاب سوف يمنحه شهادة دولية على کونه محاربا عالميا ضد الارهاب، وهو بذلك کان يحاول تبييض ماضيه الاسود مع العراقيين و سکان أشرف و ليبرتي، أي کان يريد جعل حربه ضد الجميع على أنها کانت حربا على الارهاب، وليس هذا فقط وانما ستکون حروبه الحالية و القادمة أيضا لها مسوغ و مبرر شرعي مناسب للفتك بخصومه و تصفية الحسابات ضدهم، وان العراقيين المعارضين لنفوذ النظام الايراني و سکان مخيم ليبرتي من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، يأتون على رأس القائمة بهذا الخصوص، لکن المالکي يتصرف أحيانا وکأنه لوحده في هذا العالم و ماعداه ليس له من وجود، ويبدو انه غير منتبه الى المؤتمر الدولي الذي إنعقد في جنيف يوم 14آذار/مارس و رکز على مسألتين حساستين هما:
ـ اوضاع حقوق الانسان في داخل إيران.
ـ الاوضاع الوخيمة في مخيم ليبرتي و الاخطار التي تحدق بالسکان.
وقد شدد المؤتمر بشکل خاص دعما و تإييدا لقضية سکان ليبرتي و حذروا من وقوع مجزرة کبيرة ضدهم و دعوا المجتمع الدولي للعمل من أجل عدم حدوث ذلك، خصوصا بعد دعوتهم المستعجلة الى منظمة الامم المتحدة و الولايات المتحدة الامريکية من أجل التدخل السريع و ضمان أمن و سلامة السکان، ويبدو واضحا ان المجتمع الدولي و بعد الکوارث و المجازر الانسانية المتعددة التي حدثت للسکان طوال الاعوام الماضية، صار المجتمع الدولي مقتنعا أکثر من أي وقت آخر بحقيقة التهديدات الجدية التي تحدق بالسکان، وان العالم من الطبيعي أن يمارس ضغوطا على المالکي من أجل ضمان أمن و سلامة السکان، وان الايام القادمة ليس لن تکون کما أرادها المالکي وانما أوسوأ من ذلك بکثير.