الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

آخر فضائحهم المتاجرة بالاطفال

دنيا الوطن – أمل علاوي:  الظروف و الاوضاع الاقتصادية السيئة في إيران بلغت حدا بحيث لم يعد بوسع النظام الايراني إخفائها او التستر عليها، خصوصا وانها بدأت تفرز ظواهر و أمورا متجسدة في الواقع، وان تأثيرات هذه الاوضاع و الظروف السيئة قد ألقت بظلالها الداکنة على الاوضاع الاجتماعية فصارت مظاهر البطالة و الادمان على المواد المخدرة و إنتشار الجريمة و التفکك الاسري، طاغية على المشهد الاجتماعي الايراني بقوة، لکن الذي أثار و لفت إنتباه الاوساط المعنية بالشأن الايراني، هو بروز ظاهرة طالما حاول و سعى النظام الايراني للتستر عليها و إخفائها وهي ظاهرة الاتجار بالطفال!

وکيل وزارة التعاون و العمل و الرفاه الاجتماعي للنظام الايراني، بعد طول إنکار و تجاهل إضطر للإعتراف بحقيقة مرة بشأن الاتجار بالطفال عندما أکد و هو يسعى لتبرير أخطاء نظامه في تصريح له أن” معظم الأطفال الذين تم الاتجار بهم هم فاقدو شهادة الجنسية.”، وکأن الطفل الايراني الذي يفقد الجنسية يفقد الحق في إنسانيته و حياته، ومضى حسيني في تصريحه ليسلط المزيد من الاضواء على هذه الظاهرة فيقول”ظاهرة العمل في الشوارع انتشرت منذ عام ألفين في البلاد. شوارع الأطفال والعمل هو مفهوم يشمل فئات مختلفة من الأطفال وهم مضطرون شاءوا أم أبوا أن يقضوا فترة من أعمارهم أو كل أعمارهم في الشارع.”، وجريا على عادة النظام للسعي للتستر على فضائحه و جرائمه و تقصيره بحق الشعب الايراني، فإن هذا المسؤول قال بهذا الخصوص”بعض من هؤلاء الأطفال وفور الولادة يتم بيعهم في دار الولادة اما بسبب إدمان الوالدين أو الزواج غير الشرعي أو الاختطاف ويظهرون في الشوارع وأعمارهم ثلاث سنوات.”، لکن حسيني لم يتجشم عناء شرح اسباب إدمان الوالدين و إنتشار ظاهرة الفقر والعوز التي تقف خلف هذه الظاهرة.
الاتجار بالاطفال في ظل نظام يطرح نفسه کمثال و نموذج أمثل في العالم و ينتقد کافة الانظمة السياسية الاخرى، يثبت للعالم کذب و دجل و زيف هذا النظام و کونه مجرد مزايد و متاجر بالمسائل الدينية من أجل أهداف و غايات خاصة، وانه يستخدم کافة الوسائل من أجل تحقيق غاياته و أهدافه حتى وان وصلت الى حد إستغلال الدين نفسه و توظيفه لذلك، وان الذي يجري حاليا في هذا البلد الذي يعوم على ثروات نفطية و معدنية هائلة و يمتلك الکثيرات من الامکانيات الممتازة التي لو أتيح لنظام وطني مخلص إستغلالها بالاسلوب الامثل لجعل من إيران بلدا متطورا و متقدما يشار له بالبنان، لکن المشکلة ان تورط الشعب الايراني بهذا النظام يسبب له المشاکل و الازمات على مر الزمان وان لا نهاية لهذه المشاکل و الازمات إلا بنهاية النظام نفسه.