الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

إمعان في الانبطاح وسفك الدماء..

الجديدة – عزيز الحاج: عالج الأستاذ داوود البصري في مقاله الأخير، وأصاب، تصريحات الوزير الشمري عن استعداد الحكومة العراقية لتسليم اللاجئين الإيرانيين من مجاهدي خلق للسلطات الإيرانية فيما لو طلبت ذلك.

إن الشمري وحكومته وقوات سوات والمليشيات الشيعية المسلحة، ومن ورائها فيلق القدس، لا ترتوي من دماء هؤلاء اللاجئين، الذين تضمن القوانين والاتفاقيات الدولية أمنهم وسلامتهم، وتطلب حسن التعامل معهم. أجل، كأنما لم تُقترف مجازر أشرف المتتالية منذ 2009 والعدوان المتكرر على ليبرتي وقطع  المواد الطبية والعلاج وخطف النساء والرجال وعدم تحصين معسكر لبيبرتي لصد صواريخ البطاطيين والخزعليين والعامريين. ترى ما ذنب هؤلاء الذين المناضلين سوى معارضتهم لنظام الخمينية الدكتاتوري الدموي، الذي نكل بجميع قوى الثورة الإيرانية المتطلعة للديمقراطية وحقوق الإنسان، واحدة بعد الأخرى. وكان قد نفذ في عام واحد إعدام ثلاثين ألف سجين من مجاهدي خلق. الخمينية خطفت ثورة الشعب لتقيم نظام الاستبداد الشمولي، وإرجاع إيران لعهود الكهوف، وممارسة إرهاب الدولة في الداخل وفي المنطقة، بما في ذلك التنسيق والتعاون مع القاعدة، في العراق وغير العراق. والحكم العراقي الراهن منبطح برضاه وعن طواعية أمام نظام الفقيه والجنرال سليماني، وما تصريحات هذا الشمري غير إمعان معيب ومرعب في الانبطاح دون أي اعتبار لسيادة العراق ومشيئة أهله.
لقد وصل الانبطاح العراقي حد المشاركة في تقتيل أبناء سورية والسماح للطائرات الإيرانية بنقل السلاح والقوات لنصرة الأسد، وتمرير السلاح الإيراني المتوجه للإرهابيين في غزة.
مربع نص: اللاجئون الإيرانيون في العراق هم أمانة في أعناق العراقيين الأخيار وكل المجتمع الدولي، ولاسيما الولايات المتحدة. وإن جميع هذه الأطراف يجب أن تقف بحزم ضد الممارسات الدموية الشنيعة التي تقترف، والتي في النية اقترافها، بحق هؤلاء المناضلين العزل.وإذا كانت شريحة من مناصري الديمقراطية وحقوق الإنسان في العراق قد التزمت لحد اليوم الصمت المرفوض تجاه هذه الجرائم، فإن تصريحات هذا الشمري يجب أن تكون صفارة تحفيز وتنبيه لكي يتحرك جميع الأخيار في العراق وخارجه لوقف معاناة هؤلاء، وللجم الممارسات الدكتاتورية والدموية للحكومة العراقية. وإن التحرك الشعبي في هذه القضية مرتبط بالتحركات المطلوبة لإدانة تداعي الأمن وانتشار الإرهاب والفساد والاعتداء المتكرر على الحريات العامة والشخصية والمولاة المطلقة لإيران، ولاسيما هذا القانون الشمري القرون- أوسطي، المعروف باسم القانون الجعفري.