الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: أخبار أشرف وليبرتيصانعة الثورة و المستقبل في إيران

صانعة الثورة و المستقبل في إيران

دنيا الوطن – أمل علاوي: الاوضاع الاستثنائية التي تتعرض لها منطقة الشرق الاوسط والناجم عن تعرضها لتقلبات و متغيرات سياسية متباينة، يبرز دور النساء في هذه التطورات و المستجدات بصورة أکثر قوة و اقوى حضورا من الفترات السابقة، خصوصا عندما يحاول التطرف الديني و عبر إقصاء النساء و تهميشهن و حرمانهن من حقوقهن الاجتماعية الاساسية، السيطرة على مقاليد الحکم و إعادة سيناريو الملالي في إيران و طالبان في أفغانستان.

النساء في مختلف أنحاء العالم عموما و في منطقة الشرق الاوسط خصوصا، قطعن أشواطا مختلفة لإحقاق حقوقهن في نضال دؤوب و مستمر و على مختلف الجبهات و المحاور ولاسيما في مصر و سوريا بشکل خاص، تقفز الى الواجهة النساء الايرانيات اللائي يکتوين منذ أکثر من ثلاثة عقود بجحيم الاستبداد الديني الذي ليس فقط قام بتجريدهن من حقوقهن وانما يعمه غيا في سبيل الإيغال أکثر فأکثر أي انه يحاول ممارسة الضغوط عليها حتى بعد جعلها کائنا إجتماعيا من الدرجة الثانية، ولهذا فإن نضال المرأة في ظل النظام الديني الحاکم في إيران، له بعد و معنى و مضمون خاص جدا يجب الانتباه إليه جيدا.
الثورة الايرانية التي إنتصرت في 11/2/1979، يشهد معظم الباحثين و المختصين بتأريخها و الامور الاخرى المتعلقة بها، ان النساء الايرانيات قد لعبن أکبر دور فيه و ساهمن و بصورة فعالة و مؤثرة في إسقاط نظام الشاه و نجاح الثورة، وقد کانت المرأة الايرانية تبدو في أثناء الثورة و عشية إنتصارها کاللبوة التي خرجت من قفص الاسر و باتت في وضع تحد و مواجهة مع أي متربص او متصد لها، وهو الامر الذي أخاف ملالي إيران منذ البداية و لذلك فقد وضعوا مخططهم المشبوه الخاص بإقامة نظام ديني إستبدادي يتم على أساسه إعادة المرأة الايرانية الى سجن و زنزانة أقسى من تلك التي قام نظام الشاه بتحجيمها فيه.
نظام ولاية الفقيه الذي هو اساس التطرف و محوره الاهم في العالم، على الرغم من مسرحية الاعتدال و الاصلاح المزعومة للتستر على الممارسات الوحشية لهذا النظام ضد المرأة الايرانية، فإن حملات قمع النساء في إزدياد مستمر و بصور و انماط اوسع و أکبر من الماضي، حيث بلغ عدد النساء المعدومات من بين 400 شخص تم إعدامهم في عهد روحاني، 16 امرأة، الى جانب ان سجون النظام تکتض بالنساء الايرانيات بغية إرعابهن و ثنيهن عن النزول الى ساحات النضال الى جانب اخوتهن الرجال من أجل إيران حرة و ديمقراطية.
دور النساء الايرانيات الذي يتعاظم في ملحمة المواجهة و المقاومة ضد النظام الاستبدادي بحيث تسجل حضورا خاصا و استثنائيا لها و تتحدى بذلك کل القيود و الاصفاد، ويکفي ان نذکر مثالا حيا على دور المرأة الايرانية و حضورها في ساحة النضال من أجل الحرية و الديمقراطية و الحصول على الحقوق المشروعة لهان، انهن قد کان لهن قسط کبير و واضح في المجزرة الکبرى التي وقعت في معسکر أشرف في الاول من أيلول/سبتمبر الماضي و ذهب ضحيتها 52 من السکان کان 6 من النساء من بينهم أما السبعة المختطفين من أشرف فإن 6 من بينهن نساء، والمهم هنا، أن نلفت النظر الى أن المقاومة الايرانية قد دأبت کل سنة على عقد مؤتمرها السنوي بمناسبة يوم 8 آذار/مارس يوم المرأة العالمي والذي تحضره شخصيات سياسية و إجتماعية و ثقافية ناشطة في مجال حقوق المرأة من دول العالم، حيث تسعى المقاومة لإبراز الدور الريادي للمرأة الايرانية و استمرارها في مقارعة الاستبداد و الظلم و النضال من أجل الحرية.