الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

مسرحية إعتقال البطاط

دنيا الوطن – علي ساجت الفتلاوي:  إطلاق سراح واثق البطاط، الامين العام لحزب الله العراقي الارهابي بعد فترة شهر و نصف من إعتقاله، و تهجمه على رئيس الوزراء نوري المالکي عقب ذلك، رسم أکثر من علامة إستفهام على حقيقة و ماهية الاوضاع و الامور الدائرة في العراق و في نفس الوقت صراع النفوذ او مراکز القوى في هذا البلد الذي لايزال يعاني من تبعات الاحتلال الامريکي و تداعياته.

إعتقال البطاط الذي جرى ضمن سياق أحداث و أوضاع أثارت الکثير من الاحراج لرئيس الوزراء العراقي على مختلف الاصعدة، وهو إبتغى من خلال هذه المسرحية ضرب أکثر من عصفور بحجارة، لکن الاحداث و الاوضاع التي دعت الى إعتقاله تتلخص فيما يلي:
ـ إعلان واثق البطاط عن مسؤوليته عن عمليات القصف الصاروخي التي جرت لمخيم اللاجئين الايرانيين في ليبرتي، وفي الوقت الذي کانت مسألة الهجوم على معسکر أشرف في الاول من أيلول2013، لازالت تلقي بظلالها على الحکومة العراقي و خصوصا على شخص رئيس الوزراء نوري المالکي و مستشاره للأمن الوطني فالح الفياض المسؤول عن لجنة معسکر اشرف(والمتهمة بالوقوف وراء معظم الهجمات الوحشية و قضايا الحصار ضد اللاجئين بمختلف أنواعه)، خصوصا وان المطالب الدولية التي تدعو للتحقيق في قضايا الهجوم على اللاجئين الايرانيين، قد زادت بصورة ملفتة للنظر، ولهذا فإن المالکي أراد الايحاء للعالم بأنه في صدد التحقيق الجدي في هذه المسألة.
ـ المالکي، ومن أجل تنفيذ مخططه ضد الانبار حيث إعتقل و بصورة تعسفية النائب احمد العلواني(الذي لايزال معتقلا لحد الان و يتهم بالارهاب) واراد من خلال مسرحية إعتقال البطاط، إيهام و خداع العالم بأنه يتعامل مع مختلف الاطراف العراقية بإنصاف ولايفرق بين أحد و آخر.
ـ المالکي أراد من خلال مسرحية إعتقال البطاط طمأنة السعودية و الکويت و دول خليجية أخرى بأنه يمسك الامور بيد من حديد وانه لوحده الامر الناهي في العراق.
النظام الايراني الذي يمسك بزمام الامور في العراق من خلف الکواليس، و زرع و يزرع مختلف العناصر و التيارات و الجماعات و التنظيمات التابعة له و المؤتمرة بأمره، يمسك لوحده بزمام الامور في العراق و هو صاحب القرار الفصل في مختلف الامور العالقة بين هذه الجماعات و التيارات التابعة له، وان ماحدث في مسرحية إعتقال البطاط التي حاول المالکي عبثا أن يحوز على تقدم ولو طفيف لصالحه، أثبت ومن دون أدنى شك ان مصالح النظام الايراني و أهدافه في العراق فوق کل هدف و إعتبار آخر.