الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

وقاحتهم قد تجاوزت الحدود

دنياالوطن – نجاح الزهراوي:  التصريحات الغريبة و المثيرة للسخرية و الاستهجان التي أطلقها کل من وزيري عدل النظام الايراني و الحکومة العراقية، بينت مرة أخرى عزم الطرفين على المضي قدما في مخطط القضاء على سکان ليبرتي و إبادتهم.

وزير العدل العراقي حسن الشمري کان قد أعلن في الثاني من مارس آذار الجاري بأنه “طبقا للأتفاقية الموقعة بين ايران والعراق على تبادل السجناء فانه يمكن لإيران المطالبة بتسليم أعضاء منظمة مجاهدي خلق”، مضيفا بأنه”اذا طلبت ايران تسليم أعضاء منظمة مجاهدي خلق فان العراق سوف يقوم بتسليمهم إليها.”، وقد رد وزير عدل النظام الايراني مصطفى بور محمدي على هذا المقترح المنافي لمبادئ حقوق الانسان و لمقررات جنيف الخاصة باللاجئين و الاسرى بقوله”تسليم عناصر مجاهدي خلق الی ایران لایحتاج الی طلب من الحكومة العراقية وانه في حال إقترح وزیر العدل العراقي ذلك فان طهران ستعيد تقديم طلبها وبشكل رسمي بتسلیم هؤلاء الی المحاکم الایرانیة ان هؤلاء هم جناة ومجرمون ولابد من تسليمهم للمحاكم الايرانية للنظر في جرائمهم وهذا لايستلزم طلبا رسميا ولكن فيما اذا طرح مثل هذا الموضوع فنحن سنكرر طلبنا للعراق مرة اخرى… عناصر مجاهدي خلق يجب أن ينالوا عقابهم.”، وان هذين التصريحين قد أثبتا مرة أخرى للمجتمع الدولي مصداقية و حقانية الندائات و المواقف المختلفة التي أعلنتها و تعلنها قيادة منظمة مجاهدي خلق بخصوص المخاوف الکبيرة من إستهداف سکان مخيم ليبرتي بمخططات مشبوهة يتم التفاهم و التنسيق بشأنها بين حکومة المالکي و النظام الايراني.
بور محمدي الذي کان في عام 1988 واحدا من الجناة السفاحين الذي شارکوا بمجزرة إعدام 30 ألف سجين من أعضاء منظمة مجاهدي خلق، يبدو أنه يعتقد أن المجزرة التي نفذوها بدم بارد في عام 1988، سوف يستسنسخونها مرة أخرى في العراق ضد سکان مخيم ليبرتي فيقتادونهم عنوة لينفذوا بحقهم مجزرة جديدة، وان إقتراح وزير العدل العراقي يثبت اساسا حقيقة و واقع نوايا الحکومة العراقية من السکان و تبعيتهم التي تعدت الحدود للنظام الايراني بشأن سکان ليبرتي، وان هذا الموقف اللاإنساني و المستهجن و کذلك إجابة وزير عدل النظام الايراني، والذي يعتبر تطاولا صلفا على القوانين و الاعراف الدولية المتعامل بها بشأن اللاجئين السياسيين، هو في الحقيقة بمثابة تحذير واضح جدا الى مسؤولي الأمم المتحدة والولايات المتحدة للعمل الفوري والفعال لحماية سكان مخيم ليبرتي. ومن الضروري جدا التدخل الدولي قبل أن يحاول الطرفان التقدم ولو خطوة واحدة بإتجاه هذه الحماقة و الوقاحة الفريدة من نوعها.