الإثنين,5ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: ايران والعالمالعراق يضيق ذرعا بدکتاتورية المالکي

العراق يضيق ذرعا بدکتاتورية المالکي

دنيا الوطن – حسيب الصالحي: قبل أکثر من شهر، إحتضن البرلمان الاوربي في بروکسل الدکتور طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية في العراق سابقا، حيث أعلن للعالم من هناك أن العراق يمر بظروف وخيمة و قاسية و ان عدد الضحايا الذين يقعون من جراء الفلتان الامني الناجم عن فشل حکومة المالکي في السيطرة على الاوضاع في تزايد ملفت للنظر، وان النفوذ المريب للنظام الايراني يعبث بمقدرات و مصالح و أمن و استقرار العراق من أجل تنفيذ أجندة و أهداف مشبوهة لهذا النظام،

يومها، زعمت حکومة المالکي و من لف لفها، بأن الهاشمي يعادي الحکومة ولهذا يطلق هذه التصريحات، لکن إنضمام الزعيم الشيعي مقتدى الصدر و الزعيم السني الدکتور رافع الرافعي لرکب المنتقدين للمالکي و سياساته، أکدت و أثبتت للعالم أن طارق الهاشمي کان على حق تماما.
الانتقادات اللاذعة و العنيفة جدا التي وجهها زعيم التيار الصدري للمالکي، و رماه بأکثر من إتهام ولاسيما إتهامه بالدکتاتورية و الاستئثار بالسلطة و إستغلالها لقمع و إقصاء و تهميش الاخرين، أکد أيضا على ملف الفساد المستشري في ظل هذه الحکومة و عدم تمکن حکومة المالکي من تلبية الاحتياجات الاساسية للشعب العراقي، أما مفتي الديار العراقية الدکتور رافع الرفاعي، فقد أعلن هو الاخر ومن بروکسل لدى إستقباله من جانب نائب رئيس البرلمان الاوربي، ان العراق يخضع لدکتاتورية شاملة من قبل المالکي وهي لاتفرق بين جميع أطياف وشرائح الشعب العراقي، عندما صرح من هناك بالقول:( على الرغم من أن السنة هم الهدف من التطهير العرقي الوحشي الا ان الشعب العراقي بأسره من الشيعة والمسيحيين والأقليات الاخرى يجري قمعها بشدة.)، وهذه الانتقادات الجديدة لمفتي أهل السنة في العراق و التي تطلق من عاصمة الاتحاد الاوربي بروکسل و تحديدا من إجتماع مع نائب رئيس برلمانها، يأتي مصدقا و مؤکدا للتصريحات السابقة و لتصريحات کثيرة أخرى تصب في نفس الاتجاه.
نوري المالکي، وطوال 8 أعوام من ولايتين له، شهد العراق خلالهما أسوأ و أمر و أکثر الاوضاع الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الفکرية وخامة، وشهد تراجعا على مختلف الاصعدة حتى صار العراق يحتل مرتبة متقدمة في قائمة الدول الفاشلة، کما أن الفقر مستشري فيه الى جانب الفساد الاستثنائي و النفوذ الخاص و الواسع جدا للنظام الايراني و الذي هو اساس کل المصائب و المشاکل و الازمات في العراق، إذ أن العراق و شعبه يدفعان فاتورة هذا النفوذ المشبوه خصوصا عندما يقوم المالکي و عبر قواته و العملاء و المرتزقة بمهاجمة المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي بالصواريخ و يضيق الخناق و الحصار عليهم، وهو ماإنعکس سلبا على سمعة العراق الطيبة و الحسنة في مجال رعاية اللاجئين و المعارضين السياسيين.
العراق کله قد ضاق ذرعا بالمالکي و سياساته المعادية لآمال و طموحات و أماني الشعب العراقي، وأن الجميع صاروا يتلهفون لرؤية ذلك اليوم الذي لايجدون فيه المالکي في منصب رئيس الوزراء، وان ذلك اليوم ليس ببعيد بعون الله و مشيئته.