الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتي650 قاضيا عربيا ينتصرون للمعارضين الايرانيين

650 قاضيا عربيا ينتصرون للمعارضين الايرانيين

احرار العراق – نجاح الزهراوي: طوال العقود الثلاثة المنصرمة من حکم النظام الايراني، سعى الى خلق حالة من القطيعة و الانفصام بين دول و شعوب المنطقة من جهة و بين المعارضة الايرانية و بالاخص أهم و أقوى فصيل معارض أي منظمة مجاهدي خلق من جهة أخرى، ولابد من الاقرار بأن دول المنطقة قد إستجابت بقصد او دون قصد لرغبة و مطلب النظام هذا و نأت بنفسها بعيدا عن المعارضة الايرانية عموما و عن منظمة مجاهدي خلق خصوصا.

عملية دفن 52 قتيلا من سکان معسکر أشرف سقطوا على أثر هجوم الاول من أيلول/سبتمبر الماضي، من قبل الحکومة العراقية بصورة مخالفة للمعايير و القيم و المبادئ الشرعية و القانونية و الانسانية و دون علم ذويهم و أحبائهم و أصدقائهم، دفعت بأکثر من 650 قاضيا من مصر و المملکة العربية السعودية و المغرب و لبنان و تونس و اليمن لإدانة هذا الاجراء و بعثوا برسالة للأمين العام للأمم المتحدة قالوا فيها ان:’الدفن السري ل52 من سکان أشرف الذين قتلوا ببشاعة و هم مکبلوا الايدي في عملية إبادة في الاول من أيلول/سبتمبر على أيدي القوات المسلحة العراقية و بطلب من النظام الحاکم في طهران، هو عنمل إجرامي للغاية.’، وأکدوا بأن هذا الاجراء معارض و مخالف لجميع أنواع المعايير المتعامل بها بقولهم:’وحسب جميع المعايير القانونية و القضائية و الاخلاقية و الاسلامية فلابد من إبلاغ أفراد العائلة و أولياء الدم نتيجة التشريح و تأريخ و موقع الدفن ومن حقهم المؤکد و البديهي أن يحضروا أثناء الدفن على قبور أعزائهم.’، مؤکدين في رسالتهم ان’عدم إبلاغ أفراد عوائل المقتولين الذين يتواجدون في مخيم ليبرتي و عدم إخبارهم بزمان و مکان دفنهم يکشف بدون أي لبس عن نوايا الحکومة العراقية السيئة و يثبت أنها تريد أن تغسل أيديها و أيدي عملائها الملطخة بالدم عن جريمة خطيرة غير مسبوقة.’.
هذا الموقف الانساني المشرف الذي يثبت أصالة و نبل الاخلاق العربية و بعدها الانساني، يؤسس لنهج ملح و ضروري بوضع فاصلة واضحة مع النظام الايراني و عدم السماح له بالعبث بالامنين القومي و الاجتماعي العربيين، خصوصا وان هذا النظام قد قام طوال العقود الماضية بتوظيف الاوضاع و الامور لصالحه و عبث کيفما يريد و يشتهي و تتطلب مصالحه بالامن و السلام و الاستقرار في المنطقة و دأب على تصدير الارهاب و عدم الاستقرار للمنطقة من دون توقف وان العراق و سوريا و لبنان نماذج حية بهذا الخصوص، ومن هنا فإن تشديد القضاة العرب في بيانهم بأنه:’من حيث القضاء، فإن هذا العمل يعد جريمة و يستدعي الملاحقة و المحاکمة و المعاقبة و يقتضي أن يتولى مجلس الامن الدولي هذا الملف مع إجراء تحقيق مستقل و محايد و يرغم الحکومة العراقية على الانصياع لذلك.’، مصرة على أن عملية الدفن السرية سعي من أجل إخفاء معالم الجريمة و آثارها کما جاء في البيان:’إزالة معالم الجريمة هي إبتغاء الحکومة العراقية التي وقعت الجريمة في أرضها وانها مسؤولة تجاه ذلك حسب کافة القوانين و الاتفاقيات القضائية.’.