الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار الاحتجاجات في ايرانسفينة الملالي تعصف بها رياح التغيير

سفينة الملالي تعصف بها رياح التغيير

وكالة سولاپرس-  فاتح المحمدي:  إنتفاضة الدراويش و صمودهم و مقاومتهم ضد نظام المتاجرة و المزايدة بالدين في إيران، يفتح صفحة أخرى من صفحات المقاومة و المواجهة الحامية الوطيس ضد نظام الملالي و يثبت مرة أخرى للعالم کله بأنه ليس بإمکان هذا النظام أن يسيطر على الشعب الايراني و يجعله خاضعا لمشيئته و ارادته المريضة، ويؤکد مجددا بأن رياح التغيير قادمة لامناص منها. إيران ومنذ أن إستولت زمرة خميني على مقاليد الحکم فيها و استخدموا سياسة القمع و السجون و الاعدامات و مصادرة الحريات،

حاولت جهد الامکان کتم أنفاس الشعب و قطع صلاته بالخارج و جعلت من إيران بمثابة سجن کبير يستخدم فيها أبشع أنواع طرق إستعباد و إذلال الشعب الايراني الابي، لکن و طوال الاعوام الثلاثين المنصرمة، لم يتوقف الشعب الايراني عن مقاومته و صموده بوجه الفاشية الدينية و سطر أروع الملاحم البطولية وهو يقطع طريقه نحو الحرية و الديمقراطية، وقد ضربت منظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تجسد طليعة المقاومة و روحها و مثل الشعب الايراني الاعلى، أروع الامثلة في تصديه للإستبداد الديني خصوصا عندما قدم في عام 1988، لوحدها 30 ألف شهيد على ضريح النضال من أجل الحرية، الى جانب 90 ألف آخرين قدمهم طوال نضاله و کفاحه المستميت و الشجاع من أجل حرية الشعب الايراني و ضمان مستقبل أجياله القادمة، وان الشعب الايراني قد تعلم الکثير من هذا الصمود الاسطوري الذي يعجز الکلام و الحديث في کثير من الاحيان وصفه و تجسيده لأنه يفوق التصور و الخيال. في عام 2009، وعقب مهزلة الانتخابات الرئاسية المتخمة بالتزوير و استخدام الطرق غير الشرعية، إنفجر النظام بوجه نظام الدجل و الکذب و الارهاب و قام بإنتفاضة بطولية فريدة من نوعها حيث هتف بالموت للولي الفقيه و مزقوا و احرقوا صوره، مما إضطر النظام أن يستخدم کل اساليبه الدنيئة و اللاإنسانية من أجل السيطرة على الانتفاضة و تفتيتها وجدير بالملاحظة أن النظام قد إتهم منظمة مجاهدي خلق بقيادة و توجيه تلك الانتفاضة، وظن انه ومن خلال إخماده لتلك الانتفاضة سيقضي على روح المقاومة و الصمود لدى الشعب الايراني لکن منظمة مجاهدي خلق التي سجلت نجاحا کبيرا في إيصال صوت هذا الشعب و تطلعه للحرية للعالم، نجح أيضا في إبقاء جذوة المقاومة و الصمود بوجه نظام الملالي متقدة، وکما أن البختياريين قد إنتفضوا بالامس القريب ضد نظام الملالي، فإننا اليوم نسمع بإنتفاضة الدراويش بوجهه وان موجات الرفض و المقاومة بوجه نظام الملالي ستبقى مستمرة ولن يکون نظامهم إلا سفينة خرقاء بالية ستحطمها في نهاية المطاف رياح التغيير العاصفة.