الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنطلق التغيير و الثورة القادمة في إيران

منطلق التغيير و الثورة القادمة في إيران

وكالة سولا پرس – کوثر العزاوي…… من المنتظر أن تبادر لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى إقامة مؤتمرها السنوي القادم تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة(8 آذار/مارس)، وهو مؤتمر بالغ الاهمية لأنه ينعقد في ظروف و أوضاع حساسة و خطيرة تمر بها إيران و المنطقة حيث يبدو واضحا للعيان بأن النظام الايراني يمر بواحدة من أصعب و أعقد المراحل و يحاول جهد إمکانه الخروج سالما منها. المؤتمر الذي يسعى لحشد نسائي عالمي من أجل إقامة جبهة عالمية للتضامن مع النساء ضد التطرف الديني و لدعم النساء الرائدات في المقاومة الايرانية بمخيم ليبرتي،

من المنتظر أن يحضره عدد کبير من السياسيين و الشخصيات و الناشطين في مجال حقوق المرأة من عدة دول من العالم، وان ترکيز المؤتمر على ظاهرة التطرف الديني و تأثيراته على النساء، واحد من أهم الاشکاليات القائمة بعد مجئ هذا النظام الذي سعى لقلب الحقائق و الامور و تجيير مختلف القضايا و المسائل لصالح أهدافه الضيقة، وان المنطقة التي لم يسبق لها وان شهدت هکذا موجة إرهاب و تطرف ديني يستهدف فيما يستهدف المرأة و حقوقها من جهة، و قضية الحرية و الديمقراطية بمختلف أبعادها. إهتمام المقاومة الايرانية بمسألتي المرأة و الحرية، وجعلهما منطلقين اساسيين للنضال من أجل التغيير في إيران، انما ينبع من إيمان المقاومة الراسخ بدور المرأة البناء و إسهاماتها الکبيرة في عملية التغيير و التحول الديمقراطي في إيران، لأنه من دون تحرير المرأة من تلك القيود التي کبلها بها النظام الايراني لايمکن بناء مجتمع حر و سالم کما تقول السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وان المرأة الايرانية التي کان لها النصيب و القسط الاکبر في إستمرار الثورة الايرانية و إنتصارها بسقوط نظام الشاه، تسعى اليوم لإعادة نفس دورها المؤثر السابق من أجل إسقاط النظام الايراني و بناء مجتمع حر تسوده الديمقراطية و العدالة الاجتماعية، وان النظام الايراني الذي يحذر کثيرا من المقاومة الايرانية و التهديد الکبير الذي تمثله عليه و على وجوده، انما يکمن خوفه الاساسي من أن المقاومة الايرانية قد جعلت من قضية المرأة محورا و اساسا للتغيير القادم في إيران، لأنه يعلم علـم اليقين کيف أنه بمقدور المرأة الايرانية عندما تحين اللحظة المناسبة أن تأخذ بزمام المبادرة و تساهم بدورها البناء و المنتظر في إسقاط أسوأ نظام للتطرف الديني في العالم.