الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

من الذي يحکم في العراق؟

وكالة سولاپرس- محمد حسين المياحي:  أمر يثير السخرية التامة عندما يتم إيقاف صحيفة في العراق على خلفية نشرها لصورة کاريکاتيرية يقال انها لمرشد النظام الايراني، والاکثر سخرية من ذلك، أن الصحيفة و على الرغم من تقديمها الاعتذار و التبرير لسفارة النظام الايراني في بغداد عن تلك الصورة، لکن ذلك لم يشفع لها وظلت الاخطار و التهديدات تحدق بکادر الصحيفة و هيئة تحريرها مما إضطرها لإغلاق أبوابها حرصا على سلامة أفرادها.

الغريب جدا، أن حکومة نوري المالکي رفضت تقديم الحماية اللازمة لهذه الصحيفة في مواجهة التهديدات المحدقة بها، وهو أمر يثير أکثر من علامة إستفهام، إذ ان طلب الحماية من أخطار مؤکدة تحدق بحياة فرد او عدة أفراد، هو أمر مشروع حتى في ظل الانظمة الدکتاتورية، لکن حکومة المالکي نأت بنفسها بعيدا عن ذلك و جعلت کادر الصحيفة بين خيار ترك الصحيفة و إغلاقها او الاستمرار و تحمل التبعات اللاحقة بما فيها القتل!
قبل مدة، أقيم إحتفال في بغداد، حيث تمشدق ممثلون عن الحکومة بالديمقراطية التي تلقي بظلها الوارف على العراق کله، وقد شهد لذلك”شاهد الزور”و”سمسار التآمر على سکان أشرف”، مارتن کوبلر ممثل الامم المتحدة السابق في العراق، حيث إمتدح کذبا و زورا و نفاقا الديمقراطية السائدة في ظل حکومة المالکي، وان الذي حدث لصحيفة “الصباح الجديد”، البغدادية يؤکد عکس ذلك تماما و يثبت أن الديمقراطية مجرد علکة يمضغونها وليس لها وجود في الواقع، وان الذي يحکم العراق حاليا، هي جماعات و ميليشيات تم تدريبها و إعدادها عقائديا للدفاع عن النظام الايراني و رمزه الذي هو اساس الاستبداد و الدکتاتورية مرشد النظام خامنئي، هذه الجماعات، تعيث في الارض فسادا و إفسادا و تقلب الحقائق و تزور الوقائع و تتفرض الامر الواقع بقوة الحديد و النار، وان الدور الذي لعبته في قضية إغلاق صحيفة الصباح الجديد يؤکد هذه الحقيقة من دون أدنى شك.
النظام الايراني و عن طريق ميلشياته و عملائه وقبل کل اولئك، عن طريق رجله الاول في العراق أي نوري المالکي، قام بتمرير الکثير من المخططات المشبوهة ضد أبناء الشعب العراقي، مثلما قام بالمشارکة او تهيأة الاجواء و الظروف لشن هجمات دموية لاانسانية ضد سکان أشرف و ليبرتي، کما ان الذي يجري اليوم في الانبار من حرب حمقاء مجنونة بات معظم أبناء الشعب العراقي يرفضونها لأنها کلمة حق يراد بها باطل، وان کل الذي جرى و يجري لحد الان في العراق، يثبت بأن الذي يحکم في العراق انما هو النظام الايراني دون غيره، لکن ترى هل سيبقى العراق على هذا الحال؟ وهل أن القيود و الاصفاد ستبقى في أيادي أحرار العراق؟