الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمؤتمر في الكونغرس الأمريكي يبحث مع ساسة عراقيين الأوضاع في العراق

مؤتمر في الكونغرس الأمريكي يبحث مع ساسة عراقيين الأوضاع في العراق

Imageتحت شعار «أفضل حل لايران والافق في العراق» عقد أعضاء في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي جلسة استماع في مبنى الكونغرس الامريكي. وشارك في الجلسة التي تزامنت  مع جلسة استماع مجلس الشيوخ الامريكي لاستماع تقرير قائد القوات المتعددة الجنسية في العراق والسفير الامريكي في بغداد، أكثر من 100 من مستشاري النواب والسيناتورات وخبراء الكونغرس بالاضافة الى اياد جمال الدين عضو البرلمان العراقي من جبهة التوافق العراقية رئيس مؤتمر أهل العراق والدكتور صالح المطلك رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني والشيخ خلف العليان زعيم مجلس الحوار الوطني والدكتور نديم الجابري أمين عام حزب الفضيلة عبر اتصال هاتفي في الجلسة وأطلع النواب على آرائهم.
وكان كل من تام تانكريدو مرشح الانتخابات الرئاسية الأمريكية عضو اللجنة الخارجيه في الكونغرسالقائمة العراقية الوطنية برئاسة الدكتور اياد علاوي. كما شارك كل من الدكتور عدنان الدليمي رئيس

 من الجمهوريين وباب فيلنر عضو الكونغرس ورئيس لجنة المحاربين المتقاعدين والسيدة شيلا جكسون لي عضو الكونغرس عضو اللجنة الخارجية واللجنة الامنية في الكونغرس واد تاونز عضو الكونغرس، من القائمين بتنظيم جلسة الاستماع.
وحيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية في رسالتها المتلفزة التي وجهتها السيدة الى الجلسة، صمود الشعب الايراني بوجه الاستبداد الديني وحالة الاحتقان والاعدامات الوحشية التي يرتكبها النظام الايراني وأضافت قائلة: ان الملالي الذين وصلت حكومتهم في ايران الى طريق مسدود، لا يسمحون بأن تنجح العملية السياسية في العراق وذلك من خلال تدخلاتهم وتصدير الارهاب والتطرف اليه، لكون اقامة عراق ديمقراطي بمثابة كابوس للملالي الحاكمين في طهران، ولذلك يحاولون جاهدين بكل ما لديهم من قوة منع تحقيق العراق المنشود.
وتابعت السيدة رجوي بالقول: كان العراق منذ 27 عاماً ومازال الهدف الرئيسي «لتصدير الثورة» من قبل الملالي وذلك لوضعه الجيئوبوليتيكي الخاص وبسبب الغالبية الشيعية ووجود 6 مزارات لائمة الشيعة والحدود المشتركة البالغة 1200 كيلومتر والتكتلات الطائفية والقومية فيه. الا أنه ومع الأسف وبسبب تجاهل هذه الحقائق، سنحت الفرصة لحكام إيران أن يتوغلوا في العراق بعد سقوط الحكومة العراقية السابقة.
وأردفت السيدة مريم رجوي قائلة: ان الحل يكمن في قطع أذرع النظام الايراني في العراق والحل في ايران هو التغيير على يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. فالتغيير في ايران سيكون مفتاح الحل للازمة في الشرق الاوسط. وأضافت قائلة: أعلن الكونغرس الامريكي قبل 15 عاماً: «ان الجذور الشعبية والدينية التي تتمتع بها المقاومة الايرانية تشكل أهم مانع لاستغلال النظام الايراني المشاعر الدينية لدى الشعب الايراني. فالمقاومة هي الحل الحقيقي أمام ظاهرة التطرف وأن تأييد المجلس الوطني للمقاومة الايرانية سيساعد في تحقيق السلام والاستقرار في جميع دول المنطقة".
كما أكدت السيدة رجوي في رسالتها أن منظمة مجاهدي خلق الايرانية هي تعمل بمثابة منظمة محورية في المقاومة الايرانية وهي تؤمن باسلام متسامح وديمقراطي وذلك بعد خوض عدة عقود من النضال أمام الدجل والديكتاتورية الدينية كما هي بمثابة النقيض الايدئولوجي والسياسي للنظام وأكثر العوامل الاجتماعية تأثيراً على حكم الملالي. فالشعب العراقي يرى المنظمة حليفة له في النضال ضد التطرف والارهاب المصدّرين من قبل الملالي. وأصدر 5 ملايين و200 ألف من العراقيين بياناً أعربوا فيه عن تأكيدهم لبقاء تواجد مجاهدي خلق في العراق بمثابة أهم سد أمام مد التطرف الاسلامي في العراق. وبحسب الكثير من الشخصيات والاحزاب العراقية فان مجاهدي خلق أدت دوراً مهماً في تقدم العملية السياسية في العراق خلال الاربع سنوات الماضية.
وفي ختام رسالتها دعت السيدة الرئيسة، نواب الكونغرس وجميع الشخصيات الحصيفة المدافعين عن سياسة صحيحة تجاه الأزمة الراهنة، الى ضم أصواتهم الى صوت المقاومة الايرانية في ضرورة التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاهتمام بقطع أذرع النظام الايراني في العراق لكونه مطلب لغالبية الشعب العراقي.
هذا وقال النائب الديمقراطي باب فيلنر الذي زار العراق مؤخراً على رأس وفد من النواب، بشأن الحل في العراق: «ان الحل لمشكلة العراق يشترط بحل المشكله في طهران».
بروس مك كولم العضو الاقدم في لجنة سياسة ايران رحب في كلمة ألقاها بالحضور وكلمات نواب الشعب العراقي مؤكداً على الدور الايجابي لمجاهدي خلق المقيمين في مدينة أشرف أمام التطرف والارهاب المصدرين من قبل النظام الإيراني لاقامة الاستقرار في العراق، داعياً القوى التقدمية العراقية الى الدفاع عن حق المجاهدين المقيمين في أشرف في اللجوء أمام تدخلات وضغوط النظام الإيراني عليهم.
وأما عضو البرلمان العراقي اياد جمال الدين الذي حضر ممثلاً عن الكتلة العراقية الوطنية برئاسه الدكتور اياد علاوي فقد تطرق في جانب من كلمته الى التدخلات الارهابية للنظام الايراني في العراق وذلك من خلال استغلال المذهب وقال: ان الحرب الدائرة في العراق هي حرب المجتمع الدولي ضد الارهاب. ومن الاسباب المهمة لوصول العراق الى هذه الحالة هو أن الاحزاب المذهبية تحولت الى أحزاب سياسية وكل حزب سياسي له جيشه الخاص. فالنظام الايراني يدعم هذه المجموعات دعماً عسكرياً. وأضاف ان قضية العراق والمنطقة لا تعالجان الا وأن يتم حسم صراع المجتمع الدولي مع النظام الايراني.
الدكتور صالح المطلك زعيم الجبهة العراقية للحوار الوطني والشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني شاركا عبر الهاتف في الجلسة وخاطبا أعضاء الكونغرس الامريكي وقالا ان حكومة المالكي هي المشكلة الرئيسية للشعب العراقي ووصفاها بالطائفية. وأشارا الى مساعيهما من أجل اقامة ائتلاف شامل لانقاذ العراق واقترحا ازاحة حكومة المالكي من أجل حل أزمة العراق الحالية.
الدكتور نديم الجابري الأمين العام لحزب الفضيلة الذي يشغل 15 مقعداً في البرلمان العراقي هو الآخر أكد في اتصاله مع الجلسة على الدور التخريبي الذي يلعبه النظام الايراني في العراق وقال: من أهم الموانع الموجودة في العراق هو نفوذ النظام الايراني. فالحل لمشاكل العراق يمر من خلال اشراك جميع العراقيين في الحكومة. فحكومة المالكي حكومة تابعة للنظام الايراني وينبغي أن لا تدعم الدول الأخرى هذه الحكومة.
الدكتور عدنان الدليمي رئيس مؤتمر أهل العراق تكلم عبر الهاتف مع الحضور في جلسة الاستماع وأكد تورط النظام الايراني في البلاد وأهمية التصدي له وقال في جانب من كلمته ان الحل للعراق منوط بمشاركة جميع القوى العراقية لوقف نفوذ النظام الايراني في العراق وتشكيل جيش وطني.
هذا وشارك في الجلسة جمع من مندوبي وسائل الاعلام بينهم مندوبو وكالة أنباء رويترز وقناة فوكس نيوز وقناة الجزيرة وصحيفة واشنطن تايمز وقناة صوت أمريكا حيث أعدوا تقارير وأجروا مقابلات مع المشاركين في الجلسة والمتكلمين.